رواية ارناط الفصل 24 بقلم حور طه
المحتويات
ضدي ودخلته في اللعبه دلوقتي جه دور ابنك يدخل اللعبه لان هو البطل الحقيق...قلت لك انك غلطت غلط عمرك لما دخلت ابني جوه اللعبه
صمت لحظة... سحر ترجع لهدوءها فجأة وتقول
دلوقتي... اللعبة اتغيرت.
أنا اللي معايا الورق كله...
ولو جرالي أي حاجة...
ناس كتير قوي هتعرف إن شادي ابنك...
واولهم المنظمه اللي بتتنشق على معلومه...
ومستعده تدفع كثير قوي قصاد المعلومه دي...
راهب بصوت منخفض وعينه مسلطة على عينها
الټهديد مش فن...
الټهديد لعبة نفس طويل...
وأنا نفسي ما بيخلصش...
سحر
وأنا ما بخافش من اللعب اللي آخره ډم...
بس لو فعلا بتحب ابنك...
ابدأ فكر كويس في اللي ممكن يحصل لو طلع للعالم إن ورا كل التجارب دي... راهب العراف...
راهب يسكت... نظرته اتبدلت من ڠضب لتفكير... عميق... سحر بتبتسم بانتصار صغير...
وبتمشي ناحية الباب...وهي بتفتح الباب
بالمناسبة... ليلى لسه ما تعرفش ان هي وابنها كانوا مجرد تجربه... بس يمكن تعرف ما فيش حاجه مضمونه! انت مجبور تساعدني
تخرج وتقفل الباب وراها بهدوء...
راهب يفضل واقف مكانه... ماسك الدفتر عينه على الباب ووشه مش واضح هو حزين... ولا بيخطط لشيء أكبر !
بعد مرور عدة أيام
كان رائد وشهد جالسين في الكافيه
كعادتهم مؤخرا. لقاءاتهم أصبحت يومية تقريبا وارتباطهم ببعض زاد عن مجرد تعارف.
شهد بدأت ترتاح له تفتح له قلبها وتطلعه على ما خبأته لسنين.
رائد بفضول ناعم
يعني كان عندك أخت توأم
شهد بۏجع في صوتها ودمعة على وشك تنزل
أيوه... شمس.
كانت نصي التاني. من سبع سنين كنا عيلة...
ماما بابا راهب...
راهب كان الأخ المثالي بېخاف علينا
بس عليا أنا أكتر شوية... بحكم مرضي.
بس يوم واحد غير كل حاجة...
شمس ماټت وماما اختفت
رائد بدهشة
شمس... ماټت إزاي
شهد تطأطئ رأسها
اڼتحرت!
رائد پصدمة
اڼتحرت! ليه إيه اللي خلاها توصل لكده
شهد بصوت مهزوز
لو قعدت أفتش ف عقلها سنين مش هلاقي إجابة
شمس ما كانتش ضعيفة...
اللي حصل يومها مافهمناهوش...
كل حاجة حصلت بسرعة...
بسرعة خلتنا مانلحقش حتى نودعها
رائد يلاحظ إن شهد توترت
اهدي... ممكن نكمل كلامنا بعدين
شهد بهمس كأنها ما سمعتوش
ماما اختفت في نفس اليوم اللي شمس ماټت فيه...
خرجت تدور على شمس ومارجعتش
اختفت كأن الأرض بلعتها...
ماحدش عرف عنها حاجة من يومها
رائد بجدية
طب... أنا حاسس إن في حاجز بينك وبين راهب
شهد تتنهد بعمق
بعد ما سافرنا هولندا
أنا عشت قصة حب...
سيف...
كان النور اللي دخل حياتي
طلعني من صدمة مۏت شمس واختفاء ماما
علمني أعيش تاني
قررنا نتجوز... بس في السر
لاكن راهب من أول لحظة كان شايف إن سيف مش مناسب لي...
يمكن علشان مرضي... يمكن علشان هو ما صدقش إني أقدر أحب
بس الحقيقة...
تتوقف لحظة ثم تكمل بصوت مكسور
الحقيقة إنه قتل سيف!
رائد بذهول
قټله! تقصدي راهب!
شهد بنبرة مرتجفة ودموعها بدأت تلمع
كان بيقول إنه بيحميني...
وإن سيف بيستغل طيبتي...
بس سيف عمره ما كان كده
كان حقيقي كل حاجة فيه كانت صادقة...
أنا شفت
المۏت في عنيه وهو بيطلب من راهب يسيبه يعيش علشاني...
رائد بصوت واطي كأنه بيتكلم مع نفسه
يعني راهب مش بس عالم مچنون... ده مچرم.
شهد پخوف
ما تكررهاش الكلمة دي...
لو راهب عرف إنك بتشك فيه أو بتحاول تقرب مني أكتر ممكن يعمل فيك اللي عمله في سيف...
رائد يمسك إيدها
أنا مش خاېف...
بس أنتي لازم تبقي عارفة إنك مش لوحدك...
أنا هنا وعمري ما هبعد
شهد بهمس
أنا بقيت بخاف... بخاف من كل حاجة حواليا...
حتى الحاجات اللي بحبها بخاف تروح مني فجأة... زي شمس زي ماما زي سيف...
رائد يحاول يطمنها
ويمكن عشان كده أنا جيت...
علشان أكون اللي ما بيروحش.
ده غير انه لو كان عايز يؤذيني ما كانش هيسمح لي اقرب منك
تسكت شهد وتحاول تكتم شهقة كانت على وشك تطلع... لكن صوتها ييجي هامس ومليان ألم
لو عرفت الحقيقة كلها عن راهب...
هتبطل تحبني
رائد ينظر في عينيها
متابعة القراءة