رواية رغبة منتقم الفصل الاول بقلم دودو محمد
قمر بنت غلبانه اوى بتشتغل عامل نظافه فى الشركه من سنتين بس بتسأل عنها ليه
رد عليه بنبره عاديه وقال
أيوب عادى اصل حركاتها مش طبيعيه خالص تحس انها مجنونه كده
رد عليه بتوضيح وقال
فؤاد مين قمر!! لاء خالص دى بنت جدعه ده انا كنت أتمنى بنتى تبقى شبها كده بنت بس بمية راجل هى ممكن بس علشان انت جديد فى الشركه ومش واخده عليك
رد عليه سريعا وقال
أيوب لاء خالص دى حتى فى الشارع نفس حركاتها دى
سأله بأستغراب وقال
فؤاد انت شوفتها قبل كده!
أجابه بتوضيح وقال
أيوب ايوه فى المترو
أبتسم له وقال بنبره حنونه
فؤاد هى كده جد جدآ فى الشارع مش زى البنات اللى تحب تتمرقع
حرك كتفه بعدم أهتمام وقال
أيوب جايز واستكمل عمله
__________________________
فى المكان الخاص بعملاء النظافه
دخلت تركض قمر داخل الغرفه وجلست على المقعد وهى تلهث لتنظر لها صديقتها المقربة منى بأستغراب وتقول
منى مالك يا بنتى
ردت عليها وهى ترتجف وقالت
قمر شوفته انا خاېفه اوى
نظرت لها بعدم فهم وقالت
منى هو مين ده وخاېفه من ايه
ردت عليها سريعا وقالت
قمر عارفه الحلم اللى بشوفه على طول
ردت عليها بتساؤل وقالت
منى ايوه ماله!
قالت لها بتوضيح
قمر الشخص المقنع اللى بشوفه فى الحلم شوفته النهارده
حدقت بها پصدمه وقالت بتهكم
منى نعم يا اختى شوفتيه ازاى وفين !
أجابتها بتوضيح وقالت
قمر فى المترو من شويه وطلع كمان هيشتغل معانا فى الشركه انا خاېفه اوى يا منى ليخطفنى زى ما بشوف فى الحلم
ردت عليها بعدم أقتناع وقالت
منى يا بنتى بلاش هبل وعبط انتى عرفتيه ازاى وهو بيظهر ليكى لابس قناع
ردت عليها بضيق وقالت
قمر من عينه والله العظيم نفس النظره اللى بيبصها ليا فى الحلم هو انا متأكدة إنه هو حتى الطول واحد
زفرت بضيق وقالت
منى والله العظيم الحلم ده جننك انتى لازم تتعالجى انتى بدأتى تشوفى الناس الراجل المقنع ده
هدرت بها پغضب وقالت
قمر انا مش مجنونه يا منى هو انا اكتر حاجه بشوفها فى الحلم وبخاف منها هى عينه صدقينى يا منى
حاولت ان تتكلم بنبره هادئه وقالت
منى طيب افرضى هو هيكون عايز منك ايه بس وبعدين هو شافك زى ما انتى شوفتيه !
زفرت بضيق وقالت
قمر ايوه شافنى ومرتين ينقذنى قبل ما اقع فى الارض ودافع عنى لما واحد حاول يتحرش بيا
ردت عليها بنبره هادئه وقالت
منى طيب يعنى الراجل نيته خير اهو مش ناوى على اذيتك ولا حاجه ده حتى فى الحلم مش بېأذيكى هو مش بيكلمك اصلا
ردت بضيق وقالت
قمر يوووووه مش عارفه بقى
ربت على كتفها وقالت
منى استهدى بالله كده وقومى شوفى شغلك احسن ما يتخصملك بسبب انك مش شايفه شغلك
نظرت لها ونهضتوقالت
قمرماشى وخرجت من الغرفه وذهبت تستكمل عملها.
انتهى وقت العمل وخرجت قمر من الشركه لتتجه إلى المترو وتنتظر وصوله بين الازدحام للتفاجئ بأيوب يظهر أمامها لترتجف مره آخرى من الخۏف وتحاول أن تبتعد عنه ليذهب إليها ويقول
أيوب ممكن افهم انتى ليه بتعملى كده معايا !
