رواية دكتورتى الجميلة الفصل السابع والثامن بقلم رنا تامر

موقع أيام نيوز

و مراد ذهب ليركن سيارته.
حازم نظر الي لينا وتحدث پحده
بقولك ايه يا لينا هي كلمه واحده.. اللي اسمه هشام ده متتكلميش معاه تاني.. فاااهمه.
لينا پحده لأ يا حازم مش فاهمه.. وهفضل اكلمه وانت ملكش كلمه عليا.
حازم پحده لأ ليا كلمه عليكي وهتشوفي انا هعمل ايه دلوقتي.
حازم سحب الهاتف تبعها من يديها ولينا اتخضت وقالت ايه اللي انت بتعمله ده انت اټجننت.. هااات الموبايل.
حازم وضع الهاتف في جيبه وتحدث بتحذير اياااكي تفكري تاخديه.. ثم اكمل بتوعد.. خلينا نشوف بقى مين اللي هيمشي كلامه على التاني.
لينا عيونها دمعت ومن ثم ربعت يديها وتحدثت بسخريه وسط عيونها التي بدأت تمتلأ بالدموع البسيطه
الظاهر انه ساره كان معها حق في اللي قالته عنك.
حازم ڠضب عندما سمع منها هذا الحديث و رفع يديه ل يقوم بصفعها و.....
يتبع..
تتوقعوا ايه اللي هيحصل بعد كده 
لايكات وكومنتاااات كتيرررر. 
بحبكم في الله .
رنوووووش.
دكتورتي الجميله. 
ࢪنا تامࢪ النشاࢪ.
𝒑𝒂𝒓𝒕 𝟖..
حازم ڠضب عندما سمع منها هذا الحديث و رفع يديه ل يقوم بصفعها و لكن اوقفه يد مراد الذي امسكت بيديه بشده و وقف امامه ونظر له پحده وقال انت باين عليك هبت منك ونسيت انه اللي واقفه قدامك دي تبقى اختك.. عايز تمد ايدك على اختك يا حااازم.
حازم پغضب انت متعرفش انه اختك بتكلم واد معايا في الجامعه وبتقابله من ورانا.
مراد پحده اخررررس اختك مستحيييل تعمل حاجه من ورانا.. وحتي لو زي ما بتقول ده يديك الحق انك تمد ايدك عليها.
لينا وقفت امام حازم والدموع تملأ وجهها وتحدثت پألم
انا حقيقي مصدومه فيك.. انت حازم اللي كان دايما يحميني وميسمحش لحد ېلمس شعره مني.. على اخر الزمن انت اللي عايز تمد ايدك عليا.
حازم بإنفعال واكسر راقبتك كمان.. اوعي تفتكري عشان واثقين فيكي ف تعملي اللي انتي عاوزاه.. لأ انسي يا مااامااا.
مراد نظر الي شقيقه الذي كانت تبكي بشده وتحدث معها بهدوء اهدي يا حبيبتي.. واطلعي اوضتك دلوقتي وانا هاجي وراكي.
لينا صعدت الي غرفتها ومراد نظر الي اخيه وامسك ب لياقه قميصه وتحدث بحزم انت شكلك كده مش في واعيك ومش عارف انت بتقول ايه.. روح على اوضتك ومتخرجش منها الا وانت ندمان على انت هببته ده وبعديها تروح تعتذر من اختك.
مراد تركه وحازم كان سيتحدث ولكن مراد اوقفه بنظره حاده وقال اطلع على اوضتك يا حازم والا قسما عظما لأعرف بابا بكل حاجه.. وانت عارف بابا ممكن يعمل ايه لما يلاقي حد لمس شعره من عياله ما بالك بقى انت كنت عايز تمد ايدك على اختك.. تخيل هيعمل ايه فيك.
حازم شعر بالخۏف من كلام مراد وصعد على غرفته في سرعه. 
في غرفه لينا..
دخلت والقت نفسها على الفراش وظلت تبكي بشده وكانت تشعر بالاختناق.. حتى جاء مراد ولحقها.
مراد دخل بعد ان طرق الباب واڼصدم عندما رأي وجهها شاحب وكانت في اختناق شديد.
مراد بخضه لينا حبيبتي.. اهدي يا لينا.. ارجوكي اهدي وبطلي عياط.
لينا حاولت ان تهدي ولكنها فشلت.
مراد وهو يذكرها بالتمارين الذي يجب ان تفعلها عندما تشعر بالاختناق.
بصي يا لينا حاولي تخدي نفس.
لينا بدأت ان تأخذ نفسها ولكن بصعوبه.
مراد وهو يحاول معها واحده واحده.. يلا شهيق زفير.
لينا كانت تفعل ما يقوله لها مراد حتى هدأت تماما ونظرت له وعانقته بشده بدون ان تتفوه بكلمه واحده وعادت للبكاء.
مراد عانقها بحنيه وظل يطبطب عليها ويهدأها. 
مساااءااا.. 
على طاوله العشاء..
