رواية زوجة بالايجار الفصل الثاني بقلم شيماء رضوان
ولا مش واثقه فيا
اجابته غاده فى نفسها قائله
مش مطمنه ليك يا سعد حاسه انك بتخطط لحاجه كبيره اوى
قطع صمتها سعد قائلا بسخريه
ايه يا غاده خاېفه تمضى ولا ايه
ارادت ان تقول نعم ولكنها حسمت امرها ان توقع على الورق واخذت الورق ووقعته واعطته له
اعطى سعد الورق للمحامى بابتسامه انتصار لاحظتها غاده وغادر المحامى وصعد سعد الى غرفته
بدات غاده تقلق بشده عن الموجود فى الاوراق التى وقعتها ولكن ماذا تفعل ان سالت المحامى لن يخبرها تعلم انه صديق وفى لزوجها فغادرت الى المشفى حتى لا تتاخر غافله عن عيون زوجها التى تتابعها ببريق الانتصار
غادرت جهاد الى الشركه وصعدت الى مكتبهاوقابلت عاصم وكان يتحدث مع ماجده وعندما راها ابتسم لها قائلا
جهزى نفسك عندنا اجتماع بعد شويه وهتحضرى معايا وماجده هتفهمك المطلوب منك بالضبط
اومات له بالموافقه قائله
حاضر يا بشمهندس
فى حين انه غادر الى مكتبه لا يعرف ماهو شعوره ناحيتها اهو حب ولكنه هز راسه نافيا مستحيل ان يكون حبأ فلم يعرفها الا منذ يومان فقط ولكنه حقا لا يعرف لما يريدها ان تظل بجواره وامام اعينه لا يريد ان تبتعد عنه سيجن من كثره التفكير بها ويتمنى ان يجد جواب لسؤاله وهو بما يشعر تجاهها
بعد قليل بدا الاجتماع وكان يحضره فارس وعاصم وجهاد وايضا عادل منصور العميل الجديد للشركه والمعروف انه زير نساء
لفت نظره جهاد وجمالها الهادئ الذى يجذب من ينظر اليها واراد وضعها ضمن قائمه نساءه فقال موجها حديثه لعاصم
واضح ان ذوقك حلو اوى يا عاصم فى اختيار السكرتيره بتاعتك
نظر عاصم له پغضب لاحظه فارس وجعله يشك بوجود مشاعر لعاصم تجاه سكرتيرته فتحدث بجديه حتى لا يحدث مالا يحمد عقباه بين عاصم وعادل اما جهاد كانت تنظر للارض حرجا من كلمات ونظرات عادل منصور وتتمنى ان ټصفعه على وجهه حتى لا يتحدث ولا ينظر لها هكذا
بدا الاجتماع وسط نظرات عادل لجهاد والتى ڠضب منها عاصم بشده وامسك نفسه بصعوبه عن ابراحه ضړبا
انتهى الاجتماع ووقف عادل ليرحل ووقفوا جميعهم وكان عاصم يتحدث مع فارس على انفراد بينما كان يهم بالرحيل الا انه اقترب من جهاد وهمس لها بصوت منخفض قائلا
متسيبك من الشركه دى وتعالى معايا وانا هعيشك ملكه بس بالمقابل تبقى بتاعتى انا
قالت جهاد له بعدم فهم
يعنى ايه بتاعتك عايز تتجوزنى يعنى
ضحك عادل بخفوت قائلا
جواز ايه بس هو انا جبت سيرة الجواز ولو عايزه جواز يبقى يا قطه
لم ترد عليه جهاد سوى بصفعه قويه نزلت على وجهه قائله باشمئزاز
انت احقر واحد شفته بحياتى
حاول رد الصفعه الا ان يد عاصم امسكت يده بقوة قائلا
لو فكرت بس تمد ايدك عليها يبقى حكمت على نفسك بالمۏت
عادل پغضب..بتقف قدامى يا عاصم علشان واحده رخيصه زى دى وكمان تبقى
لم
يكمل جملته بسبب لكمه عاصم له والتى جعلت انفه ېنزف
ابعده فارس عن عادل بصعوبه وتحدث پغضب قائلا
اخرج بره يا عادل مفيش شغل بينا وياريت متدخلش الشركه دى تانى
خرج عادل پغضب صاڤعا الباب خلفه فى حين قالت جهاد پخوف
انا اسفه اوى على اللى حصل بس هو قالى كلام مش كويس علشان كده ضړبته بالقلم.
تحدث عاصم باسف قائلا
انا اللى اسف انى خليتك تحضري الاجتماع ده وانا عارف انه انسان واطى
.... يتبع
متنسوش اللايك بعد القراءة ورأيكم في التعليقات عشان أكمل نشر الرواية عايزين نوصل البارت لتعليق