رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل التاسع 9 بقلم سيليا البحيرى
المحتويات
لأول مرة كل واحد عنده قصة شكلها غزل عندها قصة كبيرة أوي.
غيث يتمتم وهو يضع يده على رأسه شكلها كده ويمكن أكتر بكتير مما إحنا عارفين.
تسود لحظة من الصمت وكل فرد في العائلة يستوعب الصدمة بينما يجلس غيث مفكرا متسائلا كيف لفتاة مرت بكل هذا أن تكون واقفة أمامه اليوم وكأن شيئا لم يكن
المكان مليء بالحيوية أفراد العائلة جميعا يجلسون حول طاولة العشاء الطويلة يتبادلون الأحاديث والضحكات. الجد الأكبر نادر يجلس في رأس الطاولة يبتسم برضا وهو يراقب عائلته الكبيرة التي يحبها بشدة. العشاء فخم كالعادة والأجواء دافئة.
عادل يبتسم وهو ينظر إلى الجميع ما شاء الله البيت مليان بالحياة النهاردة الواحد بيحمد ربنا على النعمة دي.
صفاء بحنان وهي تنظر لأولادها وأحفادها ربنا يديم علينا المحبة دي دايما ويخليكم لبعض يا ولادي.
يبدأ الجميع في تناول الطعام بينما تبدأ الأحاديث الجانبية. سليم ابن زين ينظر إلى غزل بمكر ثم يرفع حاجبه بمكر ويتحدث بصوت يسمعه الجميع.
سليم بمرح وهو يضع شوكته على الطبق على فكرة يا جماعة النهاردة كان يوم غزل الأول في الجامعة وكان حافل جدا!
تلتفت الأنظار إلى غزل التي ترفع عينيها إليه بنظرة تحذيرية لكنها تعرف أنه لن يتوقف.
رهف بحماس بجد احكي لنا إزاي كان يومك يا غزل
غزل تحاول التهرب وهي تشرب الماء بسرعة آه كان عادي يعني مفيش حاجة مهمة.
سليم يضحك وهو يميل للأمام لا لا مش عادي خالص! غزل اتخانقت مع واحد من أول ساعة في الجامعة!
مازن الصغير بحماس إيه ده بجد انتي اتخانقتي مع مين
سليم بابتسامة ماكرة مع شاب اسمه غيث وقع كتبها بالغلط بس شكلها ما سمحتش له يعيش بعدها!
تشهق حور الصغيرة وتضع يديها على فمها بدهشة.
حور باندهاش إنتي ضربتيه يا غزل
غزل تنظر إلى سليم پغضب ثم تلتفت إلى الجميع محاولة تبرير الموقف لا طبعا! هو اللي كان مهمل ووقع كتبي وأنا كنت متعصبة بس مفيش حاجة كبيرة يعني!
إياد يضحك وهو يضع يده على كتف سليم واضح إن ابن عمك بيتسلى باستفزازك يا غزل.
ميار تميل نحو ابنتها مبتسمة بس قوليلي غيث ده كان شكله إيه
غزل تتراجع وهي تشعر بالإحراج ماما! بجد مش موضوع مهم!
سليم يغمز ممازحا هقول لكم أنا! غيث ده طالب شاطر وسمعته كويسة في الجامعة بس واضح إنه هيعاني مع غزل من النهاردة!
يضحك الجميع بينما غزل ترمق سليم بنظرة ټهديد لكنه يضحك أكثر.
نادر يضحك بحكمة الحياة الجامعية دايما مليانة مواقف بس الأهم إن الواحد يعرف الناس اللي حواليه على حقيقتهم.
ادهم ينظر إلى شقيقته بحذر انتي كويسة صح لو ضايقك قوليلي وأنا أتصرف!
غزل تبتسم له أنا كويسة يا ادهم مفيش حاجة تستاهل.
تستمر العائلة في الضحك والمزاح بينما غزل تأكل بصمت وهي تتوعد سليم في سرها. أما الجد نادر فيراقب أحفاده بسعادة وهو سعيد بروح العائلة التي لم تتغير رغم كبرهم
بعد أن هدأت الضحكات قليلا يضع سليم الأب شوكته على الطبق وينظر إلى ابنته غزل بجدية ثم يتحدث بصوته العميق الذي يحمل نبرة صارمة لكن دافئة.
سليم الأب بنبرة جادة غزل مش عاوز مشاكل في الجامعة فاهمة دراستك هي الأهم وأي حاجة تانية مالهاش قيمة.
غزل تتراجع قليلا أمام نبرة والدها بابا مفيش مشكلة من الأساس بس أنا كنت متضايقة لأنه وقع كتبي من غير ما يعتذر حتى في الأول
سليم يهز رأسه بحزم مش كل حاجة تستاهل إنك تزعلي عليها دايما اتعاملي بحكمة وما تخليش أي حد يستفزك. الحياة
متابعة القراءة