رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل 22 و23 بقلم سيليا البحيرى

موقع أيام نيوز

يطلب منها أن تحمله
شيليني شيليني!
عمر يعقد ذراعيه بمزاح
أنا خلاص مش مسامحك شهرين بعيد عني أنا زعلان رسمي!
ماجد يجري نحوها بعشوائية ثم يقع في حضنها
غز غز!
ادهم الصغير يمسك يدها ويبتسم بحب
وحشتيني يا أختي البيت من غيرك كان ساكت أوي.
مازن الصغير ينظر لها بعينين لامعتين
هو إحنا هنخرج بكرة عشان تعوضينا
حور تمسك طرف فستانها وتهمس لها
أنا عايزة أنام معاكي الليلة!
زياد ابن عم ميار أم غزل يقف بجانبهم مبتسما وهو يراقب المشهد
مش محتاجين نقول حاجة واضح إنك كنتي مفقودة جدا!
ميار الصغيرة بنت زياد تمسك يدها
أنا عايزة أحكي لك على كل اللي فات وأسمع كل اللي حصل معاك!
ملك تضحك وهي تحاول تهدئة الأطفال
يا ولاد سيبوها تاخد نفسها الأول!
وسط هذا الجو الدافئ والمليء بالمحبة كانت غزل تشعر بأنها حقا عادت إلى أحضان عائلتها حيث الأمان والحب والانتماء
سارة تضع يدها على خصرها وتنظر إلى غزل بتمعن
أولا حمد لله على السلامة يا غزل بس ثانية واحدة لازم نتكلم في حاجة مهمة جدا!
غزل تبتسم وهي تنحني قليلا لمستواها
إيه يا فاشونيستا العيلة إيه الموضوع الخطېر
سارة تعقد ذراعيها وتنظر لها بجدية
إنتي مش معقول تفضلي شهرين برا وترجعي من غير ما تجيبي لي هدايا موضة من فرنسا! أنا كنت مستنية شنطة جديدة أو على الأقل حاجة شيك!
غزل تضحك وهي تمسك خدها بحب
يا بنتي إنتي صغيرة على الحاجات دي! بس ما تقلقيش عندي لك مفاجأة هتعجبك جدا!
سارة تفتح عينيها بحماس
بجد إيه هي شنطة ماركة نظارة شمسية ولا فستان فرنسي شيك
غزل تغمز لها
مش هقولك دلوقتي لازم تستني لحد ما أفتح الشنط بس أوعدك إنك هتحبيها!
سارة تقفز بسعادة
يااااي! كنت عارفة إنك مش هتخذليني دايما عندك ذوق يا غزل!
مازن الصغير يعقد حاجبيه بمزاح
يعني هي تاخد هدية وأنا لأ فين العدل
سارة تضع يدها على كتفه وتتكلم بأسلوب متعال
حبيبي الموضة ليها ناسها وده مش مجالك! خليني أنا وأميرة الأناقة نتكلم بقى!
الجميع يضحك على حديث سارة بينما غزل تشعر بالسعادة الحقيقية وهي ترى عائلتها تملأ المكان بالفرح والدفء
فجأة يفتح باب الفيلا وتدخل دارين تحمل بعض الأكياس من التسوق تبدو أنيقة كعادتها وعندما ترى غزل تتوقف في مكانها پصدمة ثم تترك الأكياس جانبا وتركض نحوها بحماس.
دارين بصوت عال ومليء بالشوق
غزل!! يا بنتي وحشتينيي!!
ټحتضنها بقوة وكأنها لم تصدق أنها تراها من جديد.
غزل تضحك بسعادة وهي ترد العناق
دارينوو! إنتي كمان وحشتيني جدا جدا!
دارين تمسك بوجه غزل بحنان وعيناها تلمعان
إنتي بجد قصرتي معايا يعني شهرين ما شفتكيش وكمان رجعتي فجأة من غير ما تقوليلي
سارة تضع يدها على خصرها وتتدخل بمرح
مامي عادي بقى أنا برضو كنت زعلانة بس غزل جابت لي هدية موضة من فرنسا فسامحتها!
دارين تنظر إلى غزل بمزاح
آه طالما اشترت لك هدية خلاص يبقى كل شيء تمام
غزل تضحك
طبعا إنتي عارفة إن الأميرة الصغيرة دي أهم زبونة عندي في الموضة!
دارين تغمز لها
ما هو ده العشم بس قوليلي فين هديتي أنا أنا برضو مش أقل من بنتي!
غزل تضحك وتربت على كتفها
طبعا عندك هدية بس لازم تصبري زي الباقي!
دارين تضع يدها على قلبها بمبالغة
طب خلاص هسامحك المرة دي بس مش هسمح بأي تأخير تاني في الزيارات!
يضحك الجميع بينما الأطفال يتجمعون حول غزل وكل فرد في العائلة يشعر بالسعادة بعودة ابنتهم الغالية والجو يمتلئ بالحب والدفء.
بينما الجميع يضحكون ويحتفلون بعودة غزل يفتح الباب مجددا ويدخل العم محمد بابتسامته الهادئة تتبعه زوجته زينب بملامحها المتعجرفة وخلفهما تقى وعامر.
محمد بصوت دافئ وهو يفتح ذراعيه لغزل
حمد لله على سلامتك يا حبيبة عمك! نورت مصر ونورت البيت.
