رواية حيرة الفصل الاول والثاني والثالث بقلم منال كريم
المحتويات
عامله الحمد لله.
عبدالله بهدوء تحبي نرجع البيت على طول ولا نروح اي مكان.
ميرفت بعصبية أنت عندك انفصام أنت كنت لسه عامل تزعق ليا دلوقتي.
قال بهدوء ايوه لما مش تسمعي الكلام أعمل اكتر من كده.
كانت تنظر من الشرفة بحزن وقالت خلاص يا عبدالله مبقاش ينفع.
نظر لها و سأل بتعجب ليه أن شاءالله.
ميرفت بهدوء لانك خلاص تجوز وتنشغل مع مراتك عني.
عبدالله بحنان شديد عمري ما انشغل عنك يا حبيبتي.
حدثت نفسها بحزن يا شيخ حرام عليك بقا حبيبتي و الحنيه دى والخۏف و الغيره كل ده علشان أنا زي أختك.
عبدالله بصوت عالى ميرو ميرو
ميرفت بهدوء نعم
سأل بهدوء سرحانه فى ايه.
كانت مازلت تنظر إلى الطريق من الشرفة و أجابت بغيظ فى الثلاجه.
أبتسم ثم قال هو الموضوع شاغلك اوي كده.
أجابت بغيظ ايوه.
قال بحسن نية تحبي اجي اشوفها
أجابت بفتور لا عادي.
سأل مرة أخرى المهم نروح فين.
أجابت بهدوء البيت.
عبدالله يا حبيبتي نخرج شويه.
ميرفت بصوت عالى قولت لا .
عبدالله پغضب نهارك أسود انتي تعلي صوتك عليا.
ميرفت بتوتر أنا بقول لا وأنت تضغط عليا.
لم يجيب و مثل العادة لم يتحدث معي الا بعد أن اعتذر لكن هذه المرة لم أفعل.
وصلنا المنزل هبطت من السيارة و أغلقت باب السيارة بقوة و صعدت إلى الاعلي.
مر اليوم و بالفعل عبدالله لم يتصل بي و هذا لم يحدث إلا لو كان غاضب مني الطبيعي عبدالله لم يكتفي بالاتصال بي دائما للاطمئنان عليا.
لأنه يري أني لم احسن التصرف و طبية قلبي تكون سبب وقوعي في مشاكل لذا دائما يكون هو الحماية لي... و الحقيقة أن انتهز الفرصة لكي اري خۏفي عليا .
في اليوم
غادرت المنزل وجدت عبدالله في انتظاري حتي يوصلني الجامعة ثم يذهب إلى العمل و يعود حتي ياخذني بعد انتهاء اليوم الدراسي حتي لو غاضب مني.
صعدت بجواره بدون حديث و هو أيضا صامت.
وطبعا أنا وقعت في حيرة بين قلبي وعقلي
قلبي المفروض أنا أكلمه لان صوتي كان عالي وحتى مش احترمت أنه أكبر مني...
عقلي نسيتي أنه خلاص مبقاش ليكي وهو دلوقتي جوز واحده تانية...
قلبي ده موضوع وده موضوع مش لازم ندخل الموضوعين فى بعض هو مش غلط و يزعق علشان ېخاف عليا مش علشان حاجه تانيه يعني.
عقلي وأحلامك وحبك وكسر قلبك اللي هدمه فوق راسك بمجرد لما قال أنا مش بحب ميرفت لانها زى أختي...
وخرجت من الحيرة وعقلي منتصر مش أكلمك يا عبدالله..
وقف فى إشارة وكانت في سيارة بجوارنا و مشغله أغنيه مخصامك بصوت عالى.
وهو يكرهه هذه الأغنية لأن أشعلها لما نكون زعلانين من بعض...
هبط من السيارة بكل عصبيه و ذهب إلى السيارة الأخري و اغلق المسجل.
الشاب ايه الجنان ده.
عبدالله بصوت عالى جدا احترام نفسك أنت راجل ومشغل الاغنيه دي.
الشاب بصوت عالى وأنت مالك هى عربيتي ولا عربيتك.
عبدالله بصوت عالى جدا أنت عامل إزعاج للناس اللي حواليك.
الشاب بصوت عالى محدش اشتكي ليك.
عبدالله بصوت عالى وأنا مش استنا.
الشاب بصوت عالى أنا لازم ابلغ البوليس
قال ببرود يلا تعال عارف السكة.
الشاب بصوت عالي أنت مش خاېف.
عبدالله ببرود أخاف من حته عيال زيك.
الشاب بغيظ أنا مش عيل يلا نروح القسم.
عبدالله بغرور يلا يا حبيبي
و اخراج البطاقة الخاصة به نظر الشاب پخوف و رحل في صمت..
عاد إلى السيارة.
و انا كنت اشاهد في صمت و أحدث نفسي أن هذا الشخص مچنون لكن هذا سر بينا لا احد يخبر عبدالله اصدقائي.
وصلنا الجامعة.
قبل ما أغادر السيارة.
عبدالله بهدوء
متابعة القراءة