رواية دكتورتى الجميلة الفصل الرابع بقلم رنا تامر النشار
المحتويات
واكون عندك.
اغلقت لينا مع مراد ومن ثم وقفت تنتظره بفارغ الصبر.
عند شريف..
كان في قمه غضبه من نور وتحدث پحده بقى انا شريف المصري.. تيجي بت زي دي تتكلم معايا انا كده.
انور وهو يحاول تهدئته اهدي كده يا باروا عشان نفكر احنا هنعمل اي في المسابقه.
شريف بحزم انا لازم اكسب المسابقه دي السنادي انا مش هسمح بأي خساره.. شريف المصري ميدخلش تحدي ويخرج منه خسران أبدا.
انور بثقه هتكسب ان شاءلله هتكسب وبكره تشوف.
شريف بنفاذ صبر اما نشوف يا انور.
عند هشام..
كان يذهب هو وساره سويا بعدما انتهوا من جامعتهم.
هشام بفخر بس انا فخور بيكي اوي انهارده.. اتكلمتي قدام الجامعه كلها بشجاعه ومهمكيش كلام المتخلف ده.
ساره بإبتسامة طلعالك يا حبيبي.
هشام بإبتسامة بتفكريني ب بابا كان دايما يتكلم معايا انا ونور ويقولنا اهم حاجه في الحياة تكونو اقوياء.. مهما الدنيا حاولت تضعفكم انتم تهزموها بقوتكم.. وطول ما انتم على حق اوعوا تخافوا من اي حد مهما كان هو مين واهله مين.. طلما انتو على حق ميهمكوش.. وفعلا كلامه طلع صح.
ساره بإبتسامة حزن الله يرحمه.. كان أب عظيم وعارف يعني ايه مسئوليه.
هشام في نفسه عندك حق يا ساره.. ياريت نور كمان تقتنع انه بابا كان كويس ومش وحش زي ما هي مفكره.
هشام نظر الي ساره وتحدث بإبتسامة من حسن حظك اني جبت عربيتي انهارده عشان نجيب حاجتك من الشقه ونطير على بيتنا.. ده ماما هتفرح اوي لما تشوفك.
ساره بحماس وانا كمان نفسي اشوفها واحشتني اوي.. يلا بسرعه عشان انا اتحمست.
هشام ضحك على براءة شقيقته.. وذهبوا هما الاثنين في طريقهم الي سيارة هشام.
عند لينا..
جاء مراد وركبت معه ونظر اليها بإبتسامة وتحدث بهدوء حقك عليا يا حبيبتي انك استنيتي كل ده.
لينا ادارت وجهها واصتنعت الزعل.. مراد ضحك وادرك انها تتصنع الحزن.. وقام بإخراج الشوكلت التي تعشقها كثيرا وقدمها لها وتحدث بإبتسامة طيب وبعد ما تخدي دي هتبقى لسه زعلانه.
لينا نظرت الي الشوكلت بسعاده واخذتها وتحدثت بإبتسامة وهي تفتحها لا انا مقدرش ازعل منك اصلا.. ماشي يا بكاشه.
قام مراد بتشغيل السياره وانطلقوا الي المنزل.
مساااءااا..
في منزل عبدالله..
حنان منذ ان رأت ساره وهي تهتم بها اكثر ما كانت تهتم بأولدها الحقيقين.
هشام بضحك ايه يا ماما يا حبيبتي اهدي شويه عليها.
نور بسخريه من لقي احبابه نسي اصحابه.. ولا ايه يا ماما.
حنان بغيظ امشي يالا منك ليها من هنا وسيبوني انا وسوسو لوحدنا.
نور بإبتسامة يحظك يا سوسو هتدلعي اخر دلع واحنا هنتركن على الرف.
ساره بإبتسامة مفيش الكلام ده طبعا.. احنا كلنا معزتنا واحده عند ماما حنان.. مش كده ولا ايه يا ماما.
حنان بإبتسامة طبعا يا حبايبي دي مفيهاش كلام.. ثم اكملت وهي تمسك ب الشبشب تباعها وتتحدث بغيظ.. هو انا مش قولت امشوا ولا لازم اديكوا بالشبشب زي زمان.
نور بإبتسامة وهي تنظر ل هشام وتستدير للخلف في الحالات اللي زي دي يا اتش بنقول انه الجري نص الجدعنه.
هشام وهو يستدير معاها للخلف لا يا اختي مادام فيها شبشب ست الكل يبقى الجري الجدعنه كلها.
حنان پغضب امشوا من وشي فورا.
نور وهشام ظلوا يجروا واتجهوا الي حديقه المنزل.
حنان تركت سلاحھا الخاص وظلت هي وساره تضحكان على كلا من هشام و نور.
في الحديقه..
هشام بتساؤل انت مش متضايقه من وجود ساره صح
نور بإستغراب ايه اللي انت بتقوله ده يا هشام.. لا طبعا مش متضايقه دي اختي..ثم اكملت بهدوء..بص انا عارفه انك كنت بتشوفني زمان
متابعة القراءة