رواية المجنونه الفصل 32
عدنـان متغاظ _ " كله منك معـرفش طلعـتلي منين ؟.. "
بعد ساعـات مرت ع الاثنين چحيم على عكس ليـن اللي مقضيـاها نـوم مصحيتش غـير على ضجتهم ، نزلت من العـربية ، بتفـرك في عيونها ..
" صبـاح الخير بالليل .. "
ادم _ " انت زاي بالهـدوء ده منعرفش نحنـا فين حتى ؟.. "
لين مطت شفايفها _ " و مين قالك اننا منعـرفش انت تعرف بلاد العجائب بتاعت الـيس ، ديه نفـسها بس بتاعتي ، اتفضلو هتعـيشو أحلى ايام حيـاتكو ما دام الريس لسـا مجاش .. "
عدنـان _ " انا مبقتش فاهم حاجة ريس مين و لي جايبينك على المكان ده و بيعملولك اللي انت عايزاه .. "
ادم _ " اللي باعتلك الـوردات صح ؟.. "
عدنـان كشړ _ " ورد ايه ؟.. "
ادم بتريقة _ " انـا زي الاهبل لاحقـك و انت جاية تعـيشي الحب في القصور .. "
عدنـان بالعافية مسك أعصابـه بطلب منها لما مسكت ايده ، رافع صباع التحذير _ " احترم نفسك يا بنـي ادم و اتكلم بادب معـاها و عنـها .. "
لين ابتسمت _ " غيـران ؟.. "
ادم متنرفز _ " هغـير عليكي ليه ، انت عبيطة .. "
عدنان بغيظ _ " هـو ايه اللي غـيران انت الثـانية .. "
ليـن ضحكت _ " قصدت غيران منـي إيه الحساسية الزايـدة ديه و اه هـو اللي باعث الـورد لو الجواب ده هيـرضي فضولك ، فغيابي متتخانقوش .. "
رمت قنبلة و مشيت سـايبة ادم بيحاول يقـتنع بندمه انه لحقـها و عدنـان كل همه يفـهم حكاية الورد و الخاطف ..
نزلت بعدما استحمت مسـتنية يطلعو بعدما يستحمـو بدورهم أول ما لمحتهم جاييـن ماټت عليهم من الضحك عدنـان مش هامه بس سرحان فضحكتها على عكس آدم لي مش طايقها ولا طايق نفـسه
بتضخك ..
" العباية لايقـة عليكو اوي .. "
ادم _ " ادي اخـرة اللي عايز يعمـل خير يعـني ملقتيش اي حاجة تديهانا نلبسها غير ديه ؟.. "
ليـن _ " بعـتذر لحضرتك ، بس مـش عاملين حساب لضـيوف في بس هدوم ليـا ( انفـجرت ضحك ) بس لايقـة عليكو ناقصكـو طرح بس .. "
استخبت بسـرعة ورا عدنـان لما لقت الثاني بيبصلها بنظـراته لي بتخوف ..
عدنـان برفعة حاجب _ " متبصلهاش بالطـريقة ديه .. "
ادم بتريقة _ " العبـاية مش لايقـة على المـوقف البطـولي بتاعك خالص .. "
عدنـان ضحك _ " يعني نظراتك من شـوية هي اللي كـانت لايقة عليها .. "
الباب اتفـتح فجأة كـان واضح في تعليمـات جديدة ، عشـان حالهم كان متغـير ..
" انتـو الاثنين اتفضلو معـانا .. "
رفعو مسدساتهم في وش ادم و عدنان لما حسـو بعتراضهم ، كانهم مش ناويين يسيبوها ..
" قلنـا اتفضلو ..
رجعت كم خطوة لورا بمجرد ما غفلو عنـها و فرمشة عين حطت سکينة على رقبتها من غـير تردد ..
" روح قله محدش هيطلـع من هنـا ..
يتبـع ..