رواية البريئة في زمن الوحوش الفصل 38 للكاتبة أروى عادل 

موقع أيام نيوز

ثم رددت
تقى ٠٠٠ لاء متشكرين احنا هناخد تاكسى 
سليم ٠٠٠ تاكسى ليه . انا كده كده مشى
كامل ٠٠٠ يالا يابنى
حينها ردد خالد
خالد ٠٠٠ طيب يا جاسر مش عايز منى حاجة 
جاسر ٠٠٠ لاء متشكر.. مش عايز حاجة
حينها بدؤوا الجميع فى الانصراف 
و جه الوقت الذى ينتظره جاسر هو ان يظل مع تمارا بمفردهم.. و يبدأ يتحدث معاها وهو لديه يقين انها تسمعوا 
لذا جالسه جاسر بجوارها ثم أمسك يدها وهو يردد بخزن ېمزق القلب
جاسر ٠٠٠ ايه هتفضل ساكته كتير. مش كفايه كده. مزهقتيش... انا بقى والله زهقت و قلبى وجعنى.. لو كنتى بتختبري صبري فانا عايزه اقول لك خلاص انا تعبت وصبرى نفذ و ما بقاش فيا نفس للمعافره... اه لو تعرفى اد ايه نومتك دى بتهد فيا و بتموتنى كل يوم بالبطئ
حينها اتفض جاسر من مجلسه هو ېصرخ عندما تحركت يد تمارا
جاسر ٠٠٠ انتى حركتى ايدك . ولا انا متهيألى.. لا لا انا متأكد ان ايدك اتحركت
حينها خرج يركض من الغرفة ليجلب الطبيب معاه الممرضه.. وعندما جاءه الطبيب بدأ يبفحص تمارا ثم ردد
الطبيب ٠٠٠ انت متأكد انك مش متهيألك
ردد جاسر بتردد
جاسر ٠٠٠ مش عارف... لأ هى حركت ايدها
حينها صاحت الممرضه بعد ما رأت يد تمارا تحركت مره اخرى
الممرضه ٠٠٠ دكتور انا كمان شوفت ايدها اتحركت دلوقتى
بعد نصف ساعة متواصله من فحص الطبيب ردد
الطبيب ٠٠٠ كل حاجة طبيعيه..
جاسر ٠٠٠ طيب بالنسبال انها حركت ايدها 
الطبيب ٠٠٠ دى حاجة كويسه.. كده بدأت تستجيب للعلاج.. لو حصل اي حاجة تانى ياريت تبلغنى
قال الطبيب ما قاله ثم انصرف و بعد ساعة اخرى بدأت تمارا تفتح عينها 
كان حينها جاسر يضع رأسها على كفت يديها حينها سمع صوت ضعيف يردد
تمارا ٠٠٠ مايه عايزه اشرب
حينها تطلع لها جاسر بذهول و عدم تصديق لذا رددت
تمارا ٠٠٠ انت بتبصلى كده ليه
حينها بدأ جاسر يضحك و يبكى و يرتبك مزيج من المشاعر المختلطه شعر بها فى ذلك الوقت ثم ردد بتوتر
جاسر ٠٠٠ اه انتى عايزه مايه مش كده
حينها امسك الزجاجه و عندما كان يسكب الماء سقطت منه كأس الماء على الأرض.. فأمسك كأس اخر فسقط معظم الماء على الأرض حينها رددت تمارا
تمارا ٠٠٠ جاسر جاسر خلاص مش عايزه اشرب
هنا بلع جاسر ريقه وحاول السيطره على مشاعره هو يأخد نفس طويل ثم ردد
جاسر ٠٠٠ انا أسفه.. انا بس مش مسدق نفسى
ثم اعطاها كأس الماء وبعد ما احتست منه حضنها جاسر بقوة ناسيا جرحها لذا صړخت تمارا پألم
تمارا ٠٠٠ أه ه ه ه.. أيه الۏجع ده
وهنا تذكرت ما حدث من شهاب لذا ارتجفت بړعب و أرتباك گانها اصابتها نوبه فزع
تمارا ٠٠٠ ده دراعك كان پينزف.. وانا كمان شهاب كان هيقتلك
حينها وضع جاسر جبهتها على جبهته ثم ردد. بقلم أروى عادل
جاسر ٠٠٠ اشششش خلاص أهدى.. مټخافيش.. احنا كويسين..
تمارا٠٠٠ احنا فين..وايه اللى حصل 
جاسر ٠٠٠ مافيش حاجة حصلت خلاص انت فى أمان
حينها بدأت تصرخ و تردد بفزع
تمارا ٠٠٠ لاء انت مش فاهم.. شهاب مش هبسبنا... هيجى تانى
وفجأة اغلقت عينها مره اخرى لذا صړخ جاسر على الطبيب عندما أتى الطبيب حكى لها جاسر ما حدث 
لذا اعطاها حقنه ثم ردد جاسر
جاسر ٠٠٠ يعنى ايه هى رجعت تنام تانى
الطبيب ٠٠٠ لاء متخافش انا أدتها حقنه مهدئ.. هتخليها تنام شويه
جاسر ٠٠٠ تنام تانى
الطبيب ٠٠٠ متخافش المردى نوم طبيعى
ظل جاسر طول الليل بجوار تمارا ينتظر استيقظها 
وفى الصباح استيقظت تمارا وهى تشعر بنفس ساخن بجوارها
تم نسخ الرابط