رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل الثامن 8بقلم سيليا البحيرى

موقع أيام نيوز

غزل بعمق محاولة ضبط أعصابها لكنها ترى ابتسامة غيث الهادئة مما يجعلها أكثر توترا.
غيث طيب خلينا نبدأ صفحة جديدة. إحنا زملاء وصحابي هم صحابك فليه ما نكون صحاب إحنا كمان
تنظر إليه غزل نظرة طويلة قبل أن تتحدث ببطء.
غزل خلينا نشوف الأيام هتقول إيه.
يبتسم غيث بثقة بينما يبادلها سليم وميار نظرات متسلية مدركين أن هذه البداية فقط لما سيكون قصة مٹيرة بينهما
بعد الجملة الأخيرة لغزل يلتفت سليم نحو ميار ويغمز لها بخبث فتفهم على الفور ما يريد. تحاول كتم ضحكتها ثم تميل نحوه هامسة
ميار بهمس مش ناوي تبطل خططك الشيطانية
سليم بابتسامة ماكرة بالعكس أنا لسه ببدأ.
تعتدل ميار في جلستها ثم تتظاهر بأنها تلقت مكالمة على هاتفها.
ميار بصوت مرتفع قليلا أوه! ماما بتتصل سليم تعال معي لحظة عايزك في موضوع مهم.
يرفع سليم حاجبيه متظاهرا بالدهشة.
سليم دلوقتي بس إحنا قاعدين
ميار تقاطعه وهي تمسك بذراعه أيوة دلوقتي! الموضوع ضروري.
ينهض سليم مستسلما لكنه يتظاهر بالتذمر.
سليم طيب بس ما تتأخريش غزل ممكن تعصب على المسكين غيث لوحده.
تتسع عينا غزل پصدمة بينما تحاول ميار كتم ضحكتها وتسحب سليم مبتعدة عن الطاولة.
غزل پغضب سليم!!!
سليم بمرح وهو يبتعد خليكي لطيفة غيث زميلنا الجديد!
يبقى غيث وغزل وحدهما وتعم لحظة صمت غريبة. تحاول غزل تجنب النظر إليه بينما يراقبها غيث بابتسامة هادئة.
غيث مازحا مش معقول هما سابونا لوحدنا عن قصد مش كده
تضيق غزل عينيها ثم تلتقط كوب عصيرها وتأخذ رشفة متجاهلة تعليقه.
غزل ما أعرفش أنت بتتكلم عن إيه.
غيث بابتسامة واثقة أها طيب خليني أخمن أنت مش بتحبيني
غزل ببرود لا بس مش بكرهك كمان لسه ما قررتش.
غيث ضاحكا يعني عندي فرصة
غزل تحدق به قليلا ثم ترفع حاجبها احتمال ضعيف جدا.
غيث بابتسامة تحد بس مش مستحيل
تنظر غزل إليه للحظة ثم تتنهد وتبعد نظرها بينما تبتسم قليلا رغما عنها. يدرك غيث أنها بدأت تسترخي قليلا ويبدو أن مهمته في التقرب منها بدأت للتو
بعد لحظة من الصمت يلاحظ غيث أن غزل بدأت تهدأ قليلا. يقرر أن يستغل الفرصة ليتحدث معها بطريقة أخف.
غيث بابتسامة هادئة طيب خلينا نبدأ من جديد اسمي غيث طالب إدارة أعمال جاي من محافظة صغيرة وعندي حلم إني أساعد أهلي وأحقق نجاحي في الحياة. وأنت
تنظر إليه غزل بتردد للحظات ثم تتنهد وهي تفكر في أنها مضطرة للبقاء معه حتى يعود سليم وميار.
غزل بجفاف لكن بنبرة أقل حدة غزل الشرقاوي صحفية سابقة محبة للمغامرات وحاليا طالبة إدارة أعمال بالإجبار.
غيث مندهشا صحفية جد!
غزل بفخر بسيط أيوة كنت بسافر وأعمل تحقيقات وتقارير بس والدي قرر إنه ينهيني مهنيا ويحبسني في الجامعة.
غيث بإعجاب واو! يعني أنت مش مجرد طالبة عادية عندك خبرة في الحياة أكتر من كتير من اللي هنا.
تنظر إليه غزل قليلا تشعر للمرة الأولى أنه لا يعاملها بتلك الطريقة المعتادة التي يعاملها بها الآخرون وكأنه يرى جانبا مختلفا فيها.
غزل مترددة يمكن بس برضو أنت وقعت كتبي وما اعتذرت كويس!
غيث بابتسامة لطيفة لا لا أنا اعتذرت بس واضح إن الاعتذار مش كفاية عندك.
غزل تعقد ذراعيها أكيد مش كفاية.
يفكر غيث قليلا ثم يبتسم بفكرة.
غيث طيب إيه رأيك أعمل حاجة تعوض اللي حصل
غزل بريبة زي إيه
غيث بجدية مصطنعة أكون أول شخص يعزمك على مشروبك المفضل في الجامعة كهدنة
تفكر غزل قليلا ثم تنظر إليه نظرة تقييمية.
غزل ومين قال إني هقبل
غيث بمرح إحساس وعادة إحساسي ما بيخيب.
تتظاهر غزل بالتفكير العميق ثم تبتسم ابتسامة جانبية طفيفة رغما عنها.
غزل طيب فرصة
تم نسخ الرابط