رواية البريئه فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل 26-27

موقع أيام نيوز

ان جاسر بيحبك تبقى عبيطه جاسر بيضحك عليكى و بيستغلك اساسآ جاسر معندهوش قلب يحب بيه
حينها هتفت تمارا بسخريه
تمارا ٠٠٠ وانت بقى اللى عندك قلب مش كده 
سليم ٠٠٠ على اقل مابضحكش على حد بأسم الحب 
تمارا ٠٠٠ امال تقى دى ايه ماضحكتش عليها وفهمتها انك بتحبها بعدين قولتها سورى انسى دى كانت غلطه
اټصدم سليم من حديث تمارا هو لم يتخيل ان تمارا تعلم شئ عن حبه لتقى لذلك صاح بها بتحذير قويه
سليم ٠٠٠ تمارا اخرسى و أوعى تجيبى سيرة الموضوع ده تانى فاهمه
رمقته تمارا بنظره حاده و عند و هتفت
تمارا ٠٠٠ لاء مش هسكت ايشمعنا انت من حقك تدخل و تتحكم فى حياتى واحنا ممنوع نقرب من حياتك
سليم ٠٠٠ انا حر
هتفت تمارا بتحدى قوى و هتفت
تمارا ٠٠٠ حر فى اللى يخصك مش فى اللى يخصنى
سليم ٠٠٠ تمارا بلاش تستفزينى
و تختبرى صبرى
تمارا ٠٠٠ انا مش عايزه استفزك ولا عايزه حاجة منك خالص انا كل اللى عايزاه تسيبنى امشى من هنا 
سليم ٠٠٠ عشان تروحى لأبن الحسينى مش كده  
تمارا ٠٠٠ لاء عشان أعيش حياتى زى خلق الله زى اي بنت اقل من عاديه
سليم ٠٠٠ صحيح غاويه فقر انتى كنتى تحلمى بالعيشه العز اللى انتى عيشها
تمارا ٠٠٠ يا سيدى انا ماطلبتش العيشه دى ولا عايزاها ولا هى كانت فى يوم ضمن الاحلام
سليم ٠٠٠ مش بمزاحك انتى خلاص بقيتى محسوبه على عيلة ابواليزيد برضاكى او ڠصب عنك فأحسنلك تقبلى بأمر الواقع 
قال سليم ما قاله ثم انصرف وترك خلفه تمارا مڼهاره و نفسيآ مدمره وهى تبكى على حظها اتعس
شركة الحسينى
وفى صباح اليوم التالى كان خبر خطوبة جاسر يتصدر الصحف والمجلات ومواقع التواصل الاجتماعي 
وعندما دلف جاسر لشركة كان الجميع 
يهنئونه و ذلك أثار دهشت جاسر  
وفى المكتب عندما دلفت السكيرتيره هتفت
السكيرتيره٠٠٠ صباح الخير يا جاسر بيه  
صح مبروك
هتف جاسر بأستغراب
جاسر ٠٠٠ هو احنا كسبانه المناقصه ولا ايه بس صح لسه النتيجه بكره
السكيرتيرة٠٠٠ مناقصة ايه بس يافندم انا بتكلم على خب 
وقبل انا تكمل حديثها دلف خالد للمكتب مندفع وهو يحمل احدى الصحف و يردد
خالد ٠٠٠ ايه المنشور ده انت مش قولتلى انك مش موافق
جاسر ٠٠٠ فى ايه مالك داخل بزعبيبك كده وايه الخبر اللى بتتكلم عنه ده
خالد٠٠٠ خبر خطوبتك على ناريمان
حينها ناهضه جاسر من مجلسه مندفع
و امسك الصحيفه و عندما قرأه المكتوب بها صاح پغضب جحيمى
جاسر ٠٠٠ من نشر الخبر ده وازاى
ثم تطلع بالسكيرتيرة و ردد
بقلم أروى عادل
جاسر ٠٠٠ اعرفيلى حالآ مين نشر خبر الزفت ده و كلميهم ينزلوا تكذيب بسرعة
السكيرتيرة ٠٠٠ حاضر يافندم استأذن حضرتك
وبعد ما انصرفت السكيرتيرة
خالد ٠٠٠ الخبر منشور فى كل الصحف والمحلات و منتشر كمان على النت
حينها ردد جاسر بضيق ممزوج پغضب
جاسر ٠٠٠ يعنى اكيد تمارا شافت الخبر  
اكيد هتدايق وهتفهم غلط
خالد ٠٠٠ طيب اتصل عليها فهمها ان الخبر ده مش حقيقى
جاسر ٠٠٠ هو انا عارف اوصلها اصلآ هى مش معاها تليفون ولا بتخرج من القصر 
خالد ٠٠٠ يعنى ايه هم حبسنها جوه القصر
جاسر ٠٠٠ والله ما انا عارف لأول مره أحس انى عاحز و ايدى مربوطه
فى قصر ابواليزيد
كانت تمارا تجلس فى حديقة القصر 
حينها اقترب منها شهدى و ردد
شهدى ٠٠٠قاعدة لوحدك ليه  
تمارا ٠٠٠عادى ولا ممنوع اقعد لوحدى كمان
شهدى ٠٠٠ فى ايه يا تمارا ايه طريقة كلامك اللى بقت مستفزه دى ليه بتكلمينى كأنى عدوك مش ابوكى
تمارا ٠٠٠ انتو اللى
تم نسخ الرابط