رواية زوجة بالايجار الفصل الثالث بقلم شيماء رضوان
المحتويات
حتى
نظرت له بسخريه قائله
عايزنى ازعل عليه ليه وهو مفكرش فيا
قاطعها فارس قائلا پحده
تفتكرى ده وقته انك تتكلمى عن الفلوس والممتلكات
غاده يبقى متتكلمش معايا دلوقتى وخليك فى ابوك احسن ونهضت من جانبه متجهه الى مكتبها لانها لو بقيت دقيقