رواية البريئه فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل 26-27

موقع أيام نيوز

بتقوليه ده يا چودى
تطلعت تمارا بشهدى ثم هتفت
بقلم أروى عادل
تمارا ٠٠٠ ممكن حضرتك تسيبنى أرد
أسمعى يا چودى انا هنا بس عشان حضرتك كنتى مش موجوده يعنى شهدى بيه مفكرش انه ليه بنت تانيه غير لما تعبتى انتى يعنى انا بالنسبال العيله دى كنت البرشامه المسكنه ألالم فراق بنتهم الأوله وهو حضرتك دلوقتي حضرتك رجعتى بنتهم حبيبتهم دلوعتهم 
استغرب الجميع من حديث تمارا المؤلم لذلك هتفت چودى
چودى٠٠٠انت عايزه تقولى ايه
تمارا٠٠٠ عايزه اقولك ياريت تقوليهم 
ان كل حاجة ترجع لمكانها الطبيعي انا عارف انهم بيسمعوا كلامك
شهدى ٠٠٠ انتى عايزه تقولى ايه بالظبط هو انا اللى فهمته صح
تمارا ٠٠٠ اه صح هو مش بنتك رجعت
خلاص عايز منى ايه انا بقى سيبنى ارجع لحياتى و عيلتى لبابا و اخواتى
حينها چودى لم تفهم عن اي عائله تتحدث تمارا بينما حديث تمارا اغضب شهدى و شهاب و سليم الذى صاح پغضب
سليم ٠٠٠ هو ده اللى انتى عايزاه مش كده عايزه تعيشى براحتك عشان تعملى اللى فى دماغك انما ده فى احلامك انتى هتفضلى مرزوعه هنا لحد لما يحصل اللى انا عايزه فاهمه
شهاب٠٠٠ انتو بتتكلموا على ايه وايه هو اللى فى دماغها واللى انت عايز تعمله
سليم ٠٠٠ دى حاجة بينى ولينها بينها
شهاب ٠٠٠ سليم ممكن تفهمنى انا حاسس زى العبيط فى وسطكم
حينها كانت چومانه تأكل وهى تستمع لما يحدث دون ان تتفوه بالكلمه لكنها قررت اخيرآ ان تتحدث أمل منها ان يكتشف شهاب و چودى علاقه تمارا بجاسر لذلك هتفت بخبث و شړ
چومانه٠٠٠ مش انت لوحدك اللى حاسس بكده ياريت تفهمونا ايه اللى بيحصل فى القصر من ورا ضهرنا
سليم ٠٠٠ چومانه خليكى فى حالك لوسمحتى
چومانه ٠٠٠ يعنى ايه خلينى فى حالى العيله دى هى حالى وانا من حقى افهم اللى بيحصل و ليه انت حابس تمارا فى القصر بقالك فتره وكمان ليه تمارا عايزه تسيب القصر فجأة و ليه علاقة چودى بتمارا متوتره كده
كانت تمارا تعلم نيتها سيئه ان يوجد سر خفى وراء طرح چومانه كل هذه الأسئله لذلك هتفت لتنهى هذا الجدال
تمارا ٠٠٠ دى حاجة خاصه بس بينى وبين اخويه ياريت ماحدتش له دعوة
قالت ما قالته ثم انصرفت لغرفتها لذلك هتفت چودى
چودى٠٠٠ بابى انا مش فاهمه حاجة 
هتف شهدى بضيق و ردد
شهدى ٠٠٠بعدين بعدين ابقى افهمك
شهاب ٠٠٠ انا كده خلاص اتأكد ان تمارا فيها حاجة انا مش عارفها
سليم ٠٠٠ يووو بقى ماخلاص ياريت نقفل على السيرة دى
غرفة تمارا
فتحت تمارا باب غرفتها عندما سمعت طرق الباب وعندما رأت سليم هتفت
بقلم أروى عادل
تمارا٠٠٠ عايز منى ايه تانى 
يا سليم٠٠٠ فى حاجة نسيت تقولها
و جاي تقولهالى
سليم ٠٠٠ عايزك تشيلى جاسر الحسينى من دماغك نهائى على جثتى ان فى حاجة تجمكم فاهمه
تمارا ٠٠٠ شكلك نسيت انى انا على ذمة جاسر اصلآ
سليم ٠٠٠ لا مش ناسى بس ده مش هيدوم كتير انا خلاص كلمت المحامى يرفع قضية خلع عليه
تمارا ٠٠٠ من غير ما تاخد رايه فى شرع مين ده 
سليم ٠٠٠ فى شرع سليم ابو اليزيد بعدين انتى ماعندكيش ډم مش شايفه حالة اختك انتى عارفه ايه اللى هيجرالها لو عرفت انك متجوزه جاسر
تمارا٠٠٠ طبعآ لازم تكون خاېف على اختك وعلى مشاعرها تمام حقك بس بالله عليك ابقى افتكر انى كمان اختك
و بحس و عندى مشاعر بردوا زيها
سليم ٠٠٠ انا مابفرقش بينكم انا بالنسبالى جاسر الحسينى مرفوض ليكى وليها فاهمه لو كنت فاكره
تم نسخ الرابط