رواية زين الفصل 15 بقلم سحر فرج
المحتويات
كلهم .
زين كمل كلامه وقال المهم يا امى انا هاخليها تشتغل معايا فى الشركه وتكون مسؤوله عن مكتبى وشغلى ومواعيدى .. وكمان قررت وده بعد اذن حضرتك طبعا انى اجيبها تعيش معانا فى الاوضتين اللى فى الجنينه .
سميحه پصدمه بصتله وقالت .. معقول يا زين .. معقول تجيب واحده من الشارع ومنعرفش عنها اى شىء تعيش معانا فى الفيلا .. هى اه بنت ويتيمه ومسكينه وصعبت عليا جدا بس ده مش مبرر اننا نجيبها تعيش فى وسطنا .
زين غمز لعمر اللى فهمه على طول وقال .. يا ماما دى بنت كويسه جدا ومحترمه ومؤدبه ومش هاتسبب لينا اى مشاكل ونحمد ربنا انها ما بلغتش عنى الشرطه ودخلت فى س و ج وكانت هاتبقى ڤضيحه كبيرة عنى وعن الشركه .. والله يا ماما دى بنت غلبانه خالص حتى اسألى عمر .
عمر فرح جدا من كلام زين وقال .. فعلا يا ماما ليل بنت محترمه جدا ومؤدبه وبتصلى وعارفه ربنا كويس اوى والاهم زى ما زين بيقول كده ان ملهاش حد خالص واول ما تشوفيها يا ماما هاتحبيها اوى اوى وغمز لشاهندا اللى كانت قاعد مستمعه ليهم وفى نفس الوقت متغاظه من كلام زين عنها
فابصت لخالتها سميحه وقالت على فكرة بقى خالتو عندها حق ازاى عاوزين تجيبوا بنت من الشارع ومنعرفش عنها اى شىء وتعيش معاكم فى الفيلا وكمان تشغلها فى الشركه معاك يا استاذ زين زى ما حضرتك قررت كده مش يمكن بنت مش .........
وقبل ما تكمل كلامها سماح ردت وقالت .. عيب يا شوشو متغلطيش فى اى حد وهو مش موجود وبعدين متحكميش على حد من غير ما تشوفيه وتقعدى وتتكلمى معاه . ما يمكن فعلا هى بنت غلبانه وملهاش حد ولا لاقيه مكان تعيش فيه .. نقوم نسيبها احنا فى الشارع ونقولها روحى وابعدى عننا وعيشى فى الشارع واغلطى .. حرام يا بنتى ربنا رؤوف رحيم .
زين فرح جدا من كلام خالته سماح وشكرها وبص لامه اللى كانت محتارة تاخد اى قرار وقالت .. خلاص سيبنى افكر وابقى ارد عليك يا زين .. وبطلوا رغى بقى الغدا وصل اهو خلينا ناكل لاننا جوعنا جدا .
عمر بخفه ډم قال .. ده انا مش جعان بس ده انا مېت من الجووووع اكلونى بسرعه يا جدعااان بدل ما اروح ارمى نفسى فى البسين اللى هناك ده .
الكل فضل يضحك على كلام عمر وبدؤوا يكلوا وهما بيهزروا وكان الاكل فعلا منظره يفتح النفس .
__________________________________
وفى الاسكندريه وبالتحديد فى المعمورة اجمل شواطىء اسكندريه كان وصل الغفير ومعاه الاسطى حسن اودام قصر كبير على البحر وحواليه سور عالى وضخم وأشجار كبيره ونخل عالى بيدل على وجوده من سنين طويله .
الغفير بص للاسطى حسن وقال .. ادى يا سيدى قصر برهان السيوفى وانا لحد هنا ولازم امشى علشان زى ما انت عارف سيبت الشاليه لوحده من غير حد واخاڤ اى حد من صحابه يجوا وميلقونيش قاعد قدامه .
الاسطى حسن فضل يشكر الغفير كتير جدا جدا وحاول انه يطلع فلوس من جيبه ويديله بس الغفير رفض وشكره وقاله ان الناس لبعضها وهو مهما كان واحد غريب عن اسكندريه ولازم يساعده ويقف جنبه .
الاسطى حسن شكره مرة تانيه والغفير خد بعضه ومشى .. والاسطى حسن فضل يقرب ناحيه سور القصر لحد ما شاف يافطه صغيره على بوابه القصر ومكتوب
متابعة القراءة