رواية حيرة الفصل الاول والثاني والثالث بقلم منال كريم

موقع أيام نيوز

كان معها في كل تفاصيل حياتها.
يومها يبدأ معه و هو يقوم بتوصليها إلى الجامعة
و ينتهي معه كل ذلك ويقول اختي.
كيف تتحمل أن يكون لفتاة اخري
بعد ساعات لم يعود أبيها و أمها.
أخذت حمام و هرولت إلى الصلاة ..
دق الباب ظنت أنها أبيها و أمها.
ذهبت لكي تفتح و كانت المفاجأة أنه عبدالله
ميرفت بهدوء خير
عبدالله بهدوء مفيش انتي كويسه.
أجابت بهدوء اه الحمد لله
سأل بهدوء يعني مش زعلانة.
نظرت له بقوة و قالت ازعل منك ليه أنت يا أخوي عيب عليك.
اخذ نفس عميق و كأنه ثقل كبير كان على قلبه سأل بهدوء طيب عايزه حاجه.
أومأت رأسها اعتراضا و أجابت شكرا.
ثم قالت بابتسامة اه نسيت مبروك يا اخوي
أجاب بابتسامه الله يبارك فيكى عقبالك يا ميرو.
ذهبت الى الشقة و أغلقت الباب في وجهه پغضب شديد.
و تذكرت شي من الماضي هذا الاسم الذي أطلقه عليها حتي لا تحزن.
عودة إلى الماضي و هي عمرها عشرة سنوات.

ميرفت بصوت عالى مش عارفه ليه اسمي ميرفت كل أصحابي اسمائهم حلوة إلا أنا
والكل يقعد يضايق فيا بسبب الاسم ده.
الجدة بهدوء انتي هبله يا بت اسمك على اسمي.
تحدثت پغضب شديد مليش دعوه مش عجبني الاسم ده.
كانت تتحدث بعصبية شديدة و تقف أمامهم پغضب و هما جالسون.
جاء عبدالله الذي يبلغ من العمر خمس عشر عاما و على وجهه ابتسامة عريضة
و سأل بهدوء انتي زعلانه من اسمك.
أومأت رأسها بنعم
قال بهدوء تحبي نقولك أسم غيره.
أجاب بابتسامة اه
عبدالله بتفكير اممم نقولك اسم ايه لقيته
سألت بحماس و سعادة ايه
نظر لها بابتسامة و قال ميرو.
ظلت تقفز بسعادة و ضعت قبلة على خده
و قالت بسعادة حلو يا عبودة.
سأل بهدوء مبسوطه يا حبيبتي.
أجابت پصرخة اوي اوي.
عبدالله بسعادة يارب ديما.
إزالة دموعها و قالت بحزن فعلا ديما أكون مبسوطة بعد اللي انت عملته.
جاء حسن و نادية و جلسوا تناول الطعام بسعادة و مزح من ميرفت حتي تخبرهم أنها بخير.
ثم طلبت الأذن الذهاب الى صديقتها و لم يعترض حسن لأنه يعلم أنها في حاجة الى إسراء صديقتها.
كانت تغادر من باب العمارة.
و هو كان في يجلس في السيارة قبل أن يتحرك هبط من السيارة و ذهب إليها
و سأل پغضب انتي راح فين.
أجابت بهدوء عند اسراء صاحبتي.
نظر لها پغضب و قال من غير ما أعرف ليه انتي مچنونة.
صحيح لم أخبركم أصدقائي اني لا يمكن مغادرة المنزل أو الذهاب الى اي مكان دون اخبار عبدالله .
و الحقيقة لم أنزعج من هذا لاني ارى ذلك حب.
او كنت اتوقع ذلك.
قالت بصوت عالى هو أنا صغيرة استأذن منك فى الطلعه و النزله وبعدين بابا عارف مالك أنت بقا.

تحدث پغضب شديد نهارك أسود على دماغك يا ميرفت تعلي صوتك عليا كمان تقولى مالك أنت ادخلي قدمي بدل ما هزقك فى الشارع.
لم اجادل ذهبت إلى الداخل بصمت لاني أخشي عصبية عبدالله.
نقف في مدخل العمارة

ضمت يدي أمام صدري و بحاول أكون شجاعة.
ميرفت بعصبية نعم
جز على أسنانه بعصبية و قال پغضب مكتوم 
بت اتلمي و اطلعي مفيش خروج أما اشوف أنا مالى ازاى.
ميرفت بعصبية لا مش طالعة.
أبتسم بسخرية و قال ببرود لا بسم الله ماشاء الله عيني عليكي بارده صوت عالي وعصبية ناقص ايه اضربني يلا.
الحقيقة أصدقائي قررت التحدث بهدوء أمام لوح الثلج....
أخذت نفس عميق و قالت بهدوء فى ايه يا عبدالله أنت عامل فيلم ليه اروح عند إسراء شويه لسه بدري.
عبدالله بهدوء أنا كنت لسه عندك مقولتيش ليه وكمان قفلتي الباب
تم نسخ الرابط