رواية البريئة في زمن الوحوش الفصل 28 بقلم أروى عادل
رواية٠البريئة٠فى٠زمن٠الوحوش الكاتبة٠أروى٠عادل
الفصل٠الثامن٠والعشرون
قصر الحسينى
دلف جاسر للقصر و الشړ يتطاير من عينه واقف امام غرفة سلطان ثم طرق الباب و عندما فتحت نيرة هتفت
نيرة جاسر فى ايه مالك
هنا جاءه صوت سلطان وهو يهتف
سلطان تعالى يا جاسر انا مستنيك من الصبح
جاسر يبقى عارف انا عايز اقول ايه
سلطان عارف عشان كده هوفر عليك الكلام... اسمع يا جاسر بكره المأذون اللى اتجوزت عنده تمارا هيستناك عشان تروح تطلقها وساعتها .. كده أما من بكره مش هيكون ليك أي علاقه بعيلة الحسينى
ضحكه جاسر بمراره وقلة حيله
بقلم أروى عادل
جاسر كده بسهوله دى.. هو انا رخيص عليكم اوى كده
نيرة لاء يا جاسر يعلم ربنا انك غالى علينا أد ايه
سلطان و على أد غلاوتك هتكون الأسيه. فاهمنى يابنى
هز جاسر رأسه بأيجاب ثم انصرف من القصر كله
اليوم التالى
فى قصر ابواليزيد
استيقظت تمارا على صوت چودى وهى بتقول
چودى يا ساتر كل ده نوم.. ده انتى نومك تقيل أوى...
فتحت تمارا عينيها بثقل و تعب و هتفت
تمارا لو سمحتى اقفلى الستاير و سيبنى لوحدى دلوقتي
چودى بقولك ايه انا متعودش انى اخد أوامر من حد.. عشان كده لا هسيبك لوحدك ولا هقفل الستاير..
تمارا لاء انا مش فايقه ليك خالص. و فيا اللى مكفينى.. فبالله عليكى سيبنى فى حالى
حينها قالت چودى وكأنها لم تسمع حديث تمارا
چودى قومى يالا عشان نفطر فى الجنينه
تمارا هى البعيده مابتسمعش
چودى احترمى نفسك.. و اوعى تنسى انك بتكلمى اختك الكبيرة.. يالا قومى عايزه اتكلم معاكى.. اه صح سليم جابلك تليفونك. وانا حطيتو يشحن لانه كان فاصل
تمارا والله ليه هو ناوي بفك الحصار عنى... على العموم يشكر
حينها لم تترك چودى تمارا إلا بعد ما أخذتها معاها للجنينه
بقلم أروى عادل
فى الجنينه
جلست تمارا مع چودى لذى هتفت
چودى انا طلبت بيتزا لينا سألت بابا قالى انك بتحبيها بالجمبرى
تمارا بيتزا على الصبح
چودى انا دماغى مطرقعه مابيفرقش معايا الوقت اللى بيطلع فى دماغى بعملو على طول
وبعدها ظلت چودى تتحدث و تمارا تنظر امامها شارده فى عالم أخرى.. كل ما كان يشغل تفكرها و جدانها.. هو هل بالفعل جاسر كان يلعب عليها.. هل حبه له مجرد كذبه أوهمها جاسر بها.. هل هى كانت مخدوعه به.. ألف سؤال و سؤال كان يدور برأسها حتى شعرت انها فى دوامه لا تستطيع الخروج منها ولا الأستمرار بها.. لذلك شعرت پألم يكاد بفتك برأسها.. حينها رددت چودى
چودى فى ايه هو انا بكلم نفسى ولا ايه
تمارا هااا بتقولى حاجة
چودى لاء انتى مش معايا خالص.. تمارا قوليلى بتحبيه
اتسعت عينه تمارا و بلعت ريقها بصعوبه و رددت پخوف و أرتباك
تمارا انتى بتقولى ايه..و جيبتى الكلام ده منين..و مين اصلآ اللى بتتكلمى عليه..
شيرى اهدى اهدى. خدى نفس مالك اتخضيتى كده.. عادى ماكلنا حبيبنا خاېفه ليه
استغربت تمارا من هدوء چودى كيف تعرف انها تحب جاسر و تظل بهذا الهدوء لذلك هتفت
تمارا انا مش فاهماكى.. هو انتى عارفه بتقولى ايه
چودى عارفه الظاهر احنا ابتلينا بحب ولاد عيلة الحسيني.. انا جاسر
و انتى فادى
حينها اټصدمت تمارا من ذكر اسم فادى لكنها فهمت لماذا هدوء چودى هى تعتقد انها تحب فادى لذلك رددت
بقلم أروى عادل
تمارا مين اللى قالك
چودى بابى. حكالى على كل حاجة..
تمارا وهو قالك انى بحب فادى
چودى انا اللى فهمت من الأول انه بيتكلم على فادى.. لان فادى الوحيد اللى قلبه اسود وبيكره عيلتنا
تمارا متهيألى جاسر كمان عنده نفس الصفه
چودى لا بس جاسر جد و دوغرى
و مالهوش فى الخيانه.. عكس