رواية ارناط الفصل العاشر بقلم حور طه
البارت 10من روايه ارناط
سحر بهمس وهي تقترب منه
كنت بستنى اللحظة دي... اللحظة اللي تبقى ليا... بس طول الوقت كنت لغيري!
تميل عليه تهمس ف ودنه بصوت ناعم مكس ور
هي أحسن مني في إيه يا راهب
راهب يغمض عينه كأن الصوت بيغرز جواه سك ين
مين... مين دي
سحر ترفع إيدها وتحطها على صدره تلمس نبض قلبه ونظرتها تتملي ن ار
البنت اللي كنت مصورها وانت...!
وانت معاها في الفيديو...
شفت كل حاجة...
راهب يفتح عينه بص دمة يتراجع نص خطوة قلبه بيرف بقوة
إنتي... إنتي شوفتي الفيديو ده إزاي!
سحر بثقة مريضة
شفتها ف اللابتوب بتاعك...
لما كنت في مستشفى بعد الح ادثة
أنا عارفة عنك كل حاجة يا راهب...
كل تفصيلة... كل مرة دورت وراها...
كنت بتبعد عني أكتر...
ليه! ليه حبتها هي وأنا لا!
راهب في لحظة عڼف وغليان صوته
غ اضب وكل كلمة بتطلع من بين سنانه كأنها صڤعة
عايزه تعرفي ليه!
لأنها أنضف منك... مليون مرة.
لأن عشان أوصلها عملت اللي ما يتخيلوش عقلك...
ضيعت سنين من عمري...
هي كانت غالية...
وإنتي إنتي رخيصة...
رخيصة أوي...
عرفتي الفرق دلوقتي!
سحر تتجمد في مكانها عنيها تدمع لكن الدمعة مش ضعف... دمعة ڠضب وكس رة عنيها بتنطفي بس ف لحظة بتتبدل لش ر
هتندم...
هتندم على كل كلمة قلتها.
راهب لسه ماسك خصر سحر بإيده عيناه بتتقد
ن ار لكن فجأة تليفونه بيرن... بيبص على الشاشة وبعد تردد بسيط بيردبصوت مشدود
أيوه يا بابا
يسمع صوت عبدالحميد من الطرف التاني
شهد رجعت... لقتها الشرطة وهي بخير. رجعت البيت من شوية...
راهب يغمض عينه تنهيدة خفيفة تطلع من صدره كأن هم اتشال ويرسم ابتسامة خفيفة ما بين الراحة والانتصار.
راهب بهدوء وهو بيقفل التليفون
شهد رجعت البيت..
يبص لسحر بابتسامة باردة نظرة كلها احتقار وانفصال
يعني... أنا مش مضطر أكمل الليلة المقرفة دي دلوقتي.
يميل عليها بصوت ساخر
لأن أختي رجعت... والسبب الوحيد اللي كان ممكن يخليني أطيق وجودي في نفس المكان معاك... اختفى.!
سحر تتجمد عنيها توسع كأنها اتصفعت بكلامه تنهض فجأة والڠضب بيقيد ملامحها وصوتها
يص رخ بالغيرة والانهي ار
مش هتسيبني كدا!
أنا عملت كل ده... كل ده عشانك!
كنت مستعدة أدفع أي تمن... عشان تكون ليا!
راهب يفتح الباب وواقف على العتبة يلف بنظرة آخيرة مليانة تقرف وبرود
الغلط مش إنك اتمديتي...
الغلط إني في يوم كنت شايفك بني آدمة.
ويقفل الباب وراه... تاركها في دوامة من الجن ون
والانكس ار.
عند ليلي...
تحركت عالية بهدوء نحو غرفة شهد.
فتحت الباب ببطء وصمت ثقيل ساد المكان.
همست پخوف
شهد
نظرت حولها الغرفة فاضية.
اتسعت عيناها وتراجعت بسرعة تركض نحو ليلى
ليلى شهد مش هنا!
ليلى نهضت متوترة
يعني إيه مش هنا! هتكون راحت فين!
عاليه پخوف
مش عارفة أنا خاېفة عليها. البنت حالتها ما تسمحش تمشي لوحدها دي حتى مش بتعرف تخطو خطوتين!
ليلى تنفست بصعوبة
طيب نلف في البيت كويس يمكن