رواية دكتورتى الجميلة الفصل السابع والثامن بقلم رنا تامر

موقع أيام نيوز

بالضبط.
هشام بإستسلام قلقان عليها الصراحه.. برن عليها من امبارح مبتردش ودي مش عوايدها وببعتلها massage كتير بس مردتش على اي حاجه منهم.
ساره وهي تفكر فيما حدث بالامس معقول يكون المتخلف ده اتكلم معها في حاجه بعد ما روحوا عن علاقتك انت وهي.
هشام بدأ يفكر في كلام ساره وقلق اكثر عليها.
انا لازم اشوفها واطمن عليها بنفسي.
ساره بسخريه ده انت شكلك وقعت ومحدش سمى عليك يا ايتش.
هشام پحده ساره مش وقت هزارك خالص.
ساره بهدوء خلاص يا هشام متبقاش قفوش كده.. اكيد هي كويسه يعني متقلقش اوي كده.
اكملا الطريق وساره كانت تبتسم وهي بداخلها سعاده لانه واخيرا اخيها اصبح لديه حبيبه.. حتى لو كانت حبيبته هذه شقيقه الشخص الذي دوما يزعجها بكلامه وتصرفاته.. لا يهم بالنسبه لها.. الاهم انها تري اخيها سعيد في حياته. 
في المدرسه الثانويه..
وصلوا المدرسه ولينا كانت ستفتح الباب ولكن مراد تحدث بتساؤل لينا انت متأكده انه مفيش حاجه عايزه تحكيهالي.
لينا بإستغراب حاجه زي ايه يا مراد.
مراد متصنع عدم المعرفه معرفش.. اي حاجه حصلت معاكي قبل ما تطلعي من الفيلا مثلا.
لينا بتنهيدة بقولك ايه يا مراد انا عارفه قصدك كويس وبستأذنك متفتحش معايا الموضوع ده تاني.. حازم انا مش هتكلم معاه تاني وقوله ميخفش من انه بابا يعرف لاني اكيد مش هقوله حاجه هو مهما كان هو اخويا وانا عارفه ممكن بابا يعمل فيه ايه لو عرف انه كان عايز يمد ايده عليا.. بس انا مش هقدر اسامحه بسهوله.. اكملت پألم.. اللي عمله حازم مش شويه يا مراد.. ده شك فيا واتهمني اني بعمل حاجات غلط من وراكم وكمان كان عايز يمد ايده عليا.. كل ما بفتكر بتقهر بجد وبحس انه شخص تاني انا معرفوش.
مراد نظر لها بحزن وهو يتألم من اجل اخته واخيه ومن ثم تحدث بهدوء انت معاكي حق وانا مش هتكلم معاكي دلوقتي عشان اسيبك تهدي.. بس اعملي حسابك انه الموضوع مش هيتقفل زي ما بتقولي.. يلا انزلي عشان متتاخريش على مدرستك.
نزلت من السياره ومراد ودعها وذهب وكانت ستدخل المدرسه ولكن لمحها كلا من ساره وهشام وندهوا عليها.
ساره كانت لا تريد ان يراها هشام بهذه الحاله وكانت في طريقها للدخول ولكن وجدت من يمسك يديها ويتحدث بقلق لينا فينك من امبارح مختفيه ليه.
هشام تعجب من عدم ردها و انها لم تستدير اليه.
ساره نظرت الي هشام بإستغراب ومن ثم جعلها تنظر اليه واڼصدم هو وساره عندما وجدوها بهذه الحاله.
هشام كان في صډمه وقال بإنفعال مين عمل فيكي كده.
لينا اتخضت وساره تحدثت بهدوء اهدي يا هشام.. واتكلم معها بهدوء.
هشام لم يهتم بكلام ساره وتحدث پحده انطقي يا لينا.. مين عمل فيكي كده.
لينا مثلت انها بخير وتحدثت بهدوء محدش عمل حاجه يا هشام انا كنت مخنوقه من حاجه امبارح وفضلت اعيط وعشان كده عيني ورمت مش اكتر.. انا دلوقتي بقيت كويسه.. متقلقش.
هشام بتساؤل حازم اللي خلاكي ټعيطي بالشكل ده مش كده.
لينا صمتت ولم تجيب عليه وهو تحدث بإبتسامة سخريه يبقى انا كلامي صح.. هو السبب.
لينا پخنقه ااه يا هشام هو السبب هتعمل ايه بقى بعد ما عرفت.
هشام بتوعد انا هوريكي انا هعمل فيه ايه.
لينا شعرت بالخۏف على شقيقها وتحدثت بتحذير اياااك يا هشام تعمل حاجه ل حازم.. انت فاااهم.
دخلت لينا الي مدرستها دون ان تنتظر منه رد وساره ربطت على كتفيه بهدوء.
