رواية ارناط الفصل 24 بقلم حور طه
الحب الحقيقي ما بيتبنيش على اللي حوالينا... بيتبني على اللي جوانا.
وإنتي جواكي نضيف... حتى لو اللي حواليكي مش كده.
شهد تحس بامتنان لكنه مخلوط بالخۏف... تحس إن قلبها بيدق لأول مرة من يوم ما فقدت سيف
بس كمان پيصرخ من الخطړ
هاتف رائد يرن... اسم جدو أكمل يظهر على الشاشة يرد بهدوء
أيوه يا جدو...
أكمل بصوت متوتر
ليلي ما كلمتكش!
رائد
لا... في حاجه حصلت
أكمل
أختك خرجت مع عالية وقالوا إنهم رايحين يشتروا شوية حاجات لشادي بس اتأخروا جدا...
بقالي ساعات برن عليهم تليفوناتهم مقفولة!
رائد يحاول يخفف قلقه
طيب يا جدو يمكن التليفونات فصلت شحن
أكمل بانفعال
يا ابني بقالهم أكتر من خمس ساعات برا!
وأنا قلبي مش مطمئن... في حاجه غلط
انت فين ارجع البيت حالا!
رائد بقلق بيظهر على ملامحه
حاضر يا جدو جاي فورا
يقفل الخط وينظر لشهد بنظرة اعتذار
شهد... ممكن أوصلك البيت
جدو قلقان على ليلى وأنا كمان بدأت أقلق.
شهد بهدوء واهتمام
لا عادي يا رائد... روح إنت اطمن عليها أنا السواق جايلي دلوقتي. ما تشغلش بالك
رائد
طيب بس لو احتجتي أي حاجة... كلمنيني فورا
شهد بابتسامة بسيطة تخفي قلقها عليه
تمام... بس طمني أول ما توصل.
رائد
هطمنك أول ما أعرف أي حاجة
يقوم بسرعة يدفع الحساب ثم يخرج
ليلى مقيدة عيونها متعلقة بصندوق زجاجي أمامها وعالية جالسة تحضن شادي اللي بيرتجف من البرد والخۏف.
ليلى عنيها بتتسع بالړعب لما تلاحظ تسريب ميه بيبدأ يدخل من أسفل الصندوق ببطء!
ليلى بصوت مرتعش
إنتو مين! وعايزين مني إيه!
تصرخ!
طلعوا عاليه وشادي
صوت واحد منهم يرد ببرود قاټل
عايزين الحل
مدة التفاوض معاكي انتهت...
يا تقولي يا تشوفي
ابنك وصاحبة عمرك هيموتوا قدام عنيكي... هنا... دلوقتي!
وشادي بيعيط وبيتمسك بيها پخوف. عالية تحاول تهدي شادي لكن عينيها مليانة ذعر. تبدأ تخبط بصوت مخڼوق
ليلى!! ليلى.. ليلى خرجينا!!
صوت أنفاسها بيتسارع الدموع بټغرق عينيها وهي تبص لهم عاجزة قلبها بيتقطع
هديكم... هديكم اللي إنتو عايزينه...
بس أخرجوهم من الصندوق ده أرجوكم!
الرجل المقنع يقترب منها يركع قدامها
ونظراته تقطر ټهديد
لا. مش هيخرجوا...
غير لما ناخد اللغز... ونتأكد إنها صحيحة
مش زي المرة الأولى...
مش هنسيبلك فرصة تلعبي بينا تاني
ليلى تصرخ باڼهيار
مافيش لعب!
أنا هديكم ..
بس طلعوهم الأول!
ارجوكم!
الرجل بهدوء شيطاني
اتكلمي... وإلا الصندوق هيتحول
روايه_ارناط
الكاتبه_حور_طه
صلي على الحبيب