رواية زين الفصل 11 بقلم سحر فرج
المحتويات
عندى ساعتها حوالى 11 سنه كنت صغيرة ويا دوبك لسه فى المرحله الابتدائيه .
عرفت ساعتها انى اتحرمت من اكبر نعمه فى الحياه وهى الام .. زعلت كتير عليها ورغم كل اللى ابويا عمله ساعتها علشان يعوضنى فقدانها .. لكن للاسف مقدرش لان حب وحنيه وحنان الام محدش يقدر يعوض مكانها حد ابدا ولو كان الاب نفسه .
لحد ما بعدها بحوالى سنتين او تلاته بابا اتجوز واحده بدلها علشان تهتم بينا احنا الاتنين وتاخد بالها منى انا بذات وتكون بديله لامى .. لكن للاسف مكنتش بتحبى خالص وبتغير من حب وحنيه ابويا ليا .. وطول ما هو قاعد كانت تعمل نفسها انها كويسه معايا وتعاملنى حلو اوى اودامه ومن وراه كانت مطلعه عينى وتزعقلى وتضربنى جامد .. ومكنتش عوزانى اكمل تعليمى بحجه انى اساعدها فى شغل البيت واخلى بالى من اخويا الصغير وكمان اساعد ابويا فى الكشك بتاعه اللى كان على الطريق الزراعى .. بس ابويا رفض خالص انى اسيب مدرستى وطلب منى انى اكمل دراستى بس للاسف صحته كانت بدات تتبهدل وتدهور بسرعه وانا فى الثانويه العامه من كتر السهر والشغل فى الكشك ايامها وقررت ساعتها انى اخلص امتحاناتى لحد هنا ومكملش دراستى فى الجامعه زى ما كنت بحلم وبتمنى ساعتها انى ادخل كليه الاعلام .. علشان اقدر اساعد ابويا فى الشغل .
وعدت السنين وانا عايشه دايما فى شخط وزعيق ونكد وحزن من سعاد مرات ابويا لحد ما صحت ابويا كانت بتتبهدل يوم بعد يوم من كتر طلباتها وكان مش بيشتكى ولا يبين لينا ده ابدا وبالذات ليا لكن كنت بشوفه بعيونه واشوف تعبه وضعفه وهزلانه اللى كان واضح عليه جدا .. وكان بيحاول دايما انه يدارى وجعه والمه .. لحد ما فى يوم وانا راحه استلم بداله شغل الكشك لقيته مرمى على الارض وفاقد الوعى وبسرعه وديته المستشفى بس للاسف ماټ وساعتها اتأكدت انى بقيت وحيده فى الدنيا دى وبقيت يتيمه الام والاب
وكملت ليل وحكتله على كل اللى حصل من الزفت حسان معاها ومعامله سعاد ليها بعد مۏت ابوها واللى حصل فى بيت الاسطى حسن وكمان اللى حصل ساعه الحاډثه .
ليل بدموع مغرقه وشها بصت للدكتور حسام وقالت .. هى دى حكايتى كلها يا دكتور حسام .. ومش عارفه اعمل ايه او اروح فين بعد ما اخرج من هنا .
حسام كان متأثر جدا وحزين من كلام ليل واللى حكته واتنهد وقال .. يااااااه يا ليل كل ده انتى عيشتيه ومريتى بيه فى سنك الصغير ده ! الله يكون فى عونك يا بنتى والله .. وفكر وقال .. طيب فين اهل والدك او اهل والدتك ليه مروحتيش لحد منهم وعيشتى معاهم بعد مۏت ابوكى الله يرحمه .
ليل بحزن ردت وقالت .. من صغرى وانا بسأل نفس السؤال ده لابويا ولأمى الله يرحمهم وكانت الكلمه الوحيده والاجابه اللى بسمعها منهم .. احنا ملناش حد خالص ومقطوعين من شجرة .. بس كنت بلاحظ رغم صغر سنى ساعتها حزن كبير فى عيون امى لما كنت اسأل السؤال ده ليها هى بذات وكأن فى سر كبير هى مخبياه ومش قادرة تقوله ليا .. بس ساعتها كنت لسه مجرد طفله وخدت الموضوع عادى لكن لما كبرت استغربت جدا اللى كان بيحصل مع امى وسألت ابويا تانى وقالى نفس الكلمه انه مقطوع من شجرة هو
متابعة القراءة