رواية البريئة في زمن الوحوش الفصل 38 للكاتبة أروى عادل
و عندما تطلعت كان جاسر نائم بجوارها لذا ظلت تنظر له و هى تمرر يدها على وجه حينها فتح جاسر عينه ثم ابتسم لها.. هو يظن انه يحلم.. حينها ردد تمارا
تمارا ٠٠٠ انت ازاى تنام جنبى..
حينها ايقن جاسر انه لا يحلم فتمارا مستيقظه امامه و تتحدث معاه ايضآ لذا اتعدل من مجلسه وهو يردد
جاسر ٠٠٠ انتى فايقه مش كده.. يعنى انتى بتكلمينى دلوقتى صح
تمارا ٠٠٠ فى ايه يا جاسر مالك
جاسر ٠٠٠ انتى كويسه مش كده
تمارا ٠٠٠ الحمدالله انا كويسه
جاسر ٠٠٠ حرام عليكى نشفتى دمى
و وجعتى قلبى
تمارا٠٠٠ هو ايه اللى حصل... انا اخر حاجة فكراها.. لما شهاب
حينها وضع جاسر يده على فمها ثم ردد
جاسر ٠٠٠ انسى متفكريش فى اللى حصل.. المهم انك كويسه دلوقتي
هزت رأسها تمارا ثم رددت
تمارا ٠٠٠ حاضر..
ثم قامه جاسر بالأتصال بالجميع حتى يخبرهم ان تمارا استيقظت من غيبوبتها
. وخلال ساعة كانوا الجميع فى غرفة تمارا لأطمئنان عليها
شهدى ٠٠٠ الحمدالله انك قومتى بالسلامة يابنتى
نيرة ٠٠٠ ده انتى تعبتى أعصابنا كلنا
چودى٠٠٠ مش مهم أى حاجة المهم انك بقيتى كويسه
تقى ٠٠٠ انا قولتلكم من الأول تمارا هتبقى كويسه انا عارفاها تمارا دى زي القطط بسبع أرواح
سليم ٠٠٠ ده عشان هى بنت ابو اليزيد
و بنات ابو اليزيد مش اى حاجة تأثر فيهم
منار٠٠٠ صح عندك حق انا اكتر واحده عارفه الكلام ده
سليم ٠٠٠ عارفه منين بقى
منار٠٠٠ انت ناسى ان ماما بردوا من عيلة ابو اليزيد
حينها كانت تمارا تتطلع فى الجميع بذهول. وعدم تصديق هى لا تستطيع تستوعب ان عائلة الحسينى و عائلة ابواليزيد مجتمعون مع بعضهم
لذا رددت بدهشه
تمارا ٠٠٠هو ازاى انتو مع بعض.. عادى كده..
اقترب منها شهدى ثم ربت على رأسها وهو يردد
شهدى ٠٠٠ حبنا ليكى و خوفنا عليكى جمعنا
تمارا ٠٠٠ ياااه. ده انا لو كنت اعرف ان أذيتى و تعبى هيجمعم كنت أذيت نفسى من زمان ولا كنت حتى مۏت نفسى..
حينها بلعت باقى جملتها عندما وضع جاسر يده على فمها ثم صاح بها
جاسر ٠٠٠ اوعى تقولى كده تانى فاهمه
وهنا دلف الظابط حمزة للغرفة ثم ردد
حمزة ٠٠٠ مساء الخير.. عامله ايه يا مدام تمارا.. انا الرائد حمزة المسؤول عن قضيتك ممكن
قبل ان. يكمل عبارته رددت تمارا
بقلم أروى عادل
تمارا ٠٠٠ قضيتى ازاى يعنى.. انا معنديش قضيه
حمزة ٠٠٠ ازاى يا مدام انتى اضربتى پالنار و كمان جوز حضرتك.. وانا هنا عشان اعرف مين اللى عمل كده
حينها تطلعت تمارا بشهدى و سليم الذى ردد
سليم ٠٠٠ اتكلمى واقولى على اللى حصل
حمزة ٠٠٠ طيب لو سمحتوا ممكن تتفضلوا حضرتكم.. عشان استجوب المجنى عليها
حينها خرج الجميع إلا جاسر الذى تطلعت إليه تمارا ثم رددت
تمارا ٠٠٠ هو جاسر قال ايه بالظبط
حمزة ٠٠٠ مش مهم المهم انتى المتضرره الأكثر.. احب اسمع اقوالك
تمارا ٠٠٠ انا بتنازل عن حقى.. مش پتهم حد بحاجة
حينها اټصدم جاسر
حمزة ٠٠٠ انتى متأكده من قرارك يا مدام
تمارا ٠٠٠ اه متأكده ان مش پتهم حد بالحاجة
حمزة ٠٠٠ تمام حضرتك لما تقدرى تمشى ابقى فوتى على القسم نقفل المحضر
قال حمزة جملته ثم انصرف لذا رددت تمارا بقلق
تمارا ٠٠٠ هو انتى قولت ايه
جاسر ٠٠٠ تقربيآ نفس كلامك.. قولت معرفش مين الل عمل كده
تمارا ٠٠٠ يعنى انت مقولتش ان شهاب اللى حاول يقتلك
جاسر ٠٠٠ لاء مقولتش... بس انا مقولتش عشان ليا اسبابى.. انتى بقى ماقولتش ليه
تمارا ٠٠٠ عشان انا مش عايزه حاجة من شهاب. خليه يروح لحاله و كفايه اللى حصل
لحد كده
ردد جاسر باسلوب ساخر
جاسر٠٠٠ ببساطه كده يروح لحاله.. بعد كل اللى حصل ده كنتى هتموتى فيها
تمارا ٠٠٠ خلاص يا جاسر اللى حصل حصل.. وانا اهو قدام. ماحصليش حاجة
. يبقى خلاص ننسا و نسامح
جاسر ٠٠٠ لا معلش. الكلام مايمشيش معايا
تمارا ٠٠٠ تقصد ليه بكلامى.. ولما انت مش مسامح.. ليه قولت لظابط انك متعرفش مين اللى عمل كده
جاسر ٠٠٠ عشان حقى و حقك انا هخدوا يأيدى
شهقت تمارا پخوف ثم رددت
تمارا ٠٠٠ يا نهار اسود و مهبب.. لسه هنجدد العداوة تاني... لا يا حاسر بالله عليك أوعى تعمل حاجة لشهاب.. سيبو منه لربنا
جاسر ٠٠٠ وربنا قال لكم فى الحياه قصاص يا أولى الالباب... و العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم
تمارا ٠٠٠ و ربنا كمان قال فمن عفا واصلح فأجرة على الله
جاسر ٠٠٠ بس العفو ده محتاج قدره انا مش عندى قدرة دى على العفو
تمارا ٠٠٠ يعنى عايز ټنتقم.. طيب اسمع يا جاسر انت دلوقتي قدامك اختيارين
اما ټنتقم من شهاب و ساعتها تنسانى خالص... أما تنسى فكرة الاڼتقام
و نيقى مع بعض..ونعيش حياتنا زى الخلق الله الطبيعية
ينبع
بقلم٠أروى٠عآدل
سنلتقى مجددآ فى البارت التاسع والثلاثون
توفعاتكم لاحداث النهاية