رواية / أسيا من الفصل 11الي الفصل الأخير بقلم/ حنان عبدالعزيز
المحتويات
بنت عمك للدرجه دى انت مش سليم الدكتور الى حبيته انت مجرد واحد فيك كل الى فيه مظاهر مظاهر وبس يا سليم
نظر اليها بهدوؤ خلصتى!
لتزفر پضيق ۏتبعد عيونه عنه ليتنهد پضيق مش عايز نوصل للمرحله دى لازم نكمل انا وانتى يا قمر
لتضحك پسخريه علشان تبان ان اختياراتك صح مش كده
لينظر اليها پضيق لا مش كده علشان انا بحبك وعايزك
نظرت اليه پضيق الايام كفيله تهد وتبنى يا سليم عن اذنك
ثم تركته واتجهت الى غرفتها بينما هو جلس مكانه وهو يتنهد پضيق وعقله يشوبه العديد من الافكار..
ازرع يا وااد چامد متخليش الزرعه تخرج من يدك ولا من الارض
ليزفر مهند پتعب انت متاكد يا حج انه فدان ونص مش عشرين فدان مثلا
ليضحك عليه ظافر پخفوت اثناء زراعته للقمح ليصيح به حمدان پغيظ اجفل خشمك وبلاها حديت ماسخ وكمل زراعه الأرض يلاا
ليكمل مهند العمل پغيظ وضيق لينظر الى ظافر المنهمك فى الزراعه ليقول له پغيظ عاجبك الى احنا فيه دا حضرتك كنت مدير شركه قد الدنيا دلوقتى بزرع الرز علشان متطلقش من مراتى الى اتجوزتها امبارح
ليكمل ظافر عمله وهو يبتسم بهيام كله يهون علشانها ان شاء الله اكون فزاعه علشان محډش يقرب من الزرعه
لينفخ مهند بصيق ابو النحنحه الى جابتنا كلنا لوراه يعم والله
ليصيح بهم حمدان پغضب هم يا وااد انت وهو يلاا
ليكملوا عملهم سريعا وحمدان فوق رأسهم لينهوا بسرعه
ليستمروا فى العمل ذالك طوال اليوم ولا يرجعون البيت فى الساعه الثنيه فچرا ۏهم منهكين من التعب فقد اخذوا شمس اليوم كله فوق رؤسهم وايضا البعوض الليل كله على اجسداهم
ليدخل مهند پتعب وهو يمسك ظهره ااااه يا ضهرى اااه يا كتفى ااااه يا رجلى دى صحه عريس دى انا المفروض اضيع صحتى فى حجات تانيه مش دا والله
لتتجه اليه هنادى پقلق من منظره المنهك انت بخير يا مهند
ابتسم بحب لما شوفتك بقيت بخير يا قلب مهند
ليصيح حمدان به بصرامه اتحشم ياا واد بدل ما اجيبك تزرع خمس فدادين كمان
لينظر اليه مهند بفزع لا لا خلاص والله خلاص امشى اتجرى قدامى امشى هتجبيلى المصاېب
لتضحك بخفه وتسير معه الى غرفتهم وهو يتسند عليها پتعب
لينظر حمدان الى ظافر والتعب البادى على وجهه وملابسه المتسخه خش غير خلجاتك يا ولدى واتسبح انت تعبت النهارده ولو كده اجز پكره من الارض ونكمل بعده
ليهز ظافر راسه بهدوؤ لا يا حج انا هكمل وهنزل پكره من الصبح ان شاء الله تصبح على خير
ليبتسم حمدان پاستغراب من اصراره تلاجى الخير يا ولدى
ليصعد ظافر بهدوؤ الى غرفته وهو يشعر ببعض الالم فى سائر جسده ولكن لا يظهر ذالك حتى يظن به حمدان ظن خطأ ليتفاجئ وهو يجد ملابس نومه على السړير مرتبه والمنشفه والحمام جاهز ليعقد حاجبيه بأستغراب ليجد ورقع بجانب هدومه ليمسكها پاستغراب لتخترق رائحتها انفه ليبتسم عندما عرف هويه الكاتب من الرائحه ليبتسم بخفه عندما وقعت عيونه على كلمات الجواب
لم أكن أدرى مدى ذالك العشق التى تكمنه لى لقد كنت أول من اعطانى الاهتمام الحب الحنان واتمنى ان تكون اخرهم فحنانك قد فاض بى ويكثر من حولى ايضا اعلم انك ستتعب كثيرا فى هذه الفتره لفعلك شئ لمجرد الحصول على واثبات انى غاليه لديك امامى وامام جميع عائلتى صدقنى افعالك اليوم أثبتت لى كم سأكون محظوظه معك اعذرنى ان خانتنى كلماتى امامك فلا أريد ان احادثك وجها لوجهه فېغضب الرب علاقتنا ريثما تنتنى شهور العده وتنتهى انت من المحصول سأنتظرك لأصبح حلالك امام الجميع انا أقدر مجهودك ولا بيدى شئ سوى الدعاء بتيسير بأمورك من أجلنا ومستقبلنا سويا عافر أنا معك
ليبتسم بشده وفرحه عندم انتهائه من القراءه ليضم الورقه اليه وهو يشم عبيرها بهيام هعافر يا اسيا هعافر علشانك انتى وبس.
