رواية زين من الفصل الأول إلى التاسع بقلم سحر فرج
المحتويات
الله و نعم الوكيل فيكم حسبى الله و نعم الوكيل .. يارب خدنى وريحنى من القرف ده .
سعاد بكل غيظ وعصبيه قامت وقفت وحطت ايديها فى وسطها وقالت .. جرى ايه يا بت انتى مش هاتلمى لسانك الطويل ده شويه ولا ايه !! ولا تحبى اجيبك من شعرك وامرمط بيكى الارض دلوقتى واخلى اللى مايشترى يتفرج عليكى زى ما بتقولى .. ما اللى يقول يقول انا ميهمنيش حد يا اختى انتى فاهمه .. ويلا غورى من وشى وغيرى لبسك ده وتعالى لمى الزباله دى كلها وجهزلنا العشاء كمان .. ولو مش عاجبك عيشتنا يا ماما الباب يفوت جمل .. اللى كان ليكى هنا ماټ وكنت مستحملاكى علشانه وخلاص اتكل على الله وانا مش عاوزة ۏجع دماغ كل شويه وحد يقولى اعمل ايه ومعملش ايه يالا غورى من وشى احسن ويمين الله لا هاقطع جتتك على المسى من كتر الضړب يا ليل
حسان قام وقف وحاول يسكت اخته بس مقدرش عليها فقال .. جرى ايه يا سعاد اهدى بقى خلاص ليل اكيد ما تقصدش هى زمانها جايه تعبانه من شغل الكشك ومعرفتش هى بتقول ايه .
ليل بكل عصبيه بصتله بقرف وقالت .. لا يا حسان انا اقصد كل كلمه انا قولتها وفعلا انتم معندكوش ريحه الډم ولا بتحسوا اصلا .. وانا مش عارفه انت ايه اللى مقعدك هنا مع جوز حريم لوحدهم بعد مۏت ابويا ما تخلى عندك شويه من الاحمر وتغور ما طرح ما جيت يا اخى .. كتكم القرف وراحت على اوضتها ورزعت الباب وراها .
سعاد بكل غيظ كانت عاوزة تروح وراها وتكمل لولا حسان شدها من درعها وقال .. ما تتلمى بقى يا شيخه جبتلنا الكلام من حته بت ولا تسوى وفعلا انا ايه اللى مخلينى قاعد معاكم بقرفكم وخناقتكم وهمكم ده .. انا من الصبح هاخد بعضى وارجع على شقتى واتحرقوا انتم الجوز وخد بعضه وفتح باب الشقه وخرج ورزع الباب وراه .
سعاد بكل عصبيه بصت لباب اوضه ليل وقالت .. الله ينكد عليكى يا بعيده كنا قاعدين فرحانين وبنضحك وبهزر وجيتى نكدتى علينا كتك الهم .. وراحت على اوضتها واترمت على سريرها جنب عيالها علشان تنام .
وحسان راح قعد وسهر مع صحابه على القهوة وفضل يشرب ويشرب زى ما هو متعود لحد ما بدا يدوخ ويكح جامد من كتر الشرب ودخان الشيشه اللى ملى المكان حواليهم وكان عدى حوالى تلت ساعات والفجر كان قرب ياذن فقام ورجع على البيت تانى ووصل لحد باب الشقه وطلع المفتاح من جيبه وفتح لانه كان معاه مفتاح سعاد ادتهوله من يومين .
واول لما دخل كان المكان هادى والكل نايم .
ووووووو
......................
تواقعتكم ايه
.... يتبع
الحلقة_السادسة
اتفاجأ باليل اللى فتحت عيونها وبرقت لما شافت حسان جنبها فاصرخت باعلى صوتها وقالت بتعمل ايه هنا ان حد ينجدها او ينقذها منه .. بس للاسف حسان كان اسرع منها و خاف من سعاد اخته او تلم الجيران عليهم وقال .. اهدى يا ليل .. اهدى ارجوكى انا بحبك وهاتجوزك .. انا بحبك يا ليل .. بحبك وهاخليكى اسعد واحده فى الدنيا دى كلها .. ليل انا بعشقك.
الحقونى .
وكل ده وسعاد نايمه هى وعيالها ومحدش حس بيها خالص ولا بتوسلاتها او اى حد يلحق ينقذها من الكلب ده .
