رواية امنيه ضائعه الفصل الرابع عشر

موقع أيام نيوز

أنت مسكت أيدي ليه يومها
ارتبك مروان لدرجة أنه مبقاش عارف يرد حاول يلاقي مبرر ممسكتش إيدك بالمعنى المعروف يعني يا ود ده كان بالغلط وأنا باخد منك القلم.
هزت رأسها وقالت بحزن تخيل الغلط ده هيكلفني أد إيه رؤى بتهددني توري الصورة لأهلي وتشوه سمعتي وأنت مسكت أيدي بالغلط وأنا مكنش ليا ذنب ولو معتذرتش ليها هتفتري عليا مع أني عمري ما غلطت فيها شوفت ظلم زي ده
توتر مروان أكتر ورد بعدم ارتياح لا بس المهم فكري في البي قولتهولك لأن زي ما قولتلك أبوها منصبه عالي وصاحب عميد الكلية فهي بتعمل اللي هي عايزاه ومش بتتحاسب على العموم أنا ماشي علشان محاضراتي.
مشي وود بتبص له بكره من غير ما ياخد باله حست بالاشمئزاز الشديد منه وإزاي قادر بكل بجاحة يقف قدامها كدة ويحاول يقنعها تعتذر من رؤى وطبعا علشان مصلحته من غير اهتمام أنه بيدمر حياته غيره.
اتصلت على ملك أيوا يا ملك مروان كلمني أول ما دخلت كان بيتأكد أني سمعته ولا لا شكله شافني المهم أني أقنعته بالعكس هقابلك كمان شوية سلام.
راحت حضرت محاضرتها بهدوء وطلعت تقابل ملك علشان يكملوا كلام في اللي هيعملوه.
اتصلت والدتها عليها فردت بسرعة أيوا يا ماما فيه حاجة
ردت آمال بصرامة تعالي البيت دلوقتي حالا عايزاكي ضروري.
قلقت ولسة هتسأل فيه إيه كانت والدتها قفلت فاتصلت على ملك تقولها أنها هتروح لأنه والدتها عايزاها وهتبقى تكلمها تطمنها.
كانت بتفكر طول الطريق بقلق وتوتر إيه ممكن يخلي والدتها عايزاها بالضرورة دي.
أول ما دخلت البيت لقت أهلها قاعدين.
قالت بتوتر إيه يا ماما فيه حاجة
ردت آمال بحزم فيه عريس متقدم لك هو شاب محترم وكويس وعنده شقته إحنا نعرفه كويس وعايزة أقولك أنه جاي يشوفك وإحنا موافقين.
يتبع.
أمنية_ضائعة.

تم نسخ الرابط