رواية البريئه فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل 35 و 36

موقع أيام نيوز

ذهب سليم لمدير الفندق و صاح به پغضب
سليم _ انا عايز اعرف ازاى سمحتوا لصحفيين لدخول الحفلة
المدير _ احنا يا فندم بنفذ إومر حضرتك
سليم _وهى أومرى قالتلك تدخل الصحفيين
المدير _ أيوه يافندم 
سليم _ انت هتعصبنى.. ايوه ازاى
المدير _ سكيرتيرة حضرتك الخاصة هى اللى جاتلى وقالت ان حضرتك موافق لدخول الصحفيين
بأستغراب ردد سليم... بقلم أروى عادل
سليم _ علا سيكرتيرتى عملت كده 
المدير _ لا يا فندم السكيرتيرة التانيه اللى كانت بتحضر دايمآ معاك الاجتماعات
بدهشه ردد
سليم _ تقصد تقى 
المدير _ ايوه يافندم هى كان اسمها تقى
هز سليم رأسه بضيق ثم خبط بقبضت يده على المكتب پغضب وانصرف
فى منزل جاسر 
كانت تمارا غاضبه من ما حدث.. كما ان جاسر جلبها للمنزل بالقوة واغلق الباب بالمفتاح لذا صاحت پغضب
تمارا_ لو سمحت افتح الباب خلينى امشى
حينها كان جاسر يجلسه على الأريكه وهو يتطلع بتمارا بهدوء عكس ما بډخله من ڠضب.. دون ان يرد عليها.. لذا صړخت بها تمارا
تمارا _ هو انا بكلم نفسى.. جاسر بلاس استفزاز و خلينى امشى
رد جاسر بهدوء
جاسر _ مافيش حتى هيمشى 
تمارا_ يعنى ايه انت حابسنى هنا 
جاسر _ حاجة زى كده.. ممكن تهدى بقى
رددت تمارا بغيظ
تمارا _ مش هدى.. و هفضل اصوت لحد ما الم عليك العمارة كلها
جاسر _ اعملى اللى انتى عايزه... ولما تخلصى ابقى قوليلى عشان نتكلم
حبنها بدأت ټضرب رجليها فى الأرض مثل الطفل الغاضب و رددت بغيظ
تمارا _ انت بارد و مستفز.. وانا هوديك فى ستين داهيه.. ده يعتبر اختطاف أنثى 
جاسر _ ليه بس كده هو انا قولت حاجة غلط..
اغلقت تمارا عينيها ثم تنهدت و هى تضع يدها على صدرها فى محاوله منها لتهدئت نفسها ثم رددت
تمارا _ جاسر اسمعنى.. والله انا خاېفه عليك.. انت عارف ان سليم زمانه اكتشف ان قسيمة الحواز مزوره.. يمكن كمان بلغ البوليس پتهمة اختطافى
ضحك عليها جاسر لذا كملت تمارا حديثها
تمارا _ انت بتضحك على ايه.. بعدين ايه البرود اللى انت فيه ده
حينها ناهضه جاسر من مجلسه تغيرت تعبير وجهه لڠضب و ردد بجديه
جاسر _ مش عجبك برودى تحبى تجربى غضبى...
حينها بلعت ريقها و رجعت للخلف و هى تردد بأرتباك وقلق
تمارا _ فى ايه يا جاسر مالك اتحولت ٢٨_ درجة كده ليه
بدء جاسر يقترب ببطء هو يردد
جاسر _ بجد مش عارفه ليه ولا بتستعبطى.. ولا انتى خلاص دماغك. دى مابقتش تشتغل
تمارا _ الله انت بتغلط ليه دلوقتى. هو عملتلك حاجة
وهنا صاح به جاسر بنبرة صوت قويه ومخيفه...... بقلم أروى عادل
جاسر _ كل ده و ماعملتيش حاجة..
ياهانم انا جيبك من خطوبتك.. ولا نسيتى
تمارا _ يعنى كنت عايزنى اعمل ايه.. 
احرب اهلى ولا اهلك.. وفى الأخر
وفى كل الاحوال هطلع خسرانه
جاسر _ اهلى واهلك دول اللى شايله همهم وخاېفه على مشاعرهم أوى اتفقوا مع بعض عشان يفرقونا
تطلعت إليه بأستغرب ثم رددت
تمارا _ انت عرفت.
جاسر _ اه عرفت.. وعرفت أد ايه انتى غبية.. حتى بعد ماعرفتى أن ابوكى راح لعمى و اتفقوا علينا لسه بردوا بتعملى له حساب و خاېفه على زعله
جاسر _ جاسر انا مش زيك.. انا مقدرش إكون أسيا.. معرفش الرد الأڈى بأذى... وفى النهاية هأذى مين عيلتى 
وعيلتك..
جاسر _ وانا مقدرش أكون مسالم
ولا سالبيه.. أو اسيب حقى.. لو حد ضربنى قلم. بردو قلمين و تلاته و عشره
تمارا _ هى حرب
جاسر _ ايوه حرب المفروض اننا احنا الاتنين نحارب عشان نكون مع بعض
تمارا _ انتى عايزنى احارب مين بابا ولا اختى ولا اخويا ولا ابن عمى.. وانت هتقدر تحارب عمك و ابن عمك
و بنت خالتك وعيلتك.. افهم يا جاسر دول عيلتك هتحرب عيلتك
صاح جاسر بقوة
تمارا _ وانتى مراتى.. ومسؤوله منى.. 
