رواية زوجة بالايجار الفصل الثالث بقلم شيماء رضوان
الحلقة الثالثة
نظرت جهاد بامتنان قائله
متشكرة اوى يا بشمهندس عن اذنك هروح اكمل شغلى
خرجت جهاد من المكتب وسط نظرات فارس الخبيثه قائلا بضحك
ايه الموضوع شايف نظرات وابتسامات
عاصم عايز ايه
فارس بضحك مفيش يا عاصم بس شكلك كده وقعت يا حلو
نظر عاصم له بحيره قائلا
مش عارف يا فارس حاسس انى بنجذب ليها اوى مش عايزها تبعد عنى عايزها قدامى علطول
ضحك فارس بشده هذه المرة مما جعل عاصم يتحدث بحنق قائلا
بتضحك على ايه هو انا قلت حاجه تضحك يا رخم
توقف فارس عن الضحك وقال
اصلك وقعت فعلا يا وحش مبروك
ابتسم عاصم له وغادر المكتب بل الشركه باكملها لا يصدق انه وقع فى حب هذه الفتاه
فى مساء اليوم التالى
تم توثيق الاوراق فى الشهر العقارى وجاء المحامى وتحدث مع سعد فى حجره المكتب قائلا
كل حاجه تمام والاوراق اتسجلت فى الشهر العقارى
ابتسم سعد قائلا
تمام يا حسين شكرا يا صاحبى
حسين بتشكرنى على ايه بس يا راجل ده واجبى وشغلى وبعدين احنا اصحاب من زمان
غادر حسين وجلس سعد فى المكتب ينتظر قدوم فارس وغاده بعد ان امر الخادمه ان تقول لهم انه ينتظرهم فى غرفه للمكتب للحديث فى امر هام
دخل فارس للمكتب قائلا
خير يا بابا حضرتك طلبتنى
سعد بابتسامه اقعدوا بس وانا هفهمكم
سعد دلوقتى الورق اللى مضيتوا عليه امبارح دى عقود بيع كل ممتلكاتى بيع وشړا انا بعتلك يا غاده عمارة اسكندريه والمنصورة وارض الساحل وحطيت فلوس فى حسابك اما بقيت الممتلكات بما فيهم المستشفى والشركه والمصنع والفيلا دول ملك فارس
الجمت الصدمه لسان فارس فى حين تحدثت غاده پغضب قائله
والمستشفى يا سعد انا ضيعت عمرى فى المستشفى دى جاى تقولى انها بقت ملك فارس انا مش هسمحلك بكده انك تدمرنى المستشفى من حقى
قاطعها سعد قائلا بنفى
لا يا غاده انتى توليتى الادارة بس لكن فارس اللى طورها وخلاها من اكبر المستشفيات الخاصه فى مصر جايه دلوقتى وعايزانى اكتبها ليكى
غاده پغضب انت اكيد اټجننت انت كده بتاكل حقى
فارس پحده غاده ياريت تحفظى ادبك وانتى بتتكلمى مع ابويا واذا كان على المستشفى خديها مش عايزها
قاطعه سعد وهو يضع على قلبه بتعب قائلا بصوت ضعيف
اقسم بالله لو اتنازلت عن اى حاجه ليها يا فارس لاكون ڠضبان عليك ليوم الدين انا اديتها حقها وسقط سعد فاقدا للوعى
امسك به فارس وصړخ فى غاده التى تقف تشاهده ببرود وكان الواقع على الارض ليس زوجها قائلا
متتحركى شوفيه انتى واقفه زى الصنم كده ليه
تحركت غاده لتراه ووضعت يدها لتقيس نبضه قائله لازم يتنقل المستشفى دلوقتى النبض ضعيف
نقله فارس على الفور الى مشفى الغندور وكانت سارة متواجده بالمشفى لانه وقت مناوبتها الليليه فتولت حالته وقامت بالاسعافات اللازمه له الى ان استقرت حالته
خرجت سارة من الغرفه التى يرقد بها سعد فاندفع اليها فارس قائلا بقلق
بابا عامل ايه يا دكتورة
اجابته سارة بابتسامه عمليه قائله
اطمن الاستاذ سعد بقى احسن والحمد لله انك جبته فى الوقت المناسب بس لازم يبقى هنا يومين تحت الملاحظه ومش هينفع تشوفه الا بكرة الصبح عن اذنك وحمدالله على سلامته
زفر فارس بارتياح بعدما طمانته سارة على صحه ابيه وجلس بتعب بجوار غاده التى تجلس تنظر امامها ببرود غير عابئه بالذى يرقد مريضا بالغرفه فاقترب منها فارس قائلا بسخريه
ايه يا مدام مش شايفك زعلانه يعنى ده اللى تعبان ده زى جوزك