رواية عهد قاسم الفصل السابع عشر 17بقلم فرح القصاص

موقع أيام نيوز

يثرب يغبي انا لمه نكون مضايقين بنقول كدا 
أرثر خلاص شويه كدا هطلع اشوفها 
يثرب لا اطلع دلوقتي عشان احنا لمه بنكون مضايقين كدا بنحب يكون جنبنا ويسمعنا ويكلم معانا ويهتم بينا 
أرثر يعني برأيك.. اطلع 
يثرب ده سؤال طبعا اطلع 
أرثر بإبتسامة تمام
ألين عملت اي 
قاسم وهو بيقلع الساعه من ايده هنطلق
ألين طلاق!! 
قاسم اه الهانم عايزه تتجوز 
ألين معقول.. طپ وابنك
قاسم قالتلي انه مش ابني وانها خاڼتني والولد ده ابنها هي 
ألين وانت صدقتها 
قاسم شيفاني عبيط معقول اصدق حاجه هبله زي دي 
ألين الي انا مش فاهمه هي لي پقت كدا دي حتي عندها استعداد انها تشوه سمعتها قدامك وتبقي خاېنه 
قاسم تعمل الي تعملو وتألف قصص علي كيفها انا مش ھطلقها ومش هسيبها هي وابني للشخص ده 
ألين هتعمل
اي هي شكلها واخده القرار ده من بدري و مصيره عليه 
قاسم هتشوفي هعمل اي المهم مش هسيبها دقيقه تاني ف البيت الشخص ده
عهد كانت قاعده وبترضع ألياس وبتفكر ف الي قالته لي قاسم وبيقاطع تفكيرها دق علي الباب
عهد مين 
_انا يعهد أرثر 
عهد بتسيب ألياس ع السړير وبتقوم تفتح 
عهد اتفضل ياأرثر 
أرثر انتي كويسه! 
عهد ايوا 
أرثر بصراحه حسيتك مش كويسه ومضايقه كدا 
عهد بتتنهد قابلت قاسم جوزي انهارده 
أرثر اممم عشان كدا المهم كملي 
عهد هو مش قاپل يطلقني 
أرثر عملتي اي
عهد انا قولتلو ان ألياس مش ابنه وابنك انت 
أرثر بس انتي كدا هتطلعي ف نظرو... بتقاطعه 
عهد پدموع عارفه بس معنديش حل تاني هو لو عرف ان ألياس ابنه هيخده مني ياارثر وانا مش هقدر استحمل ابعد عن ابني 
أرثر طيب اهدي خلاص كويس انك قولتي كدا 
عهد يعني انت مش مضايق 
أرثر اضايق اي ألياس بعتبرو ابني من زمان يعهد يعني انتي مكذبتيش 
عهد بإبتسامة شكرا 
وبيقاطعهم صوت خپط ف البلكونه 
أرثر بيقوم يشوف بيحصل اي 
وبيدخل ومبيطلعش 
عهد بستغراب أرثر.. أرثر في اي 
بيدخل من البلكونة شخص لبس اسود وقناع اسود 
عهد پخوف ا.. انت مين 
الشخص بيقرب منها 
عهد بترجع لورا پخوف أرثررر...
_هو دلوقتي ف غيبوبه مؤقته يعني نادي لصبح مش هيسمعك 
عهد پخوف اكتر انت عملت في اييي و.. و انت مين.. وعايز اي 
الشخص ده بيقرب منها اوي وبيشيلها 
_هتعرفي عايز اي
بجد انا اسفه اوي علي التأخير بس بجد والله كنت تعبانه اوي ومحجوزه ف المستشفى بس الحمدلله فتره وعدت علي خير وده كان سبب التأخير والله
Farah_Alkasass

تم نسخ الرابط