رواية حيرة الفصل 15الاخير بقلم منال كريم

موقع أيام نيوز

ميرو ردي عليا وكفايه دموع والله كنت بمۏت وأنا عارفه أنك قدم الكل جامده لكن من ورانا تبكي.
ميرفت بدموع صدقتك لكن كنت قاسې معي قوي ليه وتقول كلام جارح ليا.
عبدالله بدموع كنت عايز تكوني قويه عارفه لما ضړبتني با القلم اول مره رغم أني كنت عايز امۏتك 
لكن كنت فرحان بيكي وكمان تاني مره كنت فرحان 
بيكي وانتي رفضه تقولي أنك تحبني وعلى طول تقولي بكرهك يا عبدالله و فرحت لما شوفت بنتي الصغيرة شخصيتها قويةسامحني يا حبيبتي
وخلينا نسي الماضي.
ميرفت بدموع أنت قولت لجدو كنت قول لي أنا كمان.
عبدالله بهدوء حبيتي انتي كان ممكن ڠصب عنك تقولى قدم اي حد.
ميرفت بعصبية ليه عيله صغيره مثلا
عبدالله بهدوء لا عيله كبيره مثلا
ميرفت بعصبية طيب شكرا اوي
و نهضت من مقعدها حتي تذهب الى غرفتها لكن جذبها إلى حضنه.
و قال عبدالله بحب اقسم بالله بحبك من يوم ما نورتي الدنيا كلها بوجودك والله بحبك انتي بنتي واختي وحبيبتي ومراتي وبنت عمي سامحني يا ميرو.
قالت بتوتر عبدالله ابعد شويه
عبدالله بحب قولي أنك بتحبني الاول.
شعرت أنها سوف تضعف و هي لم تصل إلى قرار دفعتها و ركضت إلى الغرفة
مر اسبوع و هي وعبدالله لم يغادروا الشقة.
كل يوم مفاجاه و هدايا لها حتي تسامحه لكن هي لا تهتز.
في حفلة تكريم عبدالله وأحمد وخالد و فريدة
يقف عبدالله على المنصة
عبدالله يتحدث فى الميك الحقيقه احنا مش عملنا غير الواجب لكن فى جندي مجهول هو اللي تحمل عقاپ المهمه دي حبيتي ومراتي وبنت عمي وكل حاجه ليا في الدنيا أنا اسف والله اسف ڠصب عني
انا مشيت وراء ضميري المهني علشان انقذ بلدي واولاد بلدي اسف سامحني والله بحبك اوى
هبط من المسرح و ذهب إليها و هي تشعر بالخجل الشديد.
جلس على ركبته وطلع خاتم مكتوب عليه اسم ميرفت و قال بحب تقبلي تجوزني من جديد و تعيشي معي حياتي كلها اوعدك أعمل كل حاجه علشان تكوني مبسوطه يا حبيبتي
لم تجيب لكن أومأت رأسها بالموافقة...
تحت تصفيق حار من الجميع.
تحت ضوء القمر
على كورنيش النيل
تسير هي و عبدالله و يده تحتضن يدها.
سأل عبدالله ميرو مفيش حاجه عايزه تقوله
توقفت عن السير و نظرت إلى عيونه و قالت بحب
ياه يا عبدالله استنت اليوم ده كتير كنت بحلم بيا كتير أنك تكون ليا واكون ليك.
بحبك بحبك يا عبدالله بحبك من وأنا عيله صغيره وعمري ما تخيلت اكمل حياتي من غيرك 
لانك أنت الحياة بالنسبة لي كنت كل يوم أتمني تطلب أيدي واكون ليك بحبك يا عبوده بحبك اوى
لكن أنت كنت زي لوح الثلج.
عبدالله بابتسامه لوح تلج
ميرفت اه أنا كنت مسمي حضرتك لوح تلج.
عبدالله بحب بحبك يا ميرفت
ميرفت بحب بحبك يا عبدالله
و أخذها في حضنها دون الانتباه أنهما في الشارع
و حدثت نفسها وخلاص مبقاش في حيرة بين قلبي وعقلي لأن اتفق عقلي وقلبي أن عبدالله هو الشخص المناسب ليا يمكن عبدالله زعلني كتير
لكن الضرورات تبيح المحظورات 
وكان فى هدف عظيم هو إنقاذ مصر من الفاسدين و الميزة اللي طلعت بيها من المشكلة دي أن شخصيتي بقت قوية عكس زمان ضعيفة.. 
حيرة
روايات_بقلم_منال_كريم

تم نسخ الرابط