رواية ارناط الفصل العاشر بقلم حور طه

موقع أيام نيوز

بسرعة قلبه بيدق كأن اللحظة اللي منتظرها أخيرا جات اللحظة اللي هيشوف فيها شهد
وقف على باب الأوضة أنفاسه متلاحقة وشه مابين الفرح والخۏف عينيه تدور في الغرفة لحد ما وقعت عليها
راهب بلهفة مكس ورة
شهد...!
شهد جمدت في مكانها الصوت ده!
الصوت اللي ماټ
الصوت اللي بتحلم بيه كل ليلة
شهد بهمس مصډوم
سيف!
وقفت وصوت حركتها كان مهزوز زي قلبها. لحظة صمت خانقة بعدها راح راهب قال بصوت واطي مليان ۏجع
آه يا شهد...
أنا أخدت شكله وصوته... 
عشان يعيش جواكي... بس أنا مش هو.!
دموع شهد نزلت وهي بتمشي ناحيته بتردد تتحسس في الهوا بإيديها لحد ما خبطت رجلها في الترابيزة وص رخت پألم بتنهد
سيف... إنت هنا... إنت عايش
مد راهب إيده بسرعة وسندها قبل ما تقع
وقال بصوت مرتعش
شهد إنتي كويسة أنا هنا...
ابتسمت للحظة وبدأت تلمس وشه بإيدها تمر على ملامحه بخفة على كفه على صدرهلكن فجأة... اتجمدت.!
اتراجعت خطوتين لورا والدموع نازلة كأنها بتكشف لها الحقيقة اللي عقلها رافض يصدقها
شهد بصوت مكسور وهي تهز رأسها
لأ لأ إنت مش سيف إنت مش سيف!
راهب واقف مكانه كأن رجليه مربوطين بالأرض عينيه بتدمع من غير صوت يهمس
أنا راهب أخوكي.!
شهد اتراجعت بانفعال أكتر صوتها بيتهز ما بين الخۏف والانهي ار
إنت مش أخويا!
أنا مش عايزة أسمع صوتك ابعد عني!
راهب مايتحركش كأن ۏجع كلماتها كان أقوى من أي حاجة تانية. بص عليها بعينين مكس ورة وحس إن البنت اللي كان مستعد يم وت عشانها مش قادرة حتى تسمع صوته.!
شهد تدخل أوضتها مڼهارة وتقفل على نفسها بعد ما اكتشفت إن راهب مش سيف. راهب واقف متأثر
عبدالحميد يدخل عليه ويبلغه بقرارهم
هننزل مصر بكرة مش هسيبكم هنا تاني
في حاجات كتير لازم تتغير!
راهب
لازم أروح مشوار قبل ما ننزل.!
عبدالحميد بعصبية
مش هتروح في أي مكان.!
راهب بحسم
هيكون آخر مشوارمش هاخد رأيك فيه!
بس بعد كده أنا تحت أمرك في كل حاجة.!
قولي لي رايكم في الغلاف في الكومنتات وقولوا لي عرفته مين الشخصيات اللي موجوده في الغلاف
روايه_ارناط
الكاتبه_حور_طه
صلي على الحبيب

تم نسخ الرابط