رواية البريئة في زمن الوحوش الفصل 28 بقلم أروى عادل

موقع أيام نيوز

انت مش كنت قايلى هتعشينى بره.. ايه رجعت فى كلامك
حينها تطلع بها الجميع بذهول بينما هتف شهاب بأستغراب
شهاب اه طبعآ طبعآ.. انا عند كلامى. بس انتى اللى مستعده
ابتسمت تمارا وهى تهتف
بقلم أروى عادل
تمارا طبعآ مستعده.. ولا انت شايف ايه
صباح اليوم النالى 
فى شقة جاسر 
لم يذهب جاسر القصر منذ يومين 
وفى الصباح أستيقظ جاسر على صوت جرس الباب المستمر.. و عندما فتح الباب صاح هو يقول
جاسر ايه يا بنى ادم انت شيل ايدك من على الجرس.. 
خالد اخيرآ لقيتك..ده انا قولت انك طفشت
جاسر شكلك فايق و بتستزرف كمان 
خالد امال عايزنى اقولك ايه واحد بقاله يومين مختفى.. ايه ڠضبان زى العيال الصغيره 
جاسر لم لسانك.. يالا غور من هنا 
و خد الباب وراك... 
خالد براڤو انت كده حلتها يعنى.. لما تعتكف مع نفسك
جاسر امال عايزنى اعمل ايه.. اروح اټخانق مع عمى ولا اروح على قصر ابواليزيد و اهدو على دماغ كل الموجودين فيه.. ولا اۏلع فى نفسى و اخلص
خالد دى أول مره اشوفك باليأس دى يا جاسر
جاسر عشان دى أول مره احس انى لوحدى.. انا أقدر اقف فى وش عيلة ابواليزيد.. واخد منهم تمارا ڠصب عنهم كلهم... بس مقدرش اقف فى وش عيلتى و عمى سلطان بالذات..انت عارف أد ايه انا بحبو و بحترمو و مقدرش ازعلو
خالد مش يمكن خالى سلطان يقف معاك لما يعرف انك بتحب تمارا
جاسر انت غلبان أوى انت فاكر ان فادى ممكن ينشر خبر الخطوبه من غير ما عمى يكون عارف.. ده يمكن عمى كمان صاحب الفكره
خالد عشان يحطك قدام الأمر الواقع 
جاسر و كمان عشان يقطع أي امل لتمارا فى حبنا
خالد ليه هو يعرف انك بتحب تمارا 
جاسر اه انا قولتلو... وهو نبه عليا اطلق تمارا أما هيقطع كل صلتى بعيلة الحسينى
خالد كده الحكايه كل مالها بتبقى اصعب من الإول طيب هتعمل ايه
جاسر انا بقالى يومين بحاول الاقى حل
خالد اسمعى يا جاسر كده كده تمارا رفعت قضية خلع يعنى فى النهاية هتطلق بحكم من المحكمة بكده خلاص انت خسرتها.. بيقى بلاش تعادى عليتك و تخسرهم همآ كمان
جاسر انا فكرت فى حل يخلينى مخسرش حد.. على اقل فى الوقت اللى احنا فيه ده
بقلم أروى عادل
خالد هتعمل ايه يعنى
جاسر انا خلاص عملت.. امبارح انا طلقت تمارا والنهاردة هرجعها
خالد لاء معلش براحه كده عشان انا فهمى على أدى.. قولت عملت ايه
جاسر هقولك.. ان روحت عند مأذون امبارح واطلقت تمارا غيابى.. كده انا براءة من قضية الخلع.. و قدام الكل انا طلقتها..و كده كسبت رضا عمى
خالد يعنى انت قررت تضحى بتمارا
جاسر لاء طبعآ.. زى ماطلقت تمارا غيابى هردها بردوا غيابى.. من غير ماحد يعرف.. وكده تمارا هتفضل مراتى
خالد يخربيت دماغك.. ايوه كده جاسر الحسينى مايتهزمش بسهوله
جاسر بس هنا فى حاجة واحده اللى مدايقانى.. هى تمارا عايزه افهمها اللى بيحصل.. ومش عارف اوصلها
ارتبك خالد ثم ردد
خالد بس بقى انا ماكنتش عايز اقولك بس....
قطع جاسر عبارته بقلق و ردد
جاسر انجز قولى فى ايه 
خالد هو فيها حاجتين حصلوا 
جاسر ماتنطق يابنى فى ايه 
خالد أول حاجة يوم مع كنت فى البار انا شوفت
سرد خالد ما حدث مع شيرى لذلك صاح جاسر پغضب
جاسر يعنى ايه.. سليم بقى يضرب من تحت الحزام.. وبعت الصوره لمين..
خالد واضحه اكيد لتمارا. مالهاش تفسير تانى
هنا لكم جاسر الحائط بيده و بقوة وهو يردد
جاسر ماشى ياسليم.. اقسم بالله ما معديهالك.. تفتكر يا خالد تمارا شافت الصوره
خالد معرفش بس هى امبارح كنت
تم نسخ الرابط