رواية زين من الفصل الأول إلى التاسع بقلم سحر فرج
وقربت منها وقالت .. العشاء جاهز يا شاهى هانم تحبى اجيبه لحضرتك هنا ولا على السفره .
شاهى من غير ما تلتفت للشغاله وكملت تقليب فى الموبيل قالت .. مش عاوزة اتعشى اخرجى برة واقفلى الباب وراكى .
الشغاله من غير اى تعليق لفت نفسها ولسه هاتخرج من الاوضه .. شاهى اتعدلت وقامت وقفت وقالت .. استنى ولا اقولك جهزيلى عصير توت
ونزليه تحت عند حمام السباحه وانا نازله وراكى على طول .
الشغاله بكل ادب ردت وقالت .. حاضر يا هانم .. تؤمرينى بحاجه تانيه
شاهى نفخت واتنهدت وهى بتقلب فى الموبيل وردت وقالت .. لااااا روحى انتى .
وفعلا نزلت الشغاله ورجعت شاهى قعدت على طرف السرير وبتكلم نفسها وبتقول .. ازاى شخص زى ده وفى مكانه ده وملوش اى اكونت على اى تطبيق من التطبيقات دى كلها .
غريبه اوى .
ده انا ملقتش غير صفحه كبيرة جدا تخص اسم شركته واكيد بدام مش ليه اى اكونت حد غيره هايبقى مسؤول عنها من الموظفين .
بس هاتروح منى فين يا زين يا جبالى .. انا هافضل وراك و هاعرفك مين هى شاهى العاصى وقامت وقفت من على السرير ورمت الموبيل عليه وخدت بعضها ووقفت اودام دولبها وطلعت المايوه الخاص بيها اللى كان عبارة عن قطعتين وغيرت لبسها ولبسته ورفعت شعرها بتوكه لفوق ونزلت على تحت
عند حمام السباحه وفى لحظه كانت ناطه فيه .
_______________________________
وفى اسكندريه وبالتحديد فى جنينه القصر
كانت سميحه ام زين وسماح اختها قاعدين وبيتكلموا فى حاجات كتير من ضمنها الحفله اللى هايعملوها خلال ايام بمناسبه عيد ميلاد زين بالقاهرة زى ما اتعوده كل سنه يعملوها رغم عدم موافقه زين عليها.
سميحه بصت لاختها وقالت .. اومال شاهندا راحت فين مش باينه بقالها كام ساعه يعنى من ساعه ما اتغدينا يا سماح
سماح باستغراب ردت وقالت .. انتى نسيتى ولا ايه يا سميحه .. مش شوشو قالت انها هاتخرج تقابل صاحبتها ويلفوا مع بعض يشتروا شويه حاجات بالعربيه .. وانا متاكده انها رايحه تشوف هديه لزين علشان عيد ميلاده .
بس عملت نفسى مش عارفه حاجه علشان محرجهاش .
سميحه اتنهدت وبصت لاختها وقالت .. انا مش عارفه بس الواد ده هايفرحنى امتى بجوازه هو وشاهندا .. ويحس ويقدر حب شاهندا ليه .. بس ياما قولتلك يا سماح اتكلم معاه واعرفه حقيقه مشاعر شاهندا ناحيته وانتى رفضتى ده .. وقولتى خليه يعرف ويحس بنفسه من غير ما ندخل بينهم .
قال ايه علشان يكون واخدها بقرار منه هو مش مجرد ضغط منى أنا علشان ياخدها .
سماح ردت وقالت .. وفعلا هو ده اللى المفروض يحصل يا سميحه .. انتى مفكرة انى لما اشوف بنتى دايما اودامى حزينه ومکسورة وزين مش حاسس بيها او حتى بيحاول ياخد باله منها ده شىء بيعجبنى . بالعكس ده بيقتلنى وبيوجع قلبى عليها .
بس ارجع واقول مسيره يعرف اد ايه هى بتحبه وبتتمناه من وهى لسه عيله صغيره .
ومش عوزاها تعيش اللى احنا عشناه زمان انا وانتى
سميحه بحزن ردت وقالت .. عندك حق يا حبيبتى وكفايه اللى حصل معانا زمان واحنا صغيرين وبابا جوزنا ڠصب عننا من ناس منعرفهاش كانوا شركاته فى شغل كتير يخصهم من غير ما ياخد رأينا فى اى شىء علشان ميحصلش معانا اللى حصل مع هدى اختنا .
واتنهدت اوى وبكل حزن قالت .. فاكرة لما صحينا من النوم فى يوم من الايام ولقينا هدى خدت كل لبسها وهربت وسابت البيت .. وماما وقعت واغمى عليها لما عرفت الخبر ده .
