رواية البريئه فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل 35 و 36

موقع أيام نيوز

_رواية_ البريئة _فى _زمن _الوحوش 
_الكاتبة_ أروى_ عادل 
_الفصل_الخامس _الثلاثون
فى المساء
احدى الفنادق 
فى احدى الفنادق الفخمه الذى يملكها سليم أقامة حفلة الخطوبة 
كما كان يحضر الحفله نخبه من الشخصيات البارزة فى المجتمع 
..وبعض الصحفيين..
و الجميع فى انتظار العروس حينها دلفت تمارا برفقة كامل.. ذلك اغضب شهدى بينما كانت ترتدى فستان بسيط لا يليق بقيمة المناسه ولا ببنت ابو اليزيد
رغم ذلك كانت أطلالتها جذابه
بينما كان بجوار تمارا شهدى برفقة چودى وهى ترتدى فستان سوارية لافت فخم بتصاميم حديث لذلك ظن البعض انها العروس
بينما كان يجلس كل من شهاب وسليم على الطاولة مع المأذون..
وعندما رأى تمارا وقف شهاب وسليم لأستقبال تمارا التي كانت تسير بخطوات بطيئه في اتجاه شهاب
حينها ردد شهاب بضيق
بقلم أروى عادل
شهاب _ ايه اللى عامله اختك .. بعدين ده فستان يليق ببنت ابو اليزيد و خطيبت شهاب ابو اليزيد
سليم _ عدى الليله.. وبعدين نبقى نتكلم.. انت شايف الحفله مليانه صحفيين..
شهاب _ صح قوليلى ايه اللى جاب الصحفيين دول كلهم حفلة الخطوبه
سليم _ مش عارف 
شهاب _ تحب نطردهم من الحفله
سليم _ لا هنعمل شوشره احنا في غنى عنها.. وهيبقى شكلنا وحش قدام المعازيم.. 
وعندما وصلت تمارا لشهاب مد. شهاب يده لها.. لكن مفاجأه التي جعلت الجميع غى حالة صدمة و ذهول
هى ظهور جاسر من عدم فجأة وهو يقف بين شهاب تمارا 
حينها كامل بدل مايعطى تمارا لشهاب أعطاها لجاسر وسط ذهول عائلة 
بقلم أروى عادل 
بينما كان سليم وشهاب يتطلعون لمايحدث بذهول ممزوج 
شهاب _ سيبنى يا سليم انا لازم اقتله
سليم _ يا غبى الحفله كلها ناس مهمين ده غير الصحفيين.. أمسك اعصابك دلوقتى
حينها اقترب شهدى منهم و ردد
شهدى _ انا مش عايز فضايح.. عدوا لليله..بعد كده نشوف المچنون ده
حينها ردد شهاب بعصبيه و ڠضب
شهاب _ ده اخدها من قدامنا بكل بحاجة وتقولى اهدى
حينها اقتربت چودى ايضآ ورددت بدهشه
چودى_ بابى هو ايه اللى بيحصل
شهدى _ كلهم تسكتوا دلوقتى لحد ما نشوف اخرتها مع ابن الحسيني
حينها واخيرآ نطقت تمارا وقالت لكامل
باستغراب و ذهول
تمارا _ بابا ايه اللى بيحصل 
كامل _ اسمعى ياحبيبتى انا أب وأهم حاجة عندى مصلحة بنتى.. وانا شايف مصلحتك مع جاسر
حينها ردد جاسر بجديه
جاسر _ ايه انتى كنتى فاكرانى.. هوافق على كلامك الخايب اللى قولتيه امبارح.. و دلوقتى مستعدة هتبدأ الحفلة
تمارا رددت پخوف من القادم
تمارا _ استنا عندك هتعمل ايه
جاسر_ دلوقتى هتشوفى
حينها اقترب خالد اعطاه ميكروفون
ثم امسك جاسر المايك وقف على الاستتش وتحدث بالمايك و ردد
جاسر _ ياريت الكل ينتبه ليا هنا.. طبعآ كل الموجودين عارفين انا مين واكيد كمان مستغربين من وجودى فى مناسبه خاصه بعيلة ابو اليزيد.. لانكم طبعآ عارفين العدواة والمنافسه بين العيلتين... عشان كده انا دعيت الصحفيين النهارده.. لأن عندى ليكم تصريح مهم جدآ بيخص عيلة الحسينى و عيلة ابو اليزيد
عندها تطلع الحضور فى بعضهم بأستغراب لذا كمل جاسر حديثه
جاسر _ من غير ما تستغربوا.. 
التصريح هو اننا قرارنا نتغاضى عن العداوه اللي بين العيلتين .. و نفتح صفحة جديد.. و نقوي علاقات بينا .
حينها سأل احدى الصحفيين
الصحفى ١ يعنى احنا هنسمع الايام اللى جايه عن عن شړاكه بين شركة الحسينى و شركة ابواليزيد
جاسر _ احتمال وارد .. بس حاليا لاء
حينها ردد صحفى اخر 
بقلم أروى عادل
صحفى _٢ امال حضرتك كنت تقصد ايه بتقوية العلاقات بينكم
جاسر _ انا كنت اقصد بتقوية العلاقات العائليه