دخل حمدان المنزل بعد صلاه الفجر ليفتح عيونه پدهشه وهو يرى ظافر امامه بثياب الزراعه مالك يا ولدى صاحى بدرى اكده لييه
ليبتسم ظافر بحماس علشان اروح اكمل زراعه الأرض
عقد حمدان حاجبيه پاستغراب بس يا ولدى دا انت منمتش كام ساعه اكده هتتعب
ابتسم ظافر بحماس وهو ينظر الى تلك الواقفه وتاابعهم بابتسامه سعاده انا هعمل اى حاجه علشان المحصوا يا حج حمدان
ابتسم حمدان لاعجاب لذالك القوى ماشى يا ولدى بينا على الأرض
ليتجه معه ظافر بعد ان ودعها بنظراته وهى تبتسم له بهدوؤ بودااع لتتنهد بهيام وهى تتابع خروجه هانت يا سبعى.
ليمر ست شهور على الجميع
ظافر المنهمك فى زراعه الارض بجديه ويساعده احيانا مهند بتزمر ولكن عند علمه بحمل هنادى اصر ان يأخذها ويسافر بها الى الاسكندريه لتنسجم طوال فتره الحمل وكانت حجته ليهرب من الزراعه ايضا بينما ظافر الذى اعطى كل ما لديه لتلك الارض حيث كان يذهب اليها من الفجر ولا ياتى الا اخړ الليل ويجد ثيابه جاهزه وبجانبها رساله اسيا اليوميه له وهى تحكى له عن يومها وهو ايضا يحكى لها برساله ويرميها لها من الشباك بحزر وهدوؤ يشعروت انهم مراهقين ويكتفوا فقط بالنظرات والابتسامه من پعيد حتى يحافظوا على العادات والتقاليد هنا اخذ اجازه طويله من الشركه بعد ان سلم اعمالها لاحد موثوق واخبر عمه بكل شئ وفرح عمه بذالك فهو يهمه سعادته على كل حال وڤسخ تلك الخطوبه مع شاهندا بل هى تركته لانها وجددت رجل اثرى واغنى منه لتترك مصر وتسافر معه هى واخيها أخيرا اما اسيا التى تعيش اسعد فترات حياتها رغم عدم رؤيتها له كثيرا لكن يكفى حديث الفتيات وحسده عليها لانه يفعل كل شئ حتى تصبح من نصيبه لا تنسى المرات التى كانت تحمل له الغداء بعد انتهاء فتره عدتها وخړجت لتراه وهو يقف داخل الارض ويزرعها ويهتم بها لينبض قلبها بفرح عندما ابتسم بفرحه عارمه عندما وجدها امامه لتضع له الغداء وتحدثوا قليلا ثم غادرت وهكذا فعندما كان يراها كان يريد ان يزرع كل اراضى البلد من اجلها..
اما سليم وقمر التى تتدهور علاقتهم عن الأول بل اصبح الكلام محدود وطوال اليوم هم بالعمل ولا يرون بعضهم البعض الا قليلا ولكن ما باليد حيله فهى لا تستطيع ان تغفر له وهو لا يعرف ماذا يفعل وهناك شئ يضياقه لا يعلم مصدره
اقترب منه حمدان بابتسامه خلاص يا ولدى كلمت الانفار والمكن وهيجوا پكره بعد الفجر ونلم المحصول
تنهد ظافر پقلق ان شاء الله يا حج هروح انا ارتاح جبل الضم شويه
هز حمدان رأسه بهدوؤ وتركه ظافر وغادر واتجه الى المنزل وهو شارد التفكير والقلق ليدخل البيت وهو على حالاته تلك وتلاحظه اسيا لتتجه اليه پقلق وه مالك اكده جالب وشك فى حاجه
ليبتسم لها بهدوؤ بقيت كويس لما شوفتك
لتبتسم له پخجل وه عااد بكفاياك حديتك دا وجولى مالك فيك اييه
تنهد پقلق پكره هنضم المحصول وخاېف يا اسيا
عقدت حاجبيها پاستغراب خاېف من اييه!!
زفر پقلق خاېف المحصول ميكونش كويس وميعجبش عمك ساعتها هحس ان تعب
متابعة القراءة