رواية عندما يعشق الفدائي الفصل 25 بقلم لولو طارق

موقع أيام نيوز

وحمايتنا الا ربنا قدرها لينا 
ابراهيم فعلا البلد ها يبقى وضعها ايه من غيركو ربنا يحميكوووو ....... واتفقو على كل حاجه تخص الفرح ومعاده ورتبو ان حسن يبقى معاهم بس ها يبقى مفاجأه للجميع 

مريم خلصت شغلها ورجعت البيت .... واول ما دخلت اوضتها لقت هدوم حسن ... طلعت جرى تسأل صفيه قالتلها انه رجع .... فرحت جدا وبتجهز له الاكل الا بيحبه وقالت تظبط نفسها عشان يرجع يلاقيها جميله فى عينه ....

مر اليوم واتجمعت الشباب مع ابراهيم ويزيد وأحمد واتجهوووو للقاعه واتفقو مع مدير القاعه على المعاد المناسب ليهم ........ والديكورات الا ممكن يغيرو فيها عشان ها يبقى 3 عرسان والقاعه لازم تبقى كبيره ...... 
وخلصو وغادرو المكان .. وابراهيم أصر على حمزه يتغدى معاااه وبعد اصراره راح معاااه نفسه يشوف ندى ويطمن عليها ... 
ندى بتفتح الباب وبشهقه كبيره ونسيت بابها تماما حمزه مالك وعينها رغرغت بالدموع 
حمزه مفيش يا ندوش ما تقلقيش 
ابراهيم حط ايه على كتفها مفيش حمدالله على السلامه يا بابى 
ندى انا أسفه يا بابى حمدالله على السلامه 
مرفانا خرجت تسلم عليهم لان ابراهيم بلغها فى التليفون 
..... حمدالله على السلامه يا حمزه مالك يا حبيبى 
حمزه مفيش يا طنط والله انا كويس ....
ندى مسكت حمزه من ايده ودخلتو جوا تحت نظارات ابراهيم ومرفانا الا بيضحكو على بنتهم وتصرفاتها الا بقت جريئه 
ابراهيم بعد معاناه مع نفسه ومحاولات كتير وشايف ندى وحمزه الا بيحبو وبيعيشو حياتهم من غير قيود المجتمع ..... حط ايده على كتف مرفانا وقربها منه جامد وباسها من راسها .... وبصوت هامس وحشتينى 
مرفانا پصدمه تجاوزتها بسرعه عشان هو ما يبطلش يعمل كدا واتجاوبت معاااه وحاوطته بأيديها جامد أنت الا وحشتنى قوى يا هيما 
ابراهيم ضحك بصوته كله هيما ماااشى بس بينا وبين بعض 
ندى طلعت جرى اول مره تسمع ضحكت بابها عاليه قوى كدا وراقبت والوضع من بعيد وفرحت جدا لانها بدأت تحس ان الوضع بينهم بدء يبقى فى تفاهم وحب ودا مغير حالتها النفسيه جدا ..... وحالة البيت عمتا ... ما بقاااش ممل ولا روتينى ... . وراحت لحمزه بفرحه مسكت ايده ... بابى بقى بيحب مامى قوى يا حمزه ومش بيتكسف من دا وبيظهره 
حمزه شكلك كنتى كابسه على نفسهم يا ندوش 
ندى ضړبته على ايده بهزار انا لا يمكن طبعاااا 
حمزه يا سيدى على الثقه ... ها تغدينى ايه ... 
ندى ماعندناش غدا 
حمزه لا كدا اروح لأمى 
ندى تروح لأمك ومسكته من خدوده أسماعيل ياسين يا ناااس ...ها تتغدى ما تقلقش مرفانا مروقانا قوى اليومين دول .... وعامله لينا مشاوى تجنن 
حمزه ايوا كدا ... بس انتى ايه نظامك ها نقضيها بعد الجواز فى المطاعم 
ندى شكلنا كدا يا حمزاوى ها نصرف الا قدمنا والا ورنا عل الاكل الجاهز 
حمزه لا انا عايزك فى ال يوم دول تتشقلبى فى المطبخ فاهمه 
ندى بس كدا انا ها أعمل لحبيبى كل حاجه فى الدنيا ... صحيح ها يبقى فى تلبك معوووى كتير فى الاول بس بعد كدا ها تتعود 
حمزه اتعود لا انا اروح لامى يا بنت الحلال واخدك معايا ..... وبعد كلام كتير خرجو يتغدو ويقضو بقيت اليوم .... وندى اتفقت مع حمزه يروحو الشقه يتفرج عليها وفى الايام الجايه يفنشها معاها وينقلو هدوهم
تم نسخ الرابط