رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل الثاني عشر 12بقلم سيليا البحيرى

موقع أيام نيوز

دخلنا دوامة لا خروج منها.
سليم يضحك وهو يدفعهم للأمام يلا بقى مش هتخلصوا اختيار الفساتين النهاردة ولا إيه
يتحرك الجميع داخل المول غيث يراقبهم وهو لا يصدق أنه انضم إليهم بسهولة وكأنه ينتمي لهذا المكان لأول مرة منذ فترة طويلة شعر أن الفارق بينه وبينهم قد يكون مجرد أوهام زرعها المجتمع وليس حقيقة مطلقة
في إيطاليا مدينة روما في مقهى صغير بالقرب من نافورة تريفي يجلس ماركو على إحدى الطاولات الخارجية ينظر إلى هاتفه بقلق. يمرر أصابعه على الشاشة يتصفح أخبار الشرق الأوسط وكلما وجد شيئا عن سوريا يشعر بأن قلبه يتوقف لثوان.
ماركو يتمتم بقلق غزل أين أنت
يفتح بريده الإلكتروني مرة أخرى يبحث عن أي رسالة قد تكون وصلته منها لكن لا شيء. يزفر بضيق ثم يفتح تطبيق المراسلة آخر محادثة بينه وبين غزل كانت منذ شهور قبل أن تسافر إلى سوريا. يضغط على رقمها يرن الهاتف لكن لا إجابة كالمعتاد.
ماركو يحدث نفسه وهو يمرر يده في شعره مستحيل تكون اختفيت كده لازم أعرف أي حاجة عنك.
ينهض فجأة يخرج محفظته يترك بعض النقود على الطاولة ثم يخرج من المقهى بسرعة. يتجه إلى زقاق ضيق حيث يوجد مكتب سياحي صغير يعمل فيه صديقه لوكا الذي لديه علاقات مع صحفيين ومسافرين دوليين.
ماركو يدخل بسرعة ويخاطب لوكا الجالس خلف المكتب لوكا أحتاج مساعدتك!
لوكا يرفع رأسه متفاجئا من توتر ماركو ماركو مالك
ماركو بصوت مضطرب تتذكر الفتاة المصرية التي كنت أحكي لك عنها غزل
لوكا يفكر قليلا ثم يومئ آه الصحفية الجميلة اللي كنت معجب بيها صح إيه اللي حصل
ماركو بقلق كانت في سوريا تعرضت للقصف وبعدها انقطعت أخبارها تماما! هاتفها مغلق لا ترد على رسائلي ولا أجد أي خبر عنها!
لوكا يعبس وهو يفتح حاسوبه انتظر لحظة دعني أبحث في بعض المصادر ربما أجد شيئا.
يقف ماركو متوترا يراقب لوكا وهو يبحث في المواقع الإخبارية وقوائم الصحفيين الذين غطوا الحړب مؤخرا. تمر دقائق ثقيلة قبل أن يتوقف لوكا فجأة.
لوكا يرفع حاجبه وجدت شيئا
ماركو يقترب بسرعة ماذا أخبرني!
لوكا يقرأ من الشاشة هناك خبر قديم عن مجموعة صحفيين تعرضوا للقصف في سوريا بعضهم قټل وبعضهم عاد إلى بلاده للعلاج انتظر هذا الاسم غزل الشرقاوي مصرية
ماركو بعينين متسعتين هذا هو اسمها! وماذا حدث لها
لوكا يتابع القراءة لا تفاصيل كثيرة لكنها لم تمت عاد بعض المصابين إلى مصر لتلقي العلاج ربما هي واحدة منهم
ماركو يتنفس الصعداء قليلا لكن القلق لا يزال يسيطر عليه إذن هي على قيد الحياة لكن لماذا لم تتواصل معي
لوكا ينظر إليه بجدية ربما تمر بوقت صعب أو ربما لا تستطيع استخدام هاتفها الآن
ماركو بإصرار يجب أن أجد طريقة للوصول إليها! هل تعرف أي شخص في مصر يمكنه مساعدتي
لوكا يفكر قليلا ثم يهز رأسه لدي بعض المعارف هناك سأرى إن كان بإمكانهم معرفة شيء عنها.
ماركو يمسك كتف صديقه بامتنان لوكا أرجوك افعل كل ما تستطيع يجب أن أتأكد أنها بخير!
لوكا يبتسم سأفعل ما بوسعي لكن استعد قد يستغرق الأمر بعض الوقت.
يهز ماركو رأسه بتوتر ثم يخرج من المكتب يسير في الشوارع الإيطالية لكنه يشعر أن قلبه في مكان آخر في مصر حيث ربما تكون غزل الآن لكنه لا يعرف إن كانت تتذكره أو حتى إن كانت بخير تماما
ماركو يخرج من المكتب وهو لا يزال شارد الذهن يمشي في الشارع بسرعة عقله مشغول تماما بغزل ومحاولته الوصول إليها. فجأة يسمع صوت
تم نسخ الرابط