رواية حيرة الفصل 13 و 14 بقلم منال كريم
المحتويات
عفو كريم تحب العفو فاعف عنا
حيرة
الفصل_الرابع_عشر
بقلم منال كريم
أصبحت متعبة هزيلة و ضعيفة دموعها لا تنتهي الابتسامة أصبحت مصطنعة لم تخرج من اعماق قلبها.
لا تعلم أين تجد الراحة
توضات حتي تصلي قيام الليل هذه راحتها الوحيدة الصلاة.
و هي ساجدة و بدموع شديد يارب أنا عملت ايه غلط في حياتي علشان يكون ده عقاپي أن اكتر شخص حبيته يطلع يكرهني أني اكتر شخص عايزه اشوفه مبسوط بس هو عايز يشوفني حزينة .
يارب سامحني بس أنا تعبت و نفسي ارتاح.
يارب اكرمني و ارحمني وفرج همي ويسر امري و شيل الحزن من قلبي يارب العالمين.
كانت تتحدث و هي تبكي بشده كاد ينقطع نفسها من كتر البكاء.
جلست تقرأ قران حتي صلاة الفجر
ثم غفت في النوم.
في الصباح تذهب الى الجامعة بمفردها لأن عبدالله توقف عن إيصالها منذ أن صڤعته.
في الجامعة
لم تخبر ميرفت إسراء بموضوع الطلاق.
أخبرتها عن أحمد وسالت بهدوء قولتي يا إسراء
إسراء قولت ايه فى ايه
قالت بعصبية بت انتى غبيه فى موضوع أحمد
إسراء سيبك من موضوع أحمد دلوقتي وقولي عملتي ايه امبارح.
كانت لا تريد أخبرها بما حدث الآن حتي تستطيع التفكير في موضوع أحمد.
قالت بتمثل الخجل عيب يا إسراء كلام كبار
قالت بعصبية وحيات أمك يعني أنا فى الهم مدعية و الفرحه منسية.
ميرفت عيب
إسراء بهدوء مش عايزه أعرف تفاصيل عايزه أعرف انتي كويسه
قالت بابتسامه جدا كويسه جدا نكلم بقا فى موضوعك.
قالت بهدوء أنا شوفته مره واحد بس فى القسم مش فاكر أحمد ده اوي.
قالت بهدوء بصي يجي فى البيت مع أهله يتقدمه رسمي و تكلمي معه.
هو احنا بتوع ارتباط من غير حاجة رسميه يجي يشوفك وتشوفي طبقا ل الرؤيه الشرعية
مرتاحة امين ومش مرتاحة خلاص.
إسراء تمام بس هو كويس يعني
ميرفت لوح التلج بيقول حلو
إسراء بابتسامة انتي لسه بتقولي لوح تلج
ميرفت مش قولتها بقالي كتير
ضحكت هي وإسراء لكن هي ضحكه من وراء قلبها..
بعد أسبوع
فى منزل إسراء
يجلس أحمد وأبيه وأمه
وأم اسراء و عم إسراء الذي جاء لحضور اللقاء.
وعبدالله و هي
بعد الانتهاء من الحديث في الأمور الرسمي
ميرفت بقول نخرج ونسيب أحمد وإسراء يتكلموا مع بعض.
خرج الجميع
جلس الجميع في صالة المنزل و ميرفت دخلت المطبخ تحضر عصير
جاء عبدالله و سأل اساعدك فى حاجة
ميرفت شكرا
عبدالله تفتكري يتفقوا مع بعض
ميرفت بحزن الله واعلم
أصل فى ناس كانت طول عمرهم متفقين مع بعض لكن جت فترة عليهم حتي الكلام مش عارفين يتكلموا مع بعض.
عبدالله تفتكري الغلط في مين
نظرت لها و سألت في مين يا عبدالله
أشار على نفسه و قال فيا أنا صح
ميرفت اومال فيا أنا يا عبدالله
عبدالله انتي ازاى بقيتي كده
ميرفت نفس السؤال أنت ازاى بقيت كده
عبدالله أنا زي ما أنا
ميرفت أنا زي ما أنا
عبدالله بحزن انتي تغيرتي اوي يا ميرو
ميرفت بحزن أنت تغيرت اوي يا عبوده
عبدالله عارفه بقالنا قد ايه مش نقول لبعض الاسامي دي
ميرفت كتير اوي
عبدالله خلصتي العصير
ميرفت اه شيل أنت الكيك وأنا أشيل العصير
قبل أن تحمل الصينية مسك يدها و اقترب منها و نظر في عيونها و قال بهمس بحبك و الله العظيم بحبك.
ثم وضعة قبلة على عيونها و قال بندم أنا اسف اني كنت سبب أن عيونك الجميلة دي تبكي.
ثم وضع قبلة على جبينها و قال بحب انتي مش بس مراتي و حبيتي انتي بنتي و اختي و صاحبتي و كل حاجة في الدنيا ليا.
كانت تقف مثل التماثل ترتعش بشدة معلقة عيونها عليه كل لمسة و كلمة منه كانت تقضي
متابعة القراءة