رواية زوجة بالايجار الفصل الثاني بقلم شيماء رضوان
المحتويات
بيها على الشهر العقارى
اوما سعد بالموافقه فهذا هو الصواب للحد من اطماع غاده زوجته
فى الصباح
استيقظت سارة باكرا وجهزت الافطار وجلست تتناوله مع جهاد بشرود فى مستقبلها المجهول الذى لا تعلم عنه شئ
لاحظت جهاد شرودها فلم ترد ان تضايقها والتزمت الصمت حتى انهت ساره افطارها
سارة..عايزه حاجه يا حبيبتى انا ماشيه
جهاد..سلامتك يا حبيبتى فى رعايه الله
ذهبت ساره الى عملها فذهبت جهاد الى غرفتها سريعا حتى تتجهز للذهاب الى عملها فهذا اول يوم لها
فى شركه الغندور
وصلت جهاد الى الشركه فى معادها وقابلت ماجده سكرتيره عاصم فقالت لها
انا السكرتيره الجديده
نظرت ماجده بابتسامه قائله
اهلا يا قمر تعالى البشمهندس عاصم مستنيكى جوه
دخلت جهاد المكتب بتوتر برفقه ماجده فابتسم عاصم لها فور رؤيتها قائلا
اهلا يا انسه جهاد نورتى الشركه
استغربت ماجده حديثه لجهاد وطريقه ابتسامته لها فهذا غريب عليها ولم يتحدث مع اى موظفه بالشركه هكذا من قبل فقالت
بشمهندس عاصم بعد اذن حضرتك هاخد جهاد اعرفها على كام حاجه فى الشغل
اوما عاصم لها بالموافقه قائلا
ياريت تعرفيها كل حاجه يا انسه ماجده وانا واثق ان جهاد قصدى الانسه جهاد هتتعلم بسرعه
ماجده ..حاضر يا فندم بعد اذن حضرتك
خرجت جهاد من المكتب وهى شارده فى طريقه حديثه عنها ايتحدث هكذا مع كل موظفات الشركه ام ان كلام ماهى صحيحا وهو زير نساء
فاقت جهاد من شرودها على صوت ماجده التى قالت
ايه يا بنتى رحتى فين تعالى اعرفك الشغل ماشي ازاى هنا
اومات جهاد لها بالموافقه قائله
يالا استاذه ماجده
اما عاصم بعد خروج جهاد لا يدرى لما تحدث معها هكذا ولما كان واثق من ذكاءها وسرعه تقبلها للعمل فقال
انا ايه اللى حصلى اول مرة اشكر فى موظفه من غير ما اكون شفت حاجه من شغلها مش عارف ايه اللى جرالى ساعه لما شفتها فى الاسانسير المهم انى فرحان اوى انها جنبى وفى نفس الشركه
فى فيلا الغندور
كان سعد يتناول افطاره برفقه غاده وفارس وقاطعهم وصول المحامى
فارس بتساؤل..استاذ حسين خير فى حاجه حصلت
سعد ..مفيش يا فارس انا اللى طلبته
تحدثت غاده بقلق من قدوم حسين بهذا الوقت قائله
غريبه انك جاى الصبح كده
سعد پحده..قلت انا اللى قلتله ييجى تعالوا نتكلم فى المكتب
ذهبت غاده الى المكتب مع فارس وزوجها والمحامى فتحدث سعد بدون مقدمات قائلا
انا عايزكوا تمضوا على الورق ده
نظر فارس له بدهشه وتساؤل عن هذا الورق وما يحتويه فتحدث قائلا
ورق ايه ده يا بابا اللى عايزنا نمضى عليه
سعد ..مش واثق فيا يا فارس اكيد مش هعمل حاجه تضرك لا انت ولا غاده
اجاب فارس بسرعه قائلا
لا يا بابا انا بثق فى حضرتك اكتر من نفسي وامسك الورق ووقع عليه فارتاح قلب سعد لتوقيع ابنه على الورق ثم وجه نظره ناحيه غاده التى تتابع الموقف بصمت قائلا
ايه يا غاده مش هتوقعى
متابعة القراءة