رواية زين الفصل 15 بقلم سحر فرج
المحتويات
عليها .
قصر برهان السيوفى
وفى اللحظه دى الدنيا مكنتش سعياه من كتر الفرحه وانه اخيرا بعد اكتر من اربع ساعات بيلف فى عز الحر على رجليه قدر يوصل لقصر اهل ليل وجايز يعرف عنها اى شىء يوصله ليها .
بص حواليه لحد ما شاف جنب البوابه جرس فقرب منه وداس عليه مرة واتنين لحد ما حس ان فى حد بيقرب من البوابه وهو بيقول ميييين اللى بره وفتح البوابه الضخمه وبص باستغراب للاسطى حسن وقاله .. خير يا حاج عاوز مين هنا
الاسطى حسن ابتسم وقال .. السلام عليكم الاول .
البواب رد عليه السلام وقال .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أؤمرنى يا حاج حضرتك عاوز مين
الاسطى حسن ابتسم وقال .. الامر لله يا ابنى .. انا كنت بسأل على حد اسمه برهان السيوفى او سميحه بنته .
البواب باستغراب بصله وقال .. يا حاج اللى بتسأل عليه ده ماټ وشبع مۏت من اكتر من ثلاتين سنه هو والست بتاعته الله يرحمها وست سميحه هانم مش عايشه هنا هى كمان من زمان .
الاسطى حسن اټصدم وقال .. انت بتقول ايه طيب سميحه الاقيها فين و مين عايش هنا فى القصر طيب !
البواب رد وقال .. يا حاج الست سميحه هانم عايشه فى القاهرة من زمان اوى وبتيجى هنا ساعات كل فترة و اللى عايش هنا الست سماح هانم اختها هى وبنتها شاهندا .
الاسطى حسن مش عارف يعمل ايه او يتصرف ازاى حس انه زى الطفل الصغير اللى تايه ومش قادر يتصرف فابص للبواب وقال .. طيب لو سمحت انا عايز الست سميحه دى فى موضوع ضرورى اعمل ايه علشان اقابلها واقدر اوصل لها باى طريقه ارجوك لو سمحت .
البواب بأسف رد وقال .. اعذرنى يا حاج مع انى المفروض مقولش حاجه زى كده بس شكلك راجل طيب وغريب ومش من اسكندريه وصعبت عليا .. استنى ثوانى هاجبلك العنوان بتاع الست سميحه فى القاهرة وامرى لله .
الاسطى حسن فرح جدا وحس بشعاع امل بدا يظهر ليه وانه اخيرا هايقدر يوصل لاهل ليل ويبلغهم بالسر اللى مخبيه بقاله سنين جواه حتى عن مراته وبناته وعن ليل نفسها صاحبه الحكايه زى ما وعد ابوها من سنين طويله انه يفضل سر بينهم .
وكمان الحقيقه اللى هما ميعرفوهاش بقالهم سنين طويله لما افتكروا ان اختهم ماټت وڠرقت فى البحر .
وخلال دقايق كان وصل البواب ومعاه ورقه صغيرة مكتوب فيها عنوان سميحه فى القاهرة .
خدها الاسطى حسن منه وطلع المحفظه بتاعته وشالها جواها وطلع مبلغ صغير اداه للبواب وشكرة جدا ورغم معارضه البواب الا ان الاسطى حسن صمم انه ياخد الفلوس منه وسلم عليه وخد بعضه ورجع زى ما كان وقت ما وصل الصبح بدرى وراح عند عربيته اللى كان راكنها قريب من البحر اول لما جه اسكندريه وركبها وهو فرحان جدا رغم التعب والارهاق اللى كان حاسس بيهم انه قدر يوصل لاهل ليل وربنا وفقه فاحمد ربنا وشكره وطلع بالعربيه على طول فى طريقه على القاهرة .
وعند ليل فى المستشفى حسام كان قاعد معاها وبيحاول انه يقنعها بفكرة زين اللى وصل لها .. ورغم اعتراض ليل وعدم موافقتها انها تروح تعيش معاهم فى الفيلا الا ان حسام قدر يقنعها بعد ما فضل يشكر فى زين وفى عيلته جدا وبالذات والدته الست سميحه .
حسام عيونه عليها
متابعة القراءة