ردت عليه بتلعثم وقالت
قمر ب ب بعمل ايه انا مش بعمل حاجه والله
رد عليها بأستغراب وقال
أيوب طريقتك الصراحه غريبه من ساعة ما شوفتك
ردت عليه پخوف ورهبه وقالت
قمر انا كده وطريقتى كده وملكش دعوه بيا فاهم وتركته وذهبت بعيد
نظر لها وهى تمشى بتعجب وقال
أيوب ايه المجنونه دى وفى ذلك الوقت استمع رنين هاتفه المحمول
أخذه من جيبه واجاب قائلا
ايوه يا مرسى عامل ايه
اتى صوت رجولى قائلا
مرسى بخير الحمدالله لاقيت ليك شقه للايجار قانون جديد وفلوسها مش كتير
رد عليه بسعاده وقال
أيوب بجد!
رد عليه بتوضيح وقال
مرسى ايوه والله وخلصت كل حاجه وعلى الاستلام على طول
رد عليه بأمتنان وقال
أيوب مش عارف اقولك ايه بجد على اللى انت بتعمله معايا ده شكرآ يا مرسى
أجابه بنبره حنونه وقال
مرسى بلاش كلام عبيط احنا اخوات انا هبعت ليك العنوان فى رساله مستنيك سلام
أغلق السكه ووصل المترو وذهب له وصعد بي وجلس على المقعد ليعلن هاتفه عن وصول رساله ألقى نظره عليها وبدء المترو فى الانطلاق وبعد وقت وصل المترو إلى المحطه المحدده لقمر لتنزل من المترو ويغادر المترو المحطه لتتفاجئ بوجود أيوب فى نفس المكان ركضت إلى الخارج وتتجه إلى بيتها وتنظر خلفها ترى أيوب يسير خلفها ارتجفت من الخۏف وركضت اسرع
استغرب ايوب من وجود قمر فى نفس المكان واتجه إلى الخارج وذهب إلى العنوان المرسل له على الهاتف ونظر حاوله على رقم المنزل المذكور فى العنوان ليرى قمر تدخل به ذهب خلفها ودخل المنزل
نظرت له پخوف وصړخت
وضع يده فوق فمها ليمنعها من الصړاخ ونظر فى عينيها راي الدموع تسيل منهما وجسمها ينتفض من الخۏف
وبدأت قمر تفقد القدره على التحمل لتفقد الوعى وتقع فى احضان أيوب
نظر لها پصدمه ومال بجسده وحملها فوق ذراعيه واتجه على الشقه الخاصه به تفاجئ مرسى بها وقال بتساؤل
مرسى مين دى
رد عليه بعدم فهم وقال
أيوب ولا اعرف اول ما شافتنى صړخت واغمى عليها وانا معرفش هى ساكنه هنا ولا جايه لحد ولا ايه حكايتها بالظبط لما تفوق بقى نبقى نشوف
أبتسم له وقال
مرسى من اولها كده ربنا معاك خد المفتاح اهو ربنا يجعلها وش السعد عليك
نظر له بتساؤل وقال
أيوب رايح فين مش هنتغدا مع بعض
رد عليه وهو يتجه إلى الباب وقال
مرسى لاء نتغدا ايه سلام
نظر على قمر وهى نائمه فى أحضانه وأعجب بملامحها الطفوليه وانتبه لنفسه وذهب إلى الاريكه ووضعها عليها وامسك حذائها نزعه من قداميها ووضعه على الأرض ونزع سترته من عليه والقاها على المقعد وألقى نظره على الشقه الجديده وذهب إلى الغرفه وألقى جسده على السرير ليذهب فى نوم عميق
بدأت قمر تحرك رأسها وتنظر حولها لكن نظرها مازال مشوش لتنهض من فوق الاريكه وتشعر بدوار شديد وتمسك رأسها بيدها وتحركت بصعوبه وهى تسند على الأثاث لتذهب بأتجاه الغرفه الذى يتواجد بها أيوب لتتفاجئ بوجوده لتترجع بظهرها للخلف وتذهب بأتجاه الباب وتحاول أن تفتحه لتسمع صوت أيوب يقول لها