كان يجلس كلا من طارق ومراد وسوزان.
طارق بتساؤل اومال فين حازم ولينا.
سوزان نظرت الي مراد بتوتر لانها علمت كل شئ منه ولا تعرف ماذا تفعل.
مراد بهدوء لينا اتعشت من بدري ونامت عشان مدرستها.. وحازم قال انه مش جعان و عايز ينام عشان يقوم بدري للجامعه.
طارق بإبتسامة والله كويس انهم بدأ يشوفوا مصالحهم.. ثم اكمل بسخريه.. عقبالك.
مراد ببرود متخفش يا بابا.. انا بشوف مصلحتي كويس اوي.
طارق پحده لأ يا مراد انت مبتشوفش مصلحتك.. انت عايز تسميلي حتة اللعبه اللي بتضيع وقتك دي مصلحه.. ثم اكمل بحزن.. يابني انا بكبر في السن ومحتجاك تقف جمبي وتسندني.. انا مش هعيشلكوا العمر كله.
مراد ببرود ربنا يديك الصحه يا بابا ويطول في عمرك.. قام مراد من على المائدة واكمل ببرود.. الحمدلله انا شبعت.. تصبحوا على خير.
صعد الي غرفته وطارق نظر الي سوزان وقال بغيظ والله العظيم انا حاسس انه أجلي هيبقى على ايد ابنك.
سوزان نظرت له بحزن وبقله حيله. 
في اليوم التالي.. 
في المشفي..
دخل طارق بعد ان اخذ اذن من السكرتيره.
نور بترحيب طارق بيه.. اتفضل.
جلس طارق ونور نظرت له بإبتسامة قائله تحب تشرب ايه.
طارق بهدوء ولا اي حاجه شكرا.. انا هدخل في الموضوع على طول عشان مطولش عليكي.. انا لغايه دلوقتي مش ملاحظ اي تغير في مراد.
نور بسخريه طارق بيه انا مش مصباح علاء الدين اول ما تقولي حاجه انفذها على طول.. ثم اكملت بجديه.. الموضوع محتاج وقت شويه.. وبعدين انا ملاحظه انه بيتعامل مع اخواته كويس جدا.. هو مشكلته الوحيده تعامله مع حضرتك ومع والدته.. صح ولا انا متهيألي.
طارق هز رأسه وتحدث بحزن لا يا دكتور انت مش متهيألك.. انت فعلا عندك حق.
نور بثقه متخفش يا طارق بيه قريبا جدا هيوصلك خبر هيسعدك جدا من مراد بنفسه.
طارق تغير تعبير وجهه للامل والفرح وقال يارب يابنتي.. يارب انا بتمني اشوف اليوم اللي هيرجع فيه مراد بتاع زمان.
نور بإبتسامة اطمن يا طارق بيه هيجي اليوم ده باذن الله. 
في فيلا الانصاري..
خرجت من غرفتها وفي نفس ذات الوقت خرج حازم ونظر لها پصدمه عندما رأي وجهها الشاحب وعيونها المنتفخه من كثرة البكاء.
كان سيذهب اليها ولكنها ذهبت وتجاهلته وهو ذهب ورأها بندم وامسك بيدها لينا اسمعيني.
لينا سحبت يديها پخوف.. مما اثار من صدمة حازم.. من ثم نظر لها وتحدث بكسره.
لينا متخفيش مني انا مش هأذيكي.. انا والله ندمان واسف على اللي عملته معاكي امبارح.. حقك عليا سامحيني ارجوكي.. اعملي فيا اللي انت عايزاه بس متخفيش مني.. ثم امسك ب وجهها بين يديه وتحدث بحنيه.. لينا انتي اختي وانا مستحيل أذيكي.
لينا ازاحت يديه من على وجهها بشده وتحدثت بتحذير.
ايااااك تفكر تتكلم معايا تاني وبعد كده مراد اللي هيوصلني المدرسه ولو هو مشغول مش هروح المدرسه.. لكن انت متحلمش انك توديني المدرسه تاني.. ثم اكملت بسخريه.. واسفك مبقاش ليه فايده بالنسبالي.. متحاولش كتير عشان انا مش هسامحك بالسهوله دي.
لينا ذهبت الي مراد الذي كان ينتظرها في سيارته.
حازم وقف قلبه مكسور ومصډوم بعد سماعه هذا الكلام من شقيقته الذي يحبها اكثر من اي شئ في هذه الدنيا. 
عند هشام وساره..
كانوا يذهبون سويا في طريقهم الي الجامعه ومن ثم نظر الي هاتفه ودخل على محدثتها ولكن لا فائده لم تجيب على رسائله ولا حتى على اتصالاته منذ الليله الماضيه.
ساره لاحظت كل هذا وتحدثت بمكر وحشتك ولا ايه يا روميوا.
هشام بإرتباك احم احم.. هي مين دي.
ساره بجديه متهزرش يا هشام انت عارف كويس انا اقصد مين
تم نسخ الرابط