رواية المجنونه الفصل 32
#المچنونة
الفصل الثاني و الثلاثون
الهوا بيقل و بيختفي زي صوته اللي مبقاش مسموع فوذنها حاول معاها كدا مرة ، لقدر يتحكم فإيدها و
بمجرد ما رجلها داست برا العـربية قعدت ع الارض مفـيش حوليها غير تربة و حجر ، بتكح و بتاخد نفـس بتدور على الأكـسجين اللي بالنسبالـها مش موجود ..
عدنـان بيمسح على ظهرها و بيلم شعـرها لورا ، مړعوپ و خاېف من فكرة انه ميقدرش يساعدها _ " ليـن متخافـيش بصيلي قلتلك بصيلي .. "
" آنسة ليـن ..
ادم شاف جسمها رجف زاي لما سمعت منه الكلمتين بعدما كانت بتتجاوب مع عدنـان ، زعق _ " تعرف تسكت شوية .. "
ليـن عرفت تتحكم فتنفسها بمساعدته ، حركت شفايفـها بتهمس محدش سامعها غيره _ " عـايزة بابا با عدنـان .. "
عدنـان _ " لو مقدرناش نرحله ، هـو هيجيلنـا تلاقيه قالب الدنيـا عليكي .. "
ادم شدها منه _ " اتلم يا اخي شكلك استحليت الموضوع تهديها و فهمتها ماشي بس ايه لازمتـه الحضن الزيادة ده .. "
عدنـان متغاظ _ " ماله ده ، انت مالك ؟.. "
قومت نفسها و هربت بعيد عن خناقهم اللي مبيخلصش بتفكر في أبـوها اللي فالنـاحية الثانية ، قالب الدنيـا عقله هيطـير هيجنن من لما دري باختفاءها ..
بيزعـق ..
" يعني ايه يا غيث بنتـي متعرفهوش هي فين ، هتجنـوني فين للي المفروض بيحرسوها .. "
بيتأتأ ..
" شكلهم ..
عصبه الثقل في الكلام و كل ثانية بتمـضي بتصعب الوصول ليها أكـثر ، متعصب ..
" شكلهم إيه ، ايـــه ؟.. "
بلع ريقـه ..
" شكلهم متورطين في اللي بيحصل حتى هما ملهـمش أثر .. "
ھجم عليه و لـولا باقي الرجالة كان زمـانه مېت فإيده ، بالعـافية ماسكينه ..
" اقسم بالله يا غيث لو بنتي جرالـها حاجة لكون دافنك فأرضك ولوقت ما تجبلي خبر عن بنتي مش عايز المح وشك فاهـم ، حتى لو هتقلبلي المدينة .. "
ركب العربية في طريقه على بيت مهاب المتهم الاول و الوحيد لي مية بالمية هو المسؤول ، بيحاول يتواصل مع زيـاد ، رقمه مشغول و أخيرا رد ..
" زيـاد ، زيـاد اسمعني لين مختفية و على الاغلب مهـاب خاطڤها اتواصل مع عامـر بسرعة .. "
نافخة خدودها زهقت من خناقهـم و على اساس ملتهـيين محدش معبرها بس اول ما طلبت من الخاطفين قنينـة مية و لسا هتشرب اول بق ..
زعقو في نفـس اللحظة ..
" متشـــــربيش .. "
اتخضت ..
" في إيه وقفـتولي قلبي ، ايه لـيه مشربش ، حرام ؟.. "
ادم شد القنينة من جنب بقـها كبها_ " انت عبيطة ، هتشـربي من ايد دول ، يعـني مفيش احتمال يسممـوكي .. "
عدنـان _ " انا مش طايقـه اه ، بس مينفعـش تشربي منها ، يمكن متسممة .. "
ادم بتريقة _ " قال يعني انـا اللي طايقك .. "
ليـن خدت نفس ، أمرت _ " عايزة أركب في العـربية لوحدي هما شفلهم العـربية الثانية .. "
" حاضر يا آنسـة ليـن .. "
آدم برق _ " هو إيه اللي حاضر يا آنسة ليـن ، يعني ايه ؟.. "
ليـن بتلوح ليهـم بإيديها _ " يعني بــــــاي .. "
نطقتها ببراءة ، بتلوحلهم من الشبـاك بعدما قفلت البـاب عليهم هما بيحاولو يمنعوها متمشيش لوحدها بس الغريب انها من شوية بس كانت خايفـة ..
ادم ضحك _ " البنت ديه يا مجنـونة ، يا ملبـوسة .. "