رواية حيرة الفصل 13 و 14 بقلم منال كريم

موقع أيام نيوز

كافية حتي يشربون شيء بعد هذا اليوم المتعب.
لكن كانت الصدمة عبدالله و فريدة يجلسون في الطاولة التي أمام طاولة ميرفت و إسراء.
كانت تسطيع سماع الحديث
عبدالله بهدوء فريدة ممكن تهدي
فريدة بعصبية اهدي ازاي وأنت مع واحدة تانية.
عبدالله بحب يا حبيبتي أنتي اللي وصلتنا لي كده لما خونتي.
فريدة بدلع غلطه و ندمت عليها سامحني بقا أنا بحبك.
عبدالله بحب وأنا كمان بحبك.
فريدة بدلع تحبني وتروح تجوز.
عبدالله بهدوء حبيت اعرفك احساس الخاېنة لكن دى مراتي أما انتي عملتي ذنب كبيره.
قالت بدلع ربنا غفور رحيم سامحني بقا يا حبيبي
أنا عايزه نرجع لبعض علشان تاليا اللي شوية عندك و شوية عندي.
عبدالله بهدوء ها نراجع أنا أطلق ميرفت ونرجع
فريدة بفرحه امت
عبدالله لما تخلص السنه دي 
فريدة بزعل أنا لسه استنا
عبدالله بحزن مش اقدر اشوفك زعلانه
فريدة بدلع خلاص اخلص منها النهارده
عبدالله بطاعة حاضر يا حبيتي
كانت تسمع كل كلمة هي وإسراء و الدموع تنهمر منهم.
غادرت المكان و إسراء خلفها.
و هي لا تري شيء بسبب عيونها الممتلئة بالدموع.
كانت تسير في الشارع و هي تبكي و إسراء بجوارها و لا تعلم ماذا تقول
ثم تعبت من السير جلست على الرصيف و إسراء خلفها.
إسراء بدموع ميرو
ارتمت فى حضنها
ميرفت بدموع اليوم اللي قررت انسي الماضي واعيش مع حبيبي سمعته بيقول أنه يحبها لسه سمعته يشكر فيها
قالي احنا لازم نطلق قالي اطلقك بعد نهايه السنه
بس ازاى عبدالله يسامحها بعد الخيانه ليه أنا عملت ايه لكل ده ليه بيحبه اوي كده و ليه أنا لسه بحبه اوي كده ليه يا إسراء ودلوقتي قرر يسمع كلامه و يطلقني النهارده.
إسراء بدموع أنا مش عارفه اعمل ايه
خرجت من حضڼ إسراء و مسحت دموعها و قالت بهدوء مش تعملي حاجه انتي كتب الكتاب بكره ولازم نفرح بيكي يا حبيبتي.
قالت بدموع بس
ميرفت مفيش بس انسي كل حاجه و نفكر في بكره بس يا قلبي .
أكملوا شراء لأجل الغد و كانت ميرفت طول الوقت تضحك و تبسم و تحاول اسعاد إسراء.
كانت تري أن هذا حق إسراء عليها كانت معها فى السراء و الضراء و هي لازم تفعل مثلها .
عادت إلى المنزل وجدت عبدالله في انتظارها.
عبدالله ميرفت
لم تعد تتحمل شئ أخر عائلتها و الجميع يظنون أنها سعيدة و هي أتعس فتاة في الكون.
عبدالله يظن أنها السبب في وصول علاقتهم إلى هذا الحد.
و لم يري أفعاله هو.
ټموت من الداخل و تحاول اسعاد صديقة الدرب.
ركض عليها و قال پخوف ميرفت ميرفت قومي
حملها و ذهب بها إلى الغرفة و رش عليها عطر حتي استعادت الوعي.
كان يجلس بجوارها و يظهر عليه الحزن الشديد..
عبدالله بلهفه انتي كويسه يا حبيبتي.
ميرفت بدموع كويسه جدا يا حبيي يا اغلي حاجه في حياتي
يا اللي حياتي ابتدأت بيك بس للاسف تنتهي من غيرك لانك اخترت تكون لغيري ليه يا عبدالله قولي ليه يا عبدالله.
كل هذا كان حديث مع نفسها المنهكة و المتعبة
نهض عبدالله و قال بهدوء ميرفت
نهضت بتعب وقفت أمامه و ابتسمت بحزن و قالت 
عبدالله أنا عارفه أنت عايز تقول ايه أنت قررت أننا نطلق دلوقتي أنا معك جدا لان احنا اخوات بس وعمرنا ما نكون غير كده ياريت مصممت أننا نجوز لأن دلوقتي لا نفع نكون مجوزين ولا اخوات ولا ولاد عم ولا ينفع اي حاجه اصبر بس لحد بكره إسراء تكتب الكتاب هى أحمد وبعدين نطلق
عبدالله بهدوء حاضر
و غادر الغرفة
اما هي فقد نفذ رصيد الدموع لم تبكي لم تصرخ ولكن
تم نسخ الرابط