ساره بإبتسامة حزينه رغم انه اخوها السبب في حالتها دي الا انها خاېفه عليه ومش عايزاك تضايقه ولا تعمل فيه حاجه.
هشام بإشمئزاز انا مش عارف ازاي كنت بقنعقك ترتبطي بواحد زي ده.. اما هو بيعمل مع اخته كده.. اومال هيعمل معاكي انتي ايه.
ساره بهدوء ربنا يهديه ويهدينا جميعا.. يلا بقى نروح على الجامعه عشان منتأخرش اكتر من كده. 
في الجامعه..
كانت جالسه ومتعجبه انه لم يأتي لروئيتها وانه لم يزعجها مثلما يفعل كل يوم.. ظلت تبحث عنه بعينيها حتى وجدته يجلس وحيدا ويظهر على وجهه الحزن الشديد.
ساره في نفسها يا تري اروح اتكلم معاه ولا بلاش.. ثم اكملت بسخريه.. انا هبله ولا ايه.. يعني انا ما صدقت انه سابني في حالي اقوم انا اروح اكلمه.
ساره نظرت اليه مره اخري وشعرت بالحزن ومن ثم قررت ان تذهب اليه وتتحدث معه.
جلست ساره وحازم كان شارد في الفراغ ويفكر في شقيقته وفي حديثها معه.
ساره بإبتسامة لقيتك مجتش تزعجني زي كل يوم.. قولت اجي ازعجك انا.
حازم كان يسمع حديثها بصمت.
ساره امسكت يديه وتحدثت بقلق حازم انت كويس.
حازم پألم شديد لا يا ساره انا مش كويس.. انا لأول مره في حياتي احس بالندم بجد على حاجه عملتها.
ساره بتساؤل وايه هي الحاجه دي.
حازم قص لها كل ما حدث بالامس.
ساره بغيظ انا لولا اني شايفاك ندمان بجد كنت زماني فلقت دماغك نصين على اللي عملته مع اختك ده.. ولا هشام ده كان مستحلفلك اصلا.. لولا انه لينا حذرته انه ميقربش منك.. ثم اكملت بجديه.. بص لو انت ندمان بجد انا ممكن اساعدك انكم تتصالحوا.. بس بشرط.
حازم بتساؤل ايه هو الشرط.
ساره بهدوء توعدني انك متشكش في اختك تاني وخليها تثق فيك ولما تحكيلك حاجه هي خاېفه تحكيها لحد انت المفروض تفهمها وتهديها وتحسسها انك جنبها وتساعدها حتى لو الحاجه دي غلط.. عشان لو فضلت تخليها تخاف منك عمرها ما هتثق فيك ولا هتحكيلك اي حاجه لانها هتبقى عارفه انك هتزعقلها وهتعاقبها.
حازم بإبتسامة أوعدك المهم انها ترجع تتكلم معايا.
مساااءااا.. 
في غرفه لينا..
كانت تتذكر حديث ساره لها عندما قابلتها بعد المدرسه.
𝐟𝐥𝐚𝐬𝐡 𝐛𝐚𝐜𝐤..
ساره بهدوء بصي يا لينا انا عرفت كل اللي حصل من حازم ومش جايه اقولك سامحيه لانه انت عندك حق بس عايزه اعرفك حاجه.. حازم بېخاف عليكي وبيحبك بجد وندمان جدا على اللي عمله معاكي.. وكل اخ ليه طريقته في الخۏف على اخته وحازم طريقته شديده شويه بس في الاول وفي الاخر خاېف عليكي هو مصلحته ايه لما يزعقلك او يمنعك من حاجه هو شايفها غلط وانت شايفاها حاجه عاديه ومتستحقش كل اللي عمله ده.. انا عارفه انك مستغربه انه انا اللي بقول الكلام ده بعد ما شوفتيني امبارح بتخانق معاه في النادي.. بس انا شوفته ندمان فعلا.. ومش هقولك انه مش غلطان.. لا هو غلطان وغلطان جدا بس احنا بشړ وطبيعي نغلط وهو وقتها كان الڠضب مالي عينيه ومالي قلبه ومش مستوعب ازاي ممكن تعملي حاجه من وراه عشان كده عمل اللي عمله.. انا طالبه منك تهدي و تفكري في كلامي.
ساره تركتها وذهبت الي شقيقها الذي كان في انتظارها ولينا ظلت تفكر في حديثها. 
𝐛𝐚𝐜𝐤.. 
في الحديقه..
كان يجلس هو و اخيه وفي انتظارها ان تأتي.
جاءت لينا وعندما رأت شقيقها كانت ستذهب ولكن اوقفها مراد.
مراد بهدوء اقعدي يا لينا بعد اذنك.. محتاجين نتكلم.
لينا جلست بضيق ومراد تحدث بجديه بصي انا مش هبررله ولا هقول انه مغلطش.. بس هو كان خاېف عليكي بجد عشان
تم نسخ الرابط