رواية ارناط الفصل العاشر بقلم حور طه
المحتويات
خرجت تشم شوية هوا.
وبدأوا يقلبوا المكان غرفة ورا التانية السلالم الحديقة لكن شهد اختفت.
كأنها تبخرت.!
ليلى همست صوتها يرتعش
رحتي فين يا شهد!
وفجأة صوت مألوف قطع الصمت.
ليلى استدارت وعينيها اتسعت في ذهول
غزل!
صديقتها اللي م اتت من خمس سنين... كانت واقفة قدامها!
غزل... إزاي!
عالية وصلت والدهشة مفرودة على وجهها
غزل!
غزل اقتربت منهم بسرعة صوتها متوتر
مافيش وقت أشرح حاجة دلوقتي لازم تسيبوا المكان حالا!
ليلى مدت إيدها ټلمسها كأنها مش مصدقة
إنتي عايشة! أرناط قال إنك وقعتي من فوق الجبل والعربية انفج رت وانتي جواها!
غزل بصوت مبحوح
صدقيني يا ليلى مش ده وقت الحكايات امشوا ورايا بسرعة.
عالية حاولت تهديها
البيت هنا أمان إهدي بس واحكيلنا كنتي فين وازاي عايشة
غزل نظرت لها بعينين مليانين رع ب
لا يا عالية. البيت ده مش أمان ده سجن من غير حارس. ولما الوقت ييجي هتم وتوا هنا.
ليلى توترت
غزل وضحي! إيه اللي بيحصل
غزل
أرمان عرف مكانكم.
ص رخة خرجت من ليلى
إيه! أرمان عرف البيت! طب شهد!
عالية تمسكت برأسها
ملقيناهاش في أي مكان كأنها اتبخرت!
غزل بسرعة
أنا بعتها مع حد يوديها لأهلها كنت بحاول أحميكم. شهد كانت قنب لة قرب تنفج ر لو فضلت هنا أكتر من كده أرناطمش هيسكت!
ليلى اتلخبطت
إنتي تعرفي شهد! شهد قالت إن أهلها م اتوا
غزل نظرت لها وقالت بصوت مخڼوق
أرناط يبقى
لكن صوت الرص اص قطع اعترافها.
غزل وقعت في حضڼ ليلى وال ډم سال من جنبها.
ليلى ص رخت
غزل!!!
عالية جرت ناحيتهم
ليلى لازم نمشي دلوقتي حالا!
غزل بصوت متقطع وهمس أخير
أرناط خفاني لما عرفت حقيقته
ليلى قربت منها
حقيقته تعرفي إيه عن أرناط!
غزل شهقت أنفاسها الأخيرة وتمتمت
ما تثقيش في حد يا ليلى.!
دفتر مذكراتيا ليلي.!
ما تثقيش في حديا ليل!
وغابت الحياة من عينيها.
ليلى بكت وهي باصة ليها مش قادرة تصدق
لكن عالية شدت إيدها بقوة
ليلى! لازم نمشي دلوقتي!
ليلى بصت على غزل والدموع على خدها
مش قادرة تنطق
بس الخطوات لازم تبدأ.
خطاهم سريعة بتنفض الخۏف عن الأرض
وهما بيجروا وسط الزرع والطين
أنفاسهم متلاحقة وقلوبهم بتخبط جوه صدرهم كأنها عايزة تنط من الړعب
ليلى وقفت فجأة
عالية أنا لازم أرجع الشقة شقتي أنا وأرناط!
عالية بصتلها بص دمة صوتها طالع متكس ر
إنتي بتقولي إيه! ترجعي الشقة الشقة اللي أكيد متراقبة!
لو روحتي هناك يبقى كإنك بتسلمي نفسك!
ليلى بصت لها عينيها فيها ۏجع عميق
وقرار أخط ر من الم وت
لازم أرجع يا عالية.!
عاليه
ليلى إنتي مش فاهمة! أرمان مش هيسيبك تعيشي لو رجعتي!
ليلي اصرار
يمكن بس في حاجة هناك لازم أخلصها. حاجة تخصنا!
ومش هقدر أهرب طول عمري.
عالية سكتت قلبها بيوجعها
بس نظرة ليلى ما كانش فيها رجوع
كانت نظرة واحدة داخلة لن ار بإرادتها
راهب دخل البيت وهو بيتنفس
متابعة القراءة