رواية البريئة في زمن الوحوش الفصل التاسع والثلاثون بقلم أروى عآدل
المحتويات
مراته كدبت ماقالتش الحقيقة
حور تمارا كمان بس ليه تمارا تعمل كده
حمزة يمكن هى كمان عايزه ټنتقم
منار و حور فى نفس واحد رددوا
منار حور مستحيل
حور تمارا مستحيل تفكر ټنتقم دى أطيب قلب ممكن تعرفو فى حياتك كلها
منار انت بتقول كده بس عشان متعرفهاش انما لو كنت تعرف تمارا مستحيل كنت كده
حمزة فهمونى مين تمارا وليه جاسر عايز ينتقم وليه ابن عم تمارا يفكر ېقتلها وازاى عيلتين أعداء زى عيلة ابواليزيد والحسينى يجوزوا ولادهم لبعض
حينها تطلعت حور بمنار بأرتباك و توتر وعندما لاحظ حمزة ارتبكهم ردد
حمزة اسمعوا انا عايز اساعد جاسر قبل ما يرتكب چريمه
حور انا هحكيلك على كل حاجة بس بالله عليك أوعى تخلى جاسر يوصل لشهاب
بدأت حور تسرد عليه كل ماحدث منذه معرفتهم بتمارا لحد الوقت الحالى
لذا اټصدم حمزة ثم ردد
حمزة يعنى شهاب كان قاصد ېقتل جاسر
منار بس تمارا وففت قدام جاسر
حمزة بس كده الوضوع صعب مش جاسر بس اللى خطړ على شهاب شهاب كمان خطړ على جاسر واللى حاول ېقتل مره ممكن يعملها تانى
حور عشان كده انا خاېفه على جاسر
بس مش من شهاب من ڠضب جاسر
حمزة دلوقتى يبقى الحل الوحيد اننا نوصل لشهاب قبل جاسر
حينها سمعوا صوت يأتى من خلفهم
و يردد
تقى لو عايزين تعرف مكان شهاب يبقى لازم تسألوا سليم انا متأكده انه يعرف مكانه
حينها تطلعوا جميعآ فى تقى بأستغراب لذا أكملت تقى حديثها
تقى انا اسفه انى سمعت كلامكم بس والله ماكنش قصدى
منار لا عادى احنا كلنا هنا عايزين مصلحةجاسر و تمارا
حمزة طيب انا استأذنكم دلوقتي اه لو سمحتى يا مدام حور ممكن تدينى رقمك وتاخدى رقمى عشان لو حصل أى جديد تبلغنى
حور اه طبعآ
ثم اعطته رقم بعد ذلك وصل رامز ليطمئن على تمارا لذا اصتحبته تقى لغرفة تمارا و حينها شاهدها سليم أوقفها هو يردد بصيغت أمر
سليم تقى عايزك
تطلعت تقى برامز ثم قالت بضيق وهى تشير على الغرفه
تقى رامز دى اوضتة تمارا روح شوفها وانا هحصلك
حينها شعر رامز بضيق و غيره لكنه حاول ان بيدو طبيعيآ لذا توجه لغرفة تمارا بينما ردد سليم پغضب
سليم ممكن اعرف البنى أدم ده بيعمل ايه هنا
تقى أولآ البنى آدم ده له اسم رامز
ثانيآ دى مستشفى من حق اي حد يجى هنا ثالثآ ده الأهم رامز هنا بصفته خطيبى و جاى يزور اختى
حينها صاح بها سليم پغضب وعصبيه
سليم تقى بلاش تستفزينى أحسنلك
تقى وانا هستفزك ليه سليم ياريت تفهم انك خلاص مابقتش فى حياتى ولا فارق معايا عشان احاول استفزك
سليم يعنى لسه صممه على اللى فى دماغك
تقى اه مصممه أظن دى حياتى وانا حره فيه
حينها اقترب منها سليم وبنبرة صوت مثل فحيح الأفاعى همس لها سليم
سليم لو كنتى فاكره انك ممكن تبعدى عنى تبقى غبيه انتى مالكى بتاعتى انت و محرمه على ايه راجل غيرى
اتعصبت تقى لذا صاحت به بنبرة قويه
تقى انت فاكر نفسك مين عشان تتحكم فى حياتى كفياك غرور بقى
و عيش على أرض الواقع سليم انا هتجوز رامز و هبنى حياتى معاه وانت هتفضل زى ما انت العمر هيجرى قصادك وانت واقف مكانك اه معاك فلوس و سلطه و نفوذ بس وحيد من غير ونيس ولا جليس
كلمات تقى
كانت بمثابة صفعه قوية على وجة سليم لذا ردد بحزن
سليم هتبنى حياتك معاه وانا
تقى انت ايه قولي انت ايه سنين وانا مستنيه من كلمه سنين وانا برفض
متابعة القراءة