رواية رغبة منتقم الفصل الاول بقلم دودو محمد
المحتويات
وقالت
عفاف لا حولا ولا قوة الا بالله يا بنتى بلاش توجعى قلبى بالكلام ده
حاولة ان تهدا وقالت
بتول سلامه قلبك يا ماما ونهضت من على الأريكة وقالت
أنا داخله الحمام احسن ما اټشل وتركتها وذهبت إلى المرحاض
نظرت لقمر بحنان وقالت
عفاف تعالى يا حبيبت امك هنا وقوليلى حلم ايه ده اللى بتشوفيه على طول
تنهدت پخوف وقالت
قمر حلم مخيف يا ماما بشوف واحد مقنع كده ونظرته غريبه اوى ليا وببقى لوحدى فى الاوضه ومن غير هدوم خالص ومش بينطق ولا كلمه فى الحلم
تنهدت بقلق وقالت
عفاف اللهم اجعله خير خير ان شاءالله يا حبيبتى مټخافيش يلا يا حبيبتى قومى افطرى
نهضت وقالت
قمر معلش يا ماما مليش نفس افطرى انتى وبتول ووضعت قبله على راسها وتركتها واتجهت إلى باب الشقه ونظرت مره اخرى إلى أمها وابتسمت لها قائله
دعواتك ليا بقى يا ام محروس ودلفت إلى الخارج واغلقت الباب خلفها واتجهت إلى الأسفل وقالت بتأفف
موال كل يوم لتأخذ نفس عميق وتخرجه ببطئ وتبدء تتحرك من مكانها وتذهب بأتجاه المترو لترى ازدحام شديد لتوقف تنتظر وصول المترو وتنظر إلى ساعة يدها وتقول
ياربى هتأخر على أم الشغل مش ناقصه خصم هى وبعد مرور وقت قصير وصل المترو وبدأت الناس تتزاحم على الأبواب فى سبيل الوصول إلى مكان عملهم فى الوقت المناسب لتنظر قمر بتأفف وتقول
قمر استعنا على الشقا بالله لتبدء بالھجوم على باب المترو لتتعارك مع الناس حتى توصل إلى داخل المترو ولكن مع الازدحام الشديد اختل توازنها وكادت أن تقع فى الارض لتتفاجئ بيد تمتد لها وتنقذها قبل أن يتلامس جسدها الأرض لتنظر له وترى نظرت عين ک الأسد لتسترجع نظرت الرجل المقنع لها فى المنام
نظر لها الرجل بأستغراب من أفعالها وقبل أن يتحدث معاها تركته وذهبت تركض بعيد ليهتز كتفه بأستنكار من حركاتها الغير طبيعيه ويذهب يجلس على احدى المقاعد
ظلت قمر تلهث پخوف شديد من نظرات عيون هذا الرجل غريب الأطوار لتنظر إتجاهه پخوف وتحاول أن تبتعد عن نظراته بقدر الإمكان وجاءت المحطه الخاصه بمكان عملها اتجهت إلى الباب ونزلت خارج المترو وتنهدت بأرتياح لتتفاجئ بشخص ما يحاول الاحتكاك بها لتنظر له بضيق وتبتعد عنه اقترب منها مره آخرى نظرت له وقالت پغضب
قمر ما تحترم نفسك يا حيوان
رد عليها پغضب وقال
فيه ايه يا بت حد كلمك
هدرت به پغضب وقالت
قمر بت فى عينك ما تلم نفسك بدل ما اقطع عليك اللى فى رجلى جتك القرف فى شكلك رجاله و بجد
رد عليها بأستفزاز وقال
انتى هتعملى عليا الشويتين دول ولا ايه لو مكنتيش انتى اللى عماله تلزقى فيا ومش تمام
حدقة به پصدمه وقالت پغضب
قمر نهار اللى جابوك مش فايت ورحمه ابويا ما انا سيباك وامسكت به
رد عليها بصوت مرتفع وقال
انتى شكلك بنت ح وعايزه اللى يلمك ورفع يده للاعلى وقبل أن تلمس وجينتها جاء نفس ذات الشخص وأمسك يده وقال
ما تلم نفسك يالا انت مش لاقى حد يلمك ولا ايه
رد عليه بتهكم وقال
الرجل لاء مش لاقى يا حيلتها ورينى بقى مين اللى هيلمنى
لوى ذراعه للخلف وقال پغضب
أنا اللى هلمك يا روح امك وضربه بالرأس فى أنفه لتسيل منها الډماء لتتجمع الناس ويأخذه الرجل منه لبعيد نظر لقمر وانتظر الشكر منها
نظرت قمر له پخوف وتركته وظلت تركض بعيدآ عنه
استغرب مره
متابعة القراءة