رواية امنيه ضائعه الفصل الرابع عشر

موقع أيام نيوز

عليهم وأنا هعرف اتصرف وأنا مش في كليتك محدش هيقدر يجي جنبي.
فكرت للحظة وبعدين كملت وبعدين أنت لازم تروحي لعميد الكلية نفسه تحكي له وتوديهم في داهية.
قالت ود بيأس ولو ورتله الصورة وقالت أني بعمل كدة متغاظة منها ساعتها هيصدق مين هكون الخسرانة وهتنفذ ټهديدها كمان.
نفخت ملك بحنق وهي مش قادرة تقف ساكتة كدة تتفرج وخلاص طب هتعملي إيه
هديت ود وبطلت عياط وقالت لملك بكره مش عارفة بس لازم ألاقي حل وأخد حقي منهم أنا مستاهلش كل ده!
فكرت ملك لثواني قبل ما تحط إيدها على كتفها بحماس لقيتها!
روحت ود بعد ما خلصت كلام مع ملك وجواها مزيج من القلق والطمأنينة وبتدعي ربنا يعديها على خير معاها دخلت أوضتها بهدوء ولقت تليفونها بيرن عرفت الرقم رغم أنها مسجلتوش.
ردت بترقب نعم
قالت رؤى بتسلية ها فكرتي
كانت عايزة ټعيط بس سيطرت على نفسها أنت بتعملي كل ده ليه هتستفيدي بأيه
نفخت رؤى بملل يووه هو كل شوية هنعيد.
زعقت ود بعصبية أنت أكيد مش إنسانة طبيعية محتاجة تتعالجي.
حذرتها رؤى بټهديد غلطتي فيا تاني وأنا هديكي آخر فرصة تفكري لحد بكرة وتديني ردك بس فكري في ردك كويس علشان ساعتها متلوميش إلا نفسك.
قفلت فرمت ود التليفون على السرير بزهق وقعدت جنبه بتعب من كل اللي بيحصل.
افتكرت كلامها مع ملك وحاولت تقوي نفسها لأنها لو وقعت محدش هيلحقها قامت تتوضي وتصلي وتدعي ربنا يسترها معاها وينصرها عليهم.
نزلت الكلية تاني يوم وكانت ماشية عادي لحد ما مروان نده عليها فالټفت له بهدوء نعم يا مروان فيه حاجة
كان باين عليه التوتر رغم أنه بيحاول يبان هادي ممكن أتكلم معاك دقيقة
شاورت له على الكتب بس كدة هتأخر على المحاضرة.
أصر عليها مش هأخرك دقيقة بس.
راحت معاه ووقفت قدامه في إيه
قال بتوتر هو أنت جيتي الكلية امبارح
حاولت تدعي التعجب وهي بترد لا ليه
هز كتفيه بلامبالاة مزيفة عادي بسأل أصل مشوفتكيش وفيه ناس قالوا إنك جيتي ومشيتي.
بصت له باستغراب وردت بتلقائية لا مجتش أصلا ماما كانت تعبانة امبارح وكنت معاها طول اليوم.
ضحكت وكملت يمكن حد شبهي ولا حاجة.
ابتسم بارتياح لما اتأكد أنها مسمعتوش اه يمكن.
سألها بنبرة حاولت تكون طبيعية طب فكرتي هتعملي إيه
ظهر الحزن على وشها وبصت في الأرض مش عارفة يا مروان أنا بحد مضايقة أوي ومش عارفة أعمل إيه.
أخفى مروان ابتسامة خبيثة ما قولتلك ياود أنا حاسس أنه مفيش حل تاني غير أنك تعتذري لها.
قالت ود باستنكار يعني عايزني أعتذر عن غلطة أنا معملتهاش يا مروان أنت متخيل هي بتهددني بإيه
تخيل أنها شافتك بتمسك أيدي بالصدفة وصورتنا وبتهددني اركع لها أنا معملتلهاش حاجة أصلا ده حتى الركوع ياخي لله!
سكتت لثواني بعدين قالت له بتساؤل صحيح يا مروان أنا لحد دلوقتي نسيت أسألك
تم نسخ الرابط