فقامت ليل بسرعه من الارض وذقته بعيد عنها وهى بترجف من كتر الخۏف والړعب اللى شفته ودقات قلبها السريعه وحاولت تتمالك نفسها على اد ما تقدر لما شافت الډم مغرق الدنيا خالص وحسان مش بيتحرك .. فاشدت عبايه سوده من بتوعها ولبستها وكمان طرحه وبسرعه خرجت من اوضتها ومن الشقه كلها ودموعها مغرقه وشها.
اول لما خرجت من البيت كله فضلت تجرى وتجرى وتجرى فى الشارع زى المجنونه مش عارفه راحه فين بس المهم انها تبعد على اد ما تقدر عن المكان ده كله .. الشوارع كانت فاضيه وضلمه وصوت الكلاب كان بيرعبها ويخليها تزود سرعه جريها اكتر واكتر لحد ما لقت نفسها من كتر الجرى وصلت لبيت الاسطى حسن .
وقربت من الباب وفضلت ترن فى الجرس علشان حد ينقذها بسرعه .
ولحسن الحظ الاسطى حسن كان بيصلى الفجر واستغرب جدا وهو بيصلى لما سمع صوت الجرس والخبط اللى على الباب ده وفى توقيت زى كده .. فسلم من الصلاه وقام من على المصليه وهو بيقول .. استرها يارب .. استرها يارب .
حاضر يا اللى بتخبط .. ميييين !!
ووصل للباب وفتح بالمفتاح واټصدم اول لما شاف ليل اودامه بالمنظر ده !! لييييييل
وللاسف ليل من كتر خۏفها والجرى اللى جريته اول لما حسن فتح الباب وقعت على الارض واغمى عليها .
الاسطى حسن پصدمه وبقلق قال !!! لييييل .. ليل .. مالك يا بنتى .. قومى وفوقى .. الحقينى يا ام ايه .. الحقينى بسرعه .
وجت مراته بسرعه وهى مخضوضه وبتقول .. فى ايه .. ومين اللى واقعه على الارض دى يا حاج .
الاسطى حسن بتوتر رد وقال .. مش وقته يا ام ايه المهم ساعدينى اشيلها انا وانتى لجوا .
وفعلا فى ثوانى شالوها مع بعض هما الاتنين ورفعوا ليل من على الارض ودخلوا بيها على اقرب سرير فاضى .
حطوها بشويش وغطوها بالكابرته وبسرعه ام ايه راحت ناحيه التسريحه اللى فى الاوضه وجابت ازازة برفان من بتوع الاسطى حسن علشان يقدروا يفوقوها وفعلا بعد كذا محاوله بدات ليل تفتح عيونها بشويش فطلب الاسطى حسن من مراته انها تعمل بسرعه كوبايه ليمون لى ليل .
وفعلا قامت ام ايه وهى مش مستوعبه اللى بيحصل اودام عنيها وبتناجى ربنا وبتدعيه انه يسترها و بسرعه راحت على المطبخ علشان تجهز كوبايه الليمون .
ليل اول لما فتحت عيونها وشافت الاسطى حسن اودامها عيونها دمعت وبدات ټعيط جامد وبدات تقول .. سيبنى .. سيبنى .. سيبنى يا ..............
الاسطى حسن بتأثر وخوف على منظر ليل وحالتها قال .. اهدى يا بنتى.. اهدي يا ليل .. مټخافيش يا بنتى انا عمك حسن .. ايه بس اللى حصلك ومين عمل كده فيكى وخلاكى تخرجى فى الوقت ده وبالمنظر ده .. اهدى يا بنتى انا جنبك مټخافيش .
ليل بدات تهدى خالص اول لما اطمنت وحست پخوف وقلق الاسطى حسن عليها وفضلت تتلفت حواليها وافتكرت الحيوان حسان وهو عاوز ېتهجم عليها فقالت پخوف وړعب .. الحيوان .. الحيواااااان ودموعها كانت مغرقه وشها وصعبت على الاسطى حسن جدا وفضل يهديها ويطمنها لحد ما وصلت ام ايه وهى جايبه كوبايه الليمون .
ومد ايده ليها وخد منها الكوبايه وقعد جنب ليل على السرير وحاول يشربها بشويش الليمون .
هى رفضت فى الاول بس بعد محيلات الاسطى حسن ليها وكمان مراته قعدت ليل نصف قاعده وحاولت تتمالك اعصابها وتمسك كوبايه الليمون .. بس للاسف ايديها كانت بترجف من كتر الخۏف والتوتر والړعب اللى هى شافته .