و
حقك عليا انى اقف فى وش اى حد عشانك
اغلقت عينيها وتنهدت بنفاذ صبر ثم رددت
تمارا _ كنت مراتك.. جاسر انت تطلقتنى
جاسر_ و رجعتك
تمارا بدهشه رددت
تمارا _ رجعتنى ازاى يعنى..
جاسر _ زى ماطلقتك غيابى رجعتك غيابى
بأستنكار رددت 
تمارا _ رجعتنى.. ومن غير ما أعرف
. ورجعتنى من امتى بقى
جاسر _ بعد ما طلقتك بيومين
رمقته تمارا بنظره حاده و ضيق وهى تصيح پغضب. بقلم أروى عادل
تمارا _ نععععم و سايبنى كل الوقت ده على عمايا.. كنت مستنى ايه عشان تقولى.. جاسر انا كنت هتجوز شهاب
جاسر _ هو انتى أدتينى فرصه اقولك حاجة.. لا معاكى تليفون ولا كنتى بتطلعى بره القصر غير مع سليم
تمارا _ ما انا كنت متنيله عندك امبارح ماقولتليش ليه
جاسر _ هو انتى أدتينى فرصه افهمك اي حاجة.. فضلتى تقوليلى ذنب ايه 
و ضمير مش عارف مين.. بعدها اخدتى فى وشك و مشيتى
تمارا _ كنت فهمنى بالعافيه.. بدل الفلم الهندى اللى انت عملته فى حفلة الخطوبة 
جاسر _ لا كده احسن عشان اقطع قصة شهاب و چودى نهائى.. ولا تقوليلى اختى ولا ابن عمى تانى
بأستغراب رددت
تمارا _ يعنى ايه.. مش فاهمه
جاسر _ شهاب و چودى اتجوزوا..
تمارا بعد تصديق و دهشه رددت
تمارا _ اتجوزوا.. اللى هو اتجوزوا
جاسر _ اه اتجوزوا.. ماكان لازم شهاب يكتب كتابه على بنت شهدى ابو اليزيد امال الحفلة كانت ليه
صاحت تمارا بذهول 
ردد جاسر بسخريه
جاسر _ وفقت راسين فى الحلال
تمارا _ انت بتهزر انت عارف ان الموضوع ده مش هيعدى بالساهل..
و اللى جايه مش هيبقى خير ابدآ.. وشهاب مش هيسكت
جاسر_ عارف.. و متأكد ان هيحاول يقتلنى
ارتجفت تمارا وهى تضع يدها على فمها پصدمة وهى تصرخ
تمارا _ يا نهار اسود.. لأ لأ جاسر سينى امشى.. اروح اتكلم مع شهاب 
جاسر _ تروحى فين انتى أتجنيتى... تمارا اعملى حسابك ان مافيش خروج من هنا
تمارا _ ايه يا جاسر هتحبسنى انت كمان
جاسر _ لاء طبعآ.. انا اقصد انك هتعيشى هنا.. لان خلاص ده بقى بيتك 
جاسر _ ياغبيه. انتى مراتى فطبيعى تعيشى مع جوزك
تمارا_ بطلى تقولى غبية.. وبعدين انا مش مراتك أوى يعنى.. انت لسه معملش ليا فرحه
جاسر _ يعنى هو الفرحه اللى هيثبتلك انك مراتى
تمارا _ اه انا من حقى ينعملى فرح
جاسر _ حاضر هعملك اكبر فرح حصل فى مصر... وبردوا هتفضلى هنا لحد
ما اعملك الفرح
تمارا _ مش هينفع افضل هنا 
جاسر _ وانا مش هطمن عليكى وانتى بعيده عنى
حينها رددت تمارا بسذاجه
تمارا _ خلاص هفضل هنا.. هنقعد مع بعض زى الاخوات
ردد جاسر بعصبيه
جاسر _ انتى هبله يابت انتى.. بعد كل. ده تقوليلى اخوات
فى نفس الوقت
قصر ابو اليزيد 
الجميع فى حالة ڠضب وهيجان و كان الكل بيحاول بشتى الطريق معرفة مكان جاسر بينما شهاب الأكثر غضبآ صاح بوافى رئيس الأمن لديهم
شهاب _ تقب وتغطس وفي خلال نص ساعه تعرفلي جسر الحسيني فين
وافى _ حاضر
ذهب وافى بينما ضحك سليم بهدوء عكس حال الجميع
سليم _ براڤو بصراحه حلوه و ملعوبه من جاسر...
شهاب _ انت بتخرف بتقول ايه انت كمان
سليم _ شهاب انت عارفنى بحب أصقف للعبه الحلوه.
صاح شهاب بصوت جهورى
شهاب _ سليم مش وقتك خلاص دلوقتي .. عمى انا رايح على قصر الحسينى اكيد جاسر
هناك
شهدى _ انا جاي معاك
فى قصر الحسينى 
دخل كل
تم نسخ الرابط