غزل تبتسم بحب وهي تحتضنه
الله يسلمك يا عمو وحشتني جدا!
قبل أن تكمل حديثها تتدخل زينب بصوتها المتعجرف وهي ترفع حاجبها
رجعتي أخيرا بس غريبة ليه رجعتي لوحدك فين جوزك
يسود صمت لثوان وتبادل البعض النظرات بانزعاج من طريقتها لكن غزل حافظت على ابتسامتها الهادئة.
غزل بهدوء
غيث لسه في فرنسا مع بابا.
زينب تبتسم بسخرية
أيوه أكيد عنده أشغاله هناك أصل الحياة مش سهلة لما الواحد يكون من مستوى مختلف!
تتغير الأجواء قليلا والبعض ينظر إلى زينب بانزعاج واضح بينما عامر يحاول كسر التوتر.
عامر يبتسم وهو ينظر إلى غزل
هو إحنا هنفضل واقفين أنا شايف إن لازم نعمل حفلة صغيرة على شرف عودة غزل!
تقى بحماس
فكرة جميلة غزل وحشتنا جدا ولازم نحتفل بيها!
زينب تلف عينيها بملل
حفلة إيه بس رجعت من سفر مش من حرب!
صفاء جدة غزل من ناحية الأب تتدخل بحزم محاولة إنهاء حديث زينب بطريقة لبقة.
صفاء
غزل بنتنا وحشتنا والاحتفال بيها مش محتاج سبب. وبعدين إحنا عيلة يعني بنفرح لبعض مش كده يا زينب
زينب تتنهد وتتكلف ابتسامة مزيفة.
طبعا طبعا فرحانين بيها أكيد.
بينما الجو مليء بالترحيب والفرح يفتح الباب مجددا ويدخل رمزي وشيرلين والدا غيث برفقة ابنهما أمجد الصغير الذي ينظر حوله بحماس.
رمزي بابتسامة دافئة وهو يقترب من غزل
حمد لله على سلامتك يا بنتي وحشتينا جدا.
غزل بسعادة وهي تعانقه باحترام
الله يسلمك يا عمي وأنا كمان وحشتوني كلكم.
شيرلين بفرحة وهي تمسك بيد غزل بحنان
حبيبتي غزل أخيرا رجعتي البيت كان ناقص من غيرك!
أمجد شقيق غيث الصغير يركض نحو غزل وهو يرفع يديه بحماس.
أمجد
غزوووول! وحشتيني أوي!
غزل تضحك وهي تحمله
وأنت كمان يا أمجد! كبرت بقى بقينا في نفس الطول تقريبا!
أمجد يفتح عينيه باندهاش
بجد! يعني خلاص بقيت راجل
الجميع يضحك على براءة أمجد بينما شيرلين تمسح على رأسه بحنان.
شيرلين
طب وإحنا مالناش حضڼ بقى ولا إيه
تضحك غزل وتحتضن شيرلين بمودة بينما رمزي ينظر إليها بحنان.
قبل أن يستمر الحديث تتدخل زينب بصوت متعجرف وهي تضع يديها على خصرها.
زينب
هو غيث لسه في فرنسا يعني ساب مراته لوحدها ورجع
تنظر إليها شيرلين بنظرة هادئة لكن حازمة ثم تبتسم برقي.
شيرلين
غيث مش سايب غزل هو بيحميها وده أهم بكتير من أي حاجة تانية.
زينب تهمس بسخرية حماية ولا ظروف لكن أحدا لا يعيرها اهتماما بينما صفاء جدة غزل تتدخل لتعيد الأجواء الإيجابية.
صفاء
خلاص بقى كفاية كلام! النهارده يوم فرحة ولازم نحتفل بعودة غزل وميار ووجود رمزي وشيرلين زود الفرحة!
يهتف الأطفال بحماس حفلة! حفلة! بينما أمجد يقفز بسعادة بين غزل وسارة.
أمجد
أنا عاوز كيك! وممكن ألعب معكم
سارة تبتسم بمكر
طب على شرط تلبس بدلة شيك علشان تبقى أنيق زينا!
الجميع يضحك بينما غزل تنظر إلى عائلتها الممتدة وتشعر بدفء لا يقدر بثمن رغم كل ما مرت به فهي أخيرا في المكان الذي تنتمي إليه.
في فرنسا فيلا فاخرة في ضواحي باريس
تجلس تارا على أريكة مخملية فاخرة ساقا فوق ساق وهي تلعب بخاتمها الذهبي بينما تراقب لورانزو الذي كان يسير جيئة وذهابا پغضب واضح ېدخن سېجارا غليظا. رماد السېجار يتساقط في المنفضة الزجاجية الثقيلة بينما عيناه تضيقان بحدة يفكر في خطوته التالية.
تارا بصوت متململ وهي تتأفف
صدقني لو كنت استمعت لي من البداية كنا خلصنا منها وهي في إيطاليا!
لورانزو يتوقف فجأة وينظر إليها بحدة
لو كنت أذكى قليلا لكنت فهمت أن التخلص من غزل ليس مجرد عملية قتل وانتهى الأمر إنها لعبة شطرنج وكل خطوة لازم تكون محسوبة!
تارا تعقد ذراعيها وتبتسم بسخرية.
تارا
وهل حسبت أن المخابرات ستسبقك بخطوة
تم نسخ الرابط