رواية حيرة الفصل 15الاخير بقلم منال كريم

موقع أيام نيوز

سمعت الحديث..
عبدالله پغضب مكتوم فريدة انتي عارفه عقوبه الخيانه المۏت ابعدي عني بدل ما اقټلك يا خاينه.
قالت بدموع ليه بس يا عبدالله ده أنا بحبك اوي و غلطه و ندمانه عليها يا حبيي علشان خاطر تاليا.
عبدالله بهدوء عايزه ايه يا فريدة
قالت بدلع بحبك
عبدالله للاسف وانا كمان اقفلي دلوقتي
أغلقت فريدة الهاتف و نظرت إلى الزعيم و قالت ايه رايك يا زعيم.
الزعيم برافو عليكي
سألت بفضول بس أنت قولت ان عبدالله كارت محروق ولازم نلعب على أحمد أو خالد علشان نسحب منهم اي ورق ضدك.
الزعيم صح أنا مش بعمل كده علشان الشغل انا بعمل كده علشان اخلي حياته تعيسه شوفي لما مراته التانيه تعرف أنه ممكن يراجع لمراته الاولى تعمل ايه.
ابتسمت و قالت تولع فيا يعني اخليني مستمره مع خالد.
الزعيم ايوه يا حضرت الظابط فريدة.
في مكتب عبدالله
اليوم التي قررت ميرفت الاعتراف بحبها.
أحمد بمزح أنت غيران ليه يا خالد علشان عبدالله اتجوز مرتين وأنا اتجوز قريب وانت لا.
عبدالله بمزح اكيد طبعا بس عارف الصراحه أول جوزه ليا كانت عسل.
خالد بعصبية احترام نفسك يا ابني منك ليا
عبدالله بابتسامة الصراحه فريدة جمال ايه وثقه بالنفس ايه لا حاجة مفيش كلمات توصف فريدة بجد أنا بحبه أوى.
خالد بعصبية تصدق امۏتك وارتاح يا عبدالله.
أحمد ببرود ايه يا عم بيتكلم عن مراته السابقه أنت مالك.
خالد بعصبية احترم نفسك يا مزهق أنت وهو تحب اكلم عن إسراء أو ميرو.
عبدالله پغضب و غيرة خالد إلا دي
خالد ما أنت بتتكلم عن مراتي
أحمد ياعم مراتك أخت وزميله عزيزه
عبدالله بس نقفل الموضوع يا شباب الكلام ده فعلا غلط
أما يوم المطعم
عندما دخلت ميرفت و إسراء المطعم.
كان رجل من رجال الزعيم يراقبوا فريدة.
فريدة رأت ميرفت و قالت بحزن يا نهار اسود يا عبدالله.
عبدالله بتوتر فى ايه يا فريدة.
قالت بحزن ميرفت هنا
عبدالله بجمود كملي
سألت پصدمة عبدالله
أخذ نفس عميق و قال كملي مفيش رجوع بعد كل ده
عودة
كانت تبكي باڼهيار و هو يجلس تحت قدمها بحزن و ضعف.
عبدالله بندم اسف على وجعك وكل كلمة وحاجه عملتها و جرحتك.
لم تجد ما يقال هي مكتوب عليها الحيره طول الوقت كانت تغادر الشقة وقفت إسراء أمامها و قالت بدموع ميرو.
إزالة دموعها و قالت بحب بتعطيي ليه أنا كويسة اوي و الله العظيم يا إسراء لو الدنيا كلها في كفة و انتي في كفة اختارك انتي حبيبتي و صاحبتي و اختي اللي تعبت معي
و أكملت بمزح عارفة لما شوفت أحمد و كنت فاكرة أنه مع العصابة قولت يا حظك الاسود يا إسراء أنا و انتي ملناش حظ في الدنيا.
أبتسمت و قالت بدون أن تنتبه الحمد لله لوح الثلج مش متجوز من ام أربعة و أربعين.
سألت فريدة مين لوح الثلج و مين ام أربعة و أربعين.
قالت إسراء انتي و عبدالله.
نهضت فريدة و ذهبت الى ميرفت و قالت و الله العظيم كنت صعبانة عليا اوي أنا و عبدالله و خالد و احمد كنا نعد الايام علشان تخلصي اول سنة و عبدالله يطلب ايدك عبدالله مش بيحبك هو بېموت فيكي حقك علينا و أنا آسفة.
لم تجيب ابتسمت لها و صعدت إلى الشقة..
صعد عبدالله خلفها جلس بجوارها و قال بدموع  
والله العظيم كنت مستني تخلصي سنه اولى واخطبك وكمان نكتب الكتاب والفرح بعد ما تخلصي الجامعة اوعي تقولي انك عمرك ما حسيتي بحبي ليكي حتي من غير ما أقول 
والله كنت ساكت علشان حرام أقولك كنت بحافظ عليكي
تم نسخ الرابط