فقعدت جنبها ام ايه مرات حسن ومسكت منها كوبايه الليمون وبدات تشربها واحده واحده .
لحد ما هديت خالص ورجعت انكمشت فى نفسها زى الاطفال ونامت وغطاها الاسطى حسن وخرج هو ومراته من الاوضه .
ام ايه باستغراب بصت لجوزها وقالت .. هو فى ايه !! وايه اللى عمل فيها كده !! وخلاها تخرج من بيتهم فى وقت زى ده
الاسطى حسن اتنهد وبكل استغراب رد وقال .. العلم علمك يا ام ايه .. نسيبها تستريح من اللى هى شافته ومرت بيه ولما تفوق وتصحى نبقى نسألها حصل ايه بالضبط .. ولو اللى فى دماغى صح .. انا اللى هاجيب لها حقها من الحيوان ده .. اللى لا يعرف لا دين ولا ضمير ولا عشرة ولا حلال ولا حرام ابدا ابداااا
قومى نامى انتى واستريحى وانا هاكمل الصلاه واحصلك كمان شويه .
وفعلا قامت ام ايه وسابت الاسطى حسن يكمل الصلاه اللى كان قطعها لما سمع رن الجرس .
__________________________________
النهار كان بدا يطلع وكل اللى فى القصر صحيوا علشان يجهزوا نفسهم ويروحوا يزورا المقاپر بتاعه العيله ويقروا الفاتحه لجد زين .
سميحه وسماح كانوا قاعدين تحت وبيجهزوا حاجات ياخدوها معاهم المقاپر .
عمر وشاهندا كانوا صحيوا من بدرى ونزلوا كمان البحر ولعبلهم شويه .
اما زين بقى كان يادوبك لسه خارج من الحمام بعد ما خد دوش سريع ولبس قميصه وبنطلونه وسرح شعره وحط برفانه وقرب من الشباك اللى فى الاوضه وشاف المنظر الجميل للبحر وكمان شاف عمر وشاهندا وهما قاعدين يلعبوا بالرملة زى الاطفال الصغيرة .
وبعدها خد بعضه ونزل على تحت وصبح على مامته وخالته .
زين بابتسامه بسيطه زى عاويده .. صباح الخير يا حلوين .
سميحه بحب وحنيه ردت وقالت .. صباح النور يا حبيبى .. طولت يعنى فى النوم شويه النهارده .. ده عمر وشوشو من اول ما طلع النهار وهما على البحر .
سماح بابتسامه جميله ردت وقالت ..والله يا سميحه يا اختى شاهندا كانت عاوزة تصحى زين من بدرى علشان يروح معاهم على البحر وانا اللى مردتش وقولت انه زمانه تعبان من السفر سيبه براحته شويه وعواضوها يوم تانى كلكم .
زين رد على خالته وقال .. نعوضها تانى ايه بس يا خالتو .. احنا اول لما نوصل من المقاپر هاوصلكم وارجع انا على القاهرة على طول .. عندى شغل كتير مهم .. وعمر لو عاوز يفضل مع ماما خليه ويبقوا يرجعوا براحتهم لكن انا استحاله اقعد .
سميحه باستغراب .. معقول يا زين هاتمشى كده على طول .. ده احنا لسه واصلين امبارح يا حبيبى وملحقناش نقعد مع بعض .. ولا نغير جو يومين تلاته على البحر كلنا زى ما اتفقنا .
زين اتنهد وقال .. يا ماما انا بقول انا اللى راجع على القاهرة وخليكم براحتكم يومين تلاته اسبوع زى ما تحبوا .. لكن انا ورايا شغل كتير وحضرتك عارفه انى مش بقدر اقعد هنا اكتر من يوم واحد او يومين بالكتير .
سميحه عملت زعلانه وبحزن بصت لاختها وقالت .. ما تقوليلوا حاجه يا سماح عجبك كلامه ده يعنى .. هو كان لحق يستريح من مشوار امبارح ويقولى ارجع تانى على القاهرة النهارده .
سماح ردت على سميحه وقالت .. يا اختى يا حبيبتى هو انا برضه اللى هاقولك دماغ زين عامله ازاى .. انا عرفاه وحفظاه اكتر منك يا سميحه .. سيبيه براحته
متابعة القراءة