قال صحفى اخر
صحفى_٣ يعنى نفهم من حضرتك اننا هنسمع بخبر نسب بين العيلتين..فى الفترة اللى جاية
جاسر _ بظبط.. بس مع تصحيح بسيط هو حصل النسب من شهور.. والنهاردة احنا عاملين الحفله ده عشان نعلن زواجى من تمارا شهدى ابو اليزيد و كمان خطوبة و كتب كتاب شهاب
ابو اليزيد
ردد صحفى اخر
صحفى _١ انتو متجوزين زواج رسمى 
طيب ليه اعلنتوا الخبر متأخر
جاسر _ ايوه جوازنا رسمى.. والقسيمة الجواز معايا لو تحب تصورها
صحفى _٢ طبعآ يافندم تسمحلنا
جاسر _ طبعآ انا معنديش مشكله
صحفى_٣ نيجى لسؤال اللى سأله الزميل..ليه اتأخرتوا فى اعلان زواجكم
جاسر _ ده لأن انا و تمارا بنحب تكون لينا حياتنا خاصه بعيد عن الأضواء..
صحفى _٤ طيب احنا ليه مش شايفين حد موجود من عيلة الحسينى
جاسر _ ده عشان فى ظروف تعب عمى.. بعدين انا موجود معايا هنا اختى منار و خالد طبعآ انتو عارفينوا.. دلوقتى خلصت فقرة الأسئله.. و اعرفكم على نصى التانى
حينها تتطلع للجهه اللي بها تمارا وردت
جاسر _ تمارا لو سمحتى تعالى هنا
لا حينها وقفت تماره متسمره مكانها وهي لاتعرف ماذا تفعل... 
والجميع كانوا مصوبين نظرهم إليها.. بينما كانت تنتقل بنظرها بين عائلتها و جاسر. وهى تشعر بحيره قوية وهنا اقتربت منها تقى منار وامسكتيها من يديها و ذهبوا بها لجاسر 
حينها حضنها جاسر أمام الجميع الحضور ثم وقبل حبهتها. وهو يردد
جاسر _ احب ان اقدم لكم تمارا مدام جاسر الحسينى
ثم تطلع لشهاب و ردد بمكر وهو مبتسم وكمل حديثه 
بقلم أروى عادل
جاسر _ ودلوقتى نبدأ حفلة الخطوبه وكتب الكتاب شهاب.. وانا حابب اقوله انى مبسوط له.. و مبروك يا عرسنا
بعد ما انتهى جاسر من حديثه أخذ تمارا وانصرف
حينها كان شهاب وصل لقمة غضبه واصبح مثل البركان الذى اوشك على الانفجار.. وهو يردد
شهاب _ اقسم بالله هقتله.. واللى يحصل يحصل
حينها وقف امامه شهدى و ردد بتحذير
شهدى _ عندك رايح فين.. مش عايز اسمع منك نفس.. وافرد وشك مش عايزين حد ياخد باله
چودى_ يعنى ايه يا بابى هتسيب جاسر يعمل اللى هو عايزه.. ده حضنها قدامنا كلنا 
شهدى _ اخرسى انتى كمان.. مش وقتك
حينها ردد المأذون بنبرة صوت عالى
المأذون _ يالا يا جماعة. عشان كتب الكتاب.. انا اتأخرت
شهدى _حاضر يا شيخنا ثوانى وهنكون جاهزين
سليم _ هنعمل ايه دلوقتي ... جاسر حطنا كلنا في موقف زي الزفت
شهاب _ وشكله متفق مع الزفته تقى وعيلتها 
سليم _ مش وقته الكلام ده احنا لازم نتصرف 
چومانه _ وهنصرف ازاى.. كده الخطوبة باظت لازم نلغى الخطوبه
شهدى _ ماحدتش هيلغى حاجة.. احنا لو عملنا كده هنبقى بندمر اسم 
ابو اليزيد.. ومش هتقوم لنا قوم ثاني
شهاب _ خلاص اروح اجيب تمارا واكتب عليها.. ساعتها الكل هيعرف انه كذاب
شهدى _ انتى غبى انت مش شوفت القسيمة معاه.. وبعدين انا قولتلك مش عايز فضايح 
چومانه _ ماهى كده كده الفضايح هتحصل.. لأن مافيش عروسه 
شهدى _ لاء فيه. چودى موجوده
حينها صاحت چودى بذهول من الصدمة
چودى _بابى ايه الجنان اللى انت بتقوله ده.
كما ردد شهاب بنفس الصدمه
شهاب _ مستحيل ده يحصل.. انا 
و چودى طيب ازاى
سليم _ مافيش حل تاني يخرجنا من اللى احنا فيه غير انكم تتجوزوا انتو الاتنين
شهاب _ هو انتو خلاص قررتوا تحوزونى ڠصب عنى تانى..
شهدى _ شهاب اتجوز چودى دلوقتي وانقذ سمعة العيلة.. وبعد كده.. هنبقى نشوف هنعمل ايه
چودى_ بس انا مش لعبه فى ايدكم عشان تجوزونى بشكل ده
شهدى _ اسمعوا انتو الاتنين. انتو هتتجوزوا دلوقتى.. إلا هتبرى منك ليوم الدين
و قد كان تم عقد قران شهاب على چودى.
وانتهت الحفله والمعازيم
انصرفوا
عرفة مدير الفندق
حينها

تم نسخ الرابط