رواية زوجة بالايجار الفصل الثالث بقلم شيماء رضوان
المحتويات
ممكن توصلنى فى الوقت الحالى انى ابقى عايز ارتبط بيها لسه بدرى على خطوة زى دى
نظر له سعد بسخريه قائلا
لسه بدرى على ايه يا اخويا دى دكتورة ومحترمه وشكلها ناجحه فى شغلها وجميله يعنى اى حد يتمناها وممكن ترتبط بحد فى اى وقت
شعر فارس بالغيره من كلام والده عن ساره ومواصفاتها فقال بحنق
لو سمحت يا بابا متتكلمش عنها بالطريقه دى تانى
استغرب سعد من حديث ابنه ولكنه فهم انه يغار عليها فقال بخبث
بتغير عليها وبتقول لسه بدرى انا رايي اجيب الماذون واكتبلك عليها دلوقتى
ضحك فارس على حديث ابيه
اما فى الخارج
اجابت سارة على اتصال اختها وقالت لها ان تاتى لها عند حجرة الغسيل فاليوم هو موعد غسيل الكلى الخاص بجهاد ولم تذهب الى عملها والذى جعل عاصم يستغرب عدم ذهابها الى العمل بدون حتى ان تعتذر عن عدم ذهابها
قابلت سارة جهاد عند غرفه غسيل الكلى ودخلت معها
اما فى غرفه سعد كان مازال يتحدث مع فارس وقظ حضر عاصم ايضا فقال بسخريه
هى غاده فين مجتش تطمن عليا يعنى ولا لسه مضايقه علشان موضوع تقسيم الاملاك
فارس حتى يغطى على عدم وجود غاده فقال
غاده اطمنت عليك وانت لسه نايم وثالت هتيجى تانى بس عندها مرور على الحالات بتاعتها وهتيجى تانى
ضحك سعد بسخريه قائلا
مش محتاج تغطى عليها انا عارفها كويس غاده اهم حاجه عندها مصلحتها
عاصم ايه حكايه الاملاك دى يا عمى
سعد هقولك يا عاصم
قص سعد ما فعله من تقسيم لاملاكه بين فارس وغاده وڠضب غاده
عاصم امت عملت الصح بصراحه ومن غير زعل انا مش بطيق غاده دى عامله زى الحربايه بتتلون بمېت لون
قاطعه فارس قائلا
بطل بقى انا شايف رد فعلها طبيعى لما تشوف المستشفى بتضيع منها وانا مستعد اتنازل
قاطعه والده قائلا
وانا قلتلك لو اتنازلت لغاده عن حاجه هبقى ڠضبان عليك ليوم الدين يا فارس
عاصم انا هخرج اجيب قهوه
كانت جهاد قد انتهت من غسيل الكلى وخرجت وهى تستند على جهاد فالغسيل يستنزف كل طاقتها اما سارة شارده فى كلام الطبيب بضرورة اجراء العمليه فى اسرع وقت لان حاله جهاد تتدهور
قابلهم عاصم وراى ان جهاد يبدو عليها المړض ووجها شاحب بشده وتستند على اختها
مالك يا جهاد انتى كويسه
توترت جهاد من وجوده وسارة ايضا تنظر له باستغراب فقالت
حضرتك مين
جهاد انا كويسه يا بشمهندس عن اذنك يالا يا ساره
اعترض عاصم طريقها قائلا
انا مش هسيبك الا لما اعرف مالك ومجتيش الشركه ليه النهارده
جهاد بعدين يا بشمهندس
ساره پحده مين حضرتك
عاصم انا مدير جهاد فى الشغل وهى مجتش النهارده
رددت سارة بذهول قائله مديرها فى الشغل
انتى بتشتغلى من ورايا ولا ايه
اخفضت جهاز عيناها الى الاسفل قائله بخزى
اسفه يا سارة خبيت عليكى موضوع شغلى
نظر عاصم بعدم فهم الى ساره وجهاد قائلا بعدم فهم
فى ايه يا جماعه
سارة پحده موضوع عائلى لو سمحت اتفضل من هنا
نظرت جهاد له بالم قائله
استاذ عاصم انا اسفه اوى بس مش هقدر اكمل عند حضرتك وهقدم استقالتى فى اقرب وقت
عاصم پغضب ومين قالك انى هقبل الاستقاله دى
سارة پغضب لا هتقبل يا استاذ اتت اختى مش هتقدر تكمل الشغل ده
خرج فارس من الغرفه على اصواتهم قائلا
فى ايه يا عاصم وانتى يا دكتورة مالك
جهاد بالم سارة كفايه انا مش قادرة اقف اكتر من كده ووقعت مغمى عليها
جلست سارة امامها باڼهيار وامسكت راسها خائفه ان
متابعة القراءة