رواية البريئة في زمن الوحوش الفصل التاسع والثلاثون بقلم أروى عآدل
مين ولا عايزه مين المهم عندى انى ماسيبش جاسر الحسينى ياخدها منى
سليم هو عند و خلاص واحد غيرك كان يحمدربنا ان الموضوع عدى على خير
ضحك شهاب بسخريه ثم ردد
شهاب وانت معملتش كده ليه مع تقى
سليم وايه اللى حاب سيرة تقى فى موضوعنا دلوقتى
شهاب انت بتطلب منى اسيب تمارا لجاسر ليه انت مش راضى تسيب تقى لرامز
سليم لاء فى فرق بين الحالتين تمارا بتحب جاسر انما تقى بتحبنى انا لو عندى شك ١ فى المية ان تقى بتحب رامز ماكنتش هقف فى طريقهم
شهاب كل ده كلام مابيحسش پالنار غير اللى ماسكها بأيده واخرة الكلام انا مش هسيب جاسر يتهنا بتمارا
سليم يبقى كده انت اللى أخترت ومن اللحظه دى انا مش هغطى هدارى عليك فى أيه حاجة تعملها و ابقى بقى اتحمل نتيجة اعمالك لوحدك بعيد عنى
كلمات سليم صدمت شهاب و أغضبته لذا ردد
شهاب انت فاكر انا لو سيبت جاسر جاسر هيسينى تبقى عبيط
سليم مالكش دعوة بجاسر انا هتكلم معاه و حاول الم الموضوع
شهاب تتكلم معاه ده انتو بقيتو تتكلموا مع بعض زى الصحاب اهو
سليم ان بقينا نتكلم هااا قولت ايه اتكلم مع جاسر و الم الموضوع احسن للكل
ردد شهاب بسخريه
شهاب لأ انا مش عايز اتعبك و ټحرق جاز كتير مع جاسر على الفاضى
و بعدين انا راجل واعرف اتصرف فى أمورى لوحدى
ردد سليم بنفاذ صبر و ڠضب
بقلم أروى عادل
سليم تمام انت حر بس اعمل حسابك لو هوبت ناحية تمارا حسابك هيكون معايا من دلوقتى انا ماليش أى علاقة بتصرفاتك المتهوره و كل واحد يشيل شلتو
قال جاسر ما قاله ثم انصرف
بعد يومين
فى شقة جاسر
خالد معقوله النهاردة كمان ماروحتش تشوف تمارا
جاسر لاء ماروحتش بس اطمنت عليها من منار
خالد وهتفضل على حال ده لحد أمتى
جاسر حال ايه مش فاهم
خالد لاء فاهم جاسر انت بجد عايز تسيب تمارا
ظل جاسر دقيقه يفكر ثم ردد
جاسر مش عارف انا كل همى دلوقتى اعرف فين شهاب
خالد بلاش يا جاسر تعمل اللى فى دماغك سيب شهاب للحكومه هى اللى تتصرف معاه
جاسر ياسلام هو ده اللى ناقص كمان أنى احط ايدك على خدى و اسيب القانون يخدلى حقى
خالد مش احسن ماتروح فى ستين داهيه
جاسر مش مهم المهم انى البرد الڼار اللى جوايا من شهاب
حينها رن هاتف جاسر عندما اجاب ردد
بدايه المكالمه
جاسر ايوه عرفتوا مكانه طيب بسرعة ابعتلى اللوكيشن
ثم اغلق الهاتف لذا رد خالد
خالد فى ايه
جاسر خلاص عرفت مكان شهاب
يتبع
بقلم أروى عآدل
سنلتقى
مجددآ فى البارت الاخير
توقعاتكم لاحداث النهاية