كانت صډمه كبيرة جدا عليها وعلينا وعلى بابا وفضلت على الحاله دى كام شهر لحد ما ماټت .
وبابا من بعد هروب هدى وهو منعنا اننا نخرج من البيت نهائى او حتى نرجع ونكمل دراستنا.
سماح بحزن ردت وقالت .. ياااااااه يا سميحه .. رغم كل السنين اللى عدت دى وعمرى ما قدرت انسى اليوم ده خالص وكأنه حصل امبارح .
وافظع يوم عمرى ما قدرت انساه فى حياتى ابدا بعد هروب هدى بيومين لما حد اتصل بى بابا على تليفون البيت وبلغه انهم لقيوا شنطه على شط البحر وفيها جواب ولبس لهدى ومكتوب فيه انها فضلت المۏت عن الحياه .
ورغم صډمه بابا من الخبر ده خرج بسرعه لوحده من غير ما ياخد اى حد فينا او يقولنا انه كدب وخرج وهو مصډوم وحزين رغم غضبه منها بسبب هروبها وفضلنا كلنا مصډومين ومرعوبين ومش مبطلين عياط وبندعى ربنا ان الخبر ده يكون غلط وان هدى تكون لسه على قيد الحياه .
سميحه بحزن ردت وقالت .. يااااااه يا سماح
انا اليوم ده عمرى ما قدرت انساه ابدا .. اليوم ده حول حياتنا كلها لسواد وحزن كبير .
هدى فضلت انها ټموت لمجرد ان بابا رفض الشخص اللى قلبها حبه واختاره .
بحجه انه فقير ومعندوش اهل ولا عزوة يليقوا بيه وبماكنته فى المجتمع وسمعته بين معارفه واهله .
ياااااه يا سماح .. انا لو اقدر اقولك هما كانوا بيحبوا بعض اد ايه .
كانت دايما بتحكيلى انا كل حاجه بينهم لانى كنت اقرب ليها عنك وكانت پتخاف تحكى اودامك اى شىء لا تقولى لماما او بابا زى عاويدك زمان .. و.........ولسه هاتكمل كلامها ويكملوا حكايه هدى واللى حصل معاها زمان شاهندا كانت وصلت بعربيتها وركنت العربيه وطلعت كام شنطه فى ايديها وراحت وسلمت عليهم وهى مبتسمه .
شاهندا بابتسامه جميله بصت لهم وقالت .. مساء الخير يا حلوين .. أنتم لسه سهرانين ليه لحد دلوقتى .
سماح حاولت تغير ملامح الحزن اللى على وشها وابتسمت وقالت .. هو انا اقدر انام او يجيلى نوم من غير ما اطمن على امورتى الحلوة انها رجعت بالسلامه .
مع انى قولتلك متتأخريش او خدى السواق معاكى علشان اطمن بس انتى مردتيش .
شاهندا باستغراب ردت وقالت .. يا سلام يا ست موحه ده على اساس انى لسه صغيرة وهاتخطف وانا لوحدى ولا ايه .. وبصت لخالتها سميحه وقالت .. ما تقولى حاجه يا خالتوا لأختك هو انا صغيرة ولا ايه علشان تخاف عليا بالمنظر ده .
سميحه بحب ردت وقالت .. يا حبيبتى هى قلقانه عليكى وپتخاف عليكى مش اكتر وبعدين فين الصغيرة دى انا اودامى ست البنات كلها عروسه زى القمر وفعلا نخاف عليها .
شاهندا رفعت حاجب ونزلت حاجب وقالت لااااا انا طالعه اوضتى علشان مش هاخلص منكم انتم الاتنين .. يالااا تصبحوا على خير .
وفعلا خدت بعضها وطلعت على اوضتها وبعدها على طول طلعت سميحه وسماح كل واحده على اوضتها بعد ما اطمنوا على شاهندا انها وصلت بالسلامه .
_________________________________
وفى سرايه الحاج صفوان فى قلب الصعيد كان الشباب كلهم متجمعين فى جنيه السرايه سهرانين مع بعض بعد ما اتعشوا واطمنوا ان الحاج صفوان والحاجه انعام ناموا واباهتهم وامهاتهم كمان فقرروا انهم يكملوا باقى سهرتهم فى الجنينه .
وبظروفها كان مقضى اليوم ده معاهم سليم ابن عمتهم نعمه الله يرحمها هو ومراته الدكتورة ضحى .
كل واحد فيهم كان قاعد جنب مراته
قصى وفرح جنب بعض و عدى وهدى وفارس وسلمى وفهد وملك وكلهم كانوا حوامل وعلى آخرهم لانهم فى شهورهم الأخيرة الا هدى وملك كانوا متأخرين عنهم بحوالى شهرين .
عدى برخامه بصلهم وقال .. انا مش عارف بس احنا قولنا وقررنا انها هاتكون سهرة رجالى انتم ايه اللى حشركم فى وسطنا كده زى الغرة وكابسين على نفسنا يا هوانم .
هدى مراته وبتكون بنت عمته واخت سليم زغدته فى كتفه وقالت .. يا سلام يا اخويا بقى احنا زى الغرة ولازقين فيكم يا عدى وبصت للبنات وقالت سامعين يا بنات الواد ده بيقول علينا ايه
فهد برخامه هو كمان بصلهم واحده واحده وقال فعلا يا هدى عدى جوزك عنده حق .. احنا كنا عاوزين السهرة للشباب بس .. الجنينه كبيرة اهى ما تروحوا تقعدوا وتتجمعوا بعيد عننا شويه فى اى ركن حبكت يعنى تلزقوا جنبنا بالمنظر ده .
قصى بصلهم وقال .. جرى ايه يا عم انت وهو خفوا شويه على البنات هما عملوا ايه يعنى وبعدين حد يطول يقعد جنب مراته حبيبته ام عياله ان شاء الله فى جو رومانسى زى ده .
سليم ابتسم وقال .. قولهم يا قصى قولهم اصل العيال دى غاويه الصرمحه والسهر لوحدهم لوش الفجر انا مش عارف هايعقلوا امتى ويحمدوا ربنا على النعمه اللى فى ايديهم .
عدى بعصبيه بصلهم وقال .. نعم يا حبيبى انت وهو انتم هاتعملوها عليا طيب هما وهبل وهايكلوها لكن انا لا انا عدى ده انتم زمانكم قاعدين جنبهم ومش طاقينهم اصلا .
فارس پصدمه لااااا اتكلم على نفسك ياض انت وهو واعقلوا كده انتم الاتنين ده كلها كام شهر وهاتبقوا ابهات .
عدى بتحدى بصله وقال .. ولو معقلناش ايه اللى هايحصل يعنى يا استاذ فارس .
فارس بتحدى ووعيد عيونه جت على قصى وعلى سليم اللى فهمه على طول هو بيفكر فى ايه وبص فى الاخر على عدى وفهد وقال احنا هانقولك حالا هانعمل ايه .. والله زمان يا عدى انت وفهد وانتم اللى هاتجيبوه لنفسكم انتم الاتنين .
ولسه هايقوم ويقف هو وسليم وقصى .. بس عدى وفهد حسوا انهم اتفقوا عليهم وقاموا بسرعه وجريوا من اودامهم .
قصى كان اسرع وجرى وراهم وبعده فارس وسليم وفضلوا يجروا ورا بعض كلهم والبنات مېته من كتر الضحك على منظرهم .
عدى .. يا لهوووووى .. الحق ياض يا فهد دول بيجروا ورانا بجد هانهبب ايه قولى .
فهد بينهج من كتر الجرى فى الجنينه الكبيرة بتاعه السرايه وفضل يجرى وعدى معاه وقاله مش عارف يا ابوا لسان طويل .. قولى هانعمل ايه ومنظرهم كده ناوين على نيه سودا .
عدى بكل خوف .. يااا لهووووى .. يا خرابى .. يا وقعتك السودا يا عدى يا ابن ام عدى .. عااااااااا الحقينى يا أمااااا.
البنات كانت مېته من الضحك وقاموا وقفوا كلهم وراحوا وراهم علشان يشوفوا اخرتها ايه معاهم لحد ما وصلوا عند حمام السباحه وقعدوا يتفرجوا عليهم من بعيد لبعيد وهما بيلفوا الجنينه زى التراك .
لحد ما فجأه قصى وسليم استخبوا بسرعه ورا نخله كبيرة عند حمام السباحه والبنات شافوهم ومحاولوش يظهروا كده علشان فهد وعدى يقعوا فى الكمين اللى هما عملينه .
عدى هو وفهد كانوا لسه بيجروا وشافوا
ان فارس وقف فجاه وقعد يستريح على الارض من كتر الجرى اللى بيجريه وراهم وان قصى وسليم اختفوا هما كمان فتوقعوا انهم قعدوا هما كمان فى فى اى حته يستريحوا .. فهدوا الجرى خالص وفضلوا ينهجوا وقربوا ناحيه البنات لما شافوهم عند حمام السباحه وكأنهم هما اللى فازوا .
ولسه هايقربوا منهم ويقعدوا ياخدوا نفسهم جرى بسرعه سليم وقصى ومسكوا عدى قبل ما يجرى ولسه هايجروا على فهد هو كمان قام من خوفه منهم جرى وللاسف اتزحلق ووقع فى حمام السباحه .
عدى بصوت عالى جدا .. عاااااااا سيبونى .. سيبونى يا خمامين مش هالعب معاكم تانى .. يا لههههوى .. يا لهووى يا خسارتك يا عدى يا ابن ام عدى .. عااااااا
الكل عمال بيضحك عليه وعلى كلامه وفجاه شالوه هيلا بيلا هما الاتنين وحدفوه فى حمام السباحه مع فهد .
وفجاه سمعوا شباك اتفتح واترزع وسمعوا صوت الحاج صفوان من شباك اوضه نومه بيزعق وهو بيقول .. انت يا بهيم يا اللى اسمك عدى اخرص وروح اتخمد احسنلك .. اقسم بالله لو نزلتلك يا حمار انت وهو لا هابيتكم زى زمان فى الزريبه مع البهايم .. قبر يلمك منك ليه
_________________________________
وفى بيت سعاد اللى كانت سهرانه هى وعيالها بيتفرجوا على التلفزيون فجأه سمعت خبط على الباب بشويش وده اللى خلاها تستغرب وتخاف .. فقامت وراحت ناحيه الباب وبصوت كله خوف قالت .. ميييين .. ميين بيخبط .
حسان من بره رد وقال .. انا يا سعاد يا اختى افتحى .. افتحى بسرعه .
اطمنت سعاد وخدت نفسها وفتحت بسرعه لحسان اخوها واول لما فتحت شافته واقف اودام الباب وحالته غريبه ومبهدله.
سهاد ابتسمت وقالت .. اهلا يا حسان .. فينك يا ابنى اليومين دول .. ولا انت خۏفت و اختفيت علشان المضړوبه اللى اسمها ليل واللى عملته معاها
حسان ذقها ودخل وقفل الباب وراه وقال .. يا اختى اوعى دخلينى الاول واقفلى الباب بدل ما حد يسمعنا ونبقى نتكلم جوا وتسألى براحتك .. اه اختفيت علشان اللى ما تتسمى اللى اسمها ليل .. قولت لا تكون راحت للى اسمه الاسطى حسن ده وبلغت عنى علشان اللى عملته .. وفضلت اراقب البيت من بعيد بقالى يومين واتاكدت انها معملتش كده .. فقولت ارجع واعرف منك الاخبار لان موبيلى الظاهر وقع منى ومش عارف وقع منى فين بالضبط .
سعاد ردت وقالت .. تعال اقعد الاول واستريح وخدلك دوش وغير لبسك ده لما احضرلك لقمه تاكلها شكلك مېت من الجوع وبعدين احكيلك على كل اللى حصل .
حسان پخوف رد وقال .. لااااا استريح ايه واكل ايه انا مش مطمن من البت دى هى واللى اسمه حسن الزفت ده .. قوليلى بس حد جه حد اتصل عرفتى حاجه عنها .. قولى اى حاجه علشان اخد بعضى وامشى .
سعاد باستغراب ردت وقالت .. يا ابنى اهدى واقعد واطمن مفيش اى حاجه حصلت لده كله .. وبعدين انت كنت عملت ايه يعنى لده كله وايه الدليل على اللى انت عملته معاها حتى لو عملت .. وليه ما تقولش .
يا حسان يا اخويا اقلب عليها التربيزة انت قبل ما هى تقلبها عليك وتوديك فى داهيه
.. دى حتة بت ولا راحت ولا جت وملهاش اهل خالص تتحامى فيهم .
وبعدين لو اتزنقت اوى اتجوزها .. مش انت عاوز كده يا روميووو .
حسان اتنهد وابتسم بخبث وقال .. معقوله الموضوع سهل كده وانا اللى من خوفى كبرته .. معقول بعد ده كله فى الاخر توافق انى اتجوزها .. وجز على شفايفه وقال .. يااااااه ده انا هابقى اسعد انسان فى الكوووووون كله .
وفجاه سمعوا رزع جامد على الباب لدرجه ان العيال اټرعب هى وسعاد وحسان من شده الخبط
يا ترى فى ايه وايه اللى حصل .. ومين بيخبط بالمنظر والطريقه دى .
تواقعتكم ايه
حلقه كبيرة اهى اول مرة اكتبها .
ياريت تفرحونى بتواقعتكم وبتعليقاتكم وليكاتكم الكتير
ومش شايفه هبدات وتخيلات يعنى
.... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات ومتنسوش لأيك بعد القراءة عشان تشجعوني أكمل نشر الروايات تفاعلكم هو اللي بيشجعني اكمل