رواية زين الفصل 11 بقلم سحر فرج
المحتويات
انه مش بيوافق على أى عمل غير بصعوبه .
يوسف .. ربنا يخليك ليا يا حبيبى .. وانا عمرى ما هانكر وقفتك جنبى وتشجيعك ليا ابدا .
واحد من أصدقائهم رد وقال فعلا يا يوسف .. انا عمرى ما شوفت حد بيحب اخوه زى ما انت بتحب اخوك كده يا عاصى .. ربنا يخليكم لبعض يارب وتفرح بيه بقى وبجوازه .
يوسف ضحك وقال .. جواز ايه بس وبتاع ايه هو انا ناقص نكد وزعل وعكننه .. ورايح فين وجاى منين وكلمت دى ليه وبتضحك لده ليه
الكل فضل يضحك على طريقه يوسف وهو بيتكلم لحد ما جت شاهى وهى مبتسمه وقربت من يوسف ولفت ايديها حاولين كتافه من ضهره وهو قاعد وقالت ... يا ترى عمو حبيبى بيضحك اوى كده ليه !!!
يوسف مد ايده على ايديها ولفها ناحيته وقال .. حبيبه عمو الشقيه .. اهلا يا شاهى .. انا سايبك من زمان براحتك مع اصحابك بترقصوا .. وكل ده وانا قاعد منتظر اشوفك انتى هاتيجى تسلمى عليا امتى يا بكاشه .. لحد ما سياتك حنيتى عليا وجيتى اخيرا اهوه .
شاهى بضحك ردت وقالت .. حبيبى اللى واحشنى والله وبقالى شهر بحاله معرفش عنه حاجه اخبارك ايه يا عمو ومختفى فين الوقت ده كله اعترف يا استاذ
يوسف ابتسم ورد وقال .. هاكون فين يعنى يا حبيبتى غير فى شغلى وفى الفيلم الجديد اللى بدات تصويره النهارده .
شاهى .. واااااااو تصوير الفيلم الجديد .. من ورايا .. يا سلام يا اخويا مش كنت واعدنى فى الفيلم ده انى هاحضر معاك اول يوم تصوير .. ليه الخيانه دى بقى يا استاذ .. انا زعلانه منك ومخصماك يا يوسف
عاصى باباها رد وقال .. بنت عيب كده اتكلمى مع عمك كويس .
شاهى بدلع ردت وقالت .. بقولك ايه يا سى بابا .. انا ويوسف احرار مع بعض وياريت سياتك ما تتدخلش بينا اوك يا سى بابا ولا رايك ايه يا يوسف
يوسف بيضحك وبص لاخوه وقال .. شاهى عندها حق يا عاصى .. انا وهى احرار مع بعض .. واعملى حسابك يا حبيبتى على اخر الاسبوع الجاى هاخدك معايا تحضرى تصوير الفيلم الجديد وتتعرفى على ابطاله وكمان على المخرج بتاعه .. ايه رايك يا قمر
شاهى بفرحه ردت وقالت.. وااااااو
يعيش يوسف .. يعيش يوسف الشريف
عمووو حبيبى .. وقربت منه وباسته فى خده وجريت على اصحابها علشان تبلغهم بكده وتغيظهم .. ومشيت قبل ما تعرف مين هو المخرج اللى مش مخليها على بعضها بقالها كام يوم
__________________________________
الليل كله عدى والشمس بدات تشرق وليل نايمه على سريرها فى المستشفى سهرانه طول الليل وبتفكر تعمل ايه او تروح لفين بعد ما تطلب من الدكتور حسام انها تخرج من هنا ولو خرجت معقول ترجع البلد بتاعتها تانى وهاتقدر تعيش مع سعاد مرات ابوها والحيوان اخوها اللى اسمه حسان ده بعد اللى كان عاوز يعمله معاها معقول تتخلى عن كل ذكرياتها فى بيتها مع باباها ومامتها وكمان اخواتها الصغيرين اللى مش عارفه هايكون مسيرهم ايه مع واحده زى سعاد دى .
ومش معقول كمان ترجع على بيت الاسطى حسن بعد الكلام اللى هى سمعته من بنته عبير مع امها .
حاجات كتير بتفكر فيها ومش قادرة تاخد قرار او تحدد بالضبط هى هاتعمل ايه .. مع مصير مجهول وشعور بالوحده والضعف واليتم مسيطر
متابعة القراءة