رواية غرباء ليلة العمر كامله
ياحبيبة أحمد ..سامحيني ...لقد جأتك مرتديا قلبي اليوم وأنا اثق إنك الوحيدة التى على مقاسه ..
طبع قپلته على جبيني ....
دفع الفاتورة للصالون وفتح لي باب السيارة التى زينها بأجمل الآزهار .. شكرناهم ..
صعدنا وقاد السيارة ممسكا بيدي طيلة الطريق .....
كان الطريق الأجمل والأطول الذي نسكله معا منذ أشهر تخلله مبادلتنا الأحاديث عن ذكرياتنا وأيامنا
الظريفة في شقتنا خلال الشهرين منها كأجرة ثمن كتابي وفنجان الشاي مواقفنا وضحكاتنا ومشاعره تجاهي التى كان يخفيها حتى تطيب روحه لتطيب له الحياة معي ...!!
بدأت الامطار تتساقط كفرح يهل علينا من السماء السابعة ..
الجو في غاية الروعة قبيل الغروب ..إلى أن وصلنا البحر واخذنا نتأمله ونحن بداخل السيارة لربع ساعة ..
ثم ضحك وقال لي أشكرك على تجهيز حقيبة ملابسك وفرتي على جهد اليوم فقط جهزت حقيبة ملابسي إذ الوقت قصير جدا إنها بانتظارك بالفندق ...
وقال عندما نعود للشقة سأكتب على بابها عذرا الزيارات غير مقبولة فالعروسين عانوا كثيرا ليكونا معا ..
سألته بارتباك ماذا تقصد !
لم اعلم أن الحجز الفندقي الذي وجدته باسم أحمد هو لي وله ..
إلا بعد أن قال لي انظري خلفك لتعرفي ...أي على الفندق المطل على البحر من خلفنا ...
وفتح لي باب السيارة وقال لي تفضلي ياأميرتي واعطاني ورقة الحجز ..ضحكت وقلت له لكن أنا ...قال أعلم ... أعلم ..هه ...ظننتي ...وضحك ..تقولين لي برسالتك لتلك المرأة إذا .....هههه...لاعليك ...
أنتن النساء فضوليات جدا بالفطرة ههههه ....
تعالي آيتها الشقية نزلت وقام بحملي فورا ..
فقلت له مع ارتجافة قلبي الألف انزلني يا اااااادب العالم ينظرون الينا ..
فرد على فلېحترق العالم ...
كانت من اصدق وأجمل الأيام التى قضيناها سويا پعيدا عن ضوضاء العالم وبشاعته تاركين غرابته وألأمه خارجا ..
ليلة_العمر
كان صادقا بكل شيء فعلا وقولا ..لاشيء يأتي رغما عنا ..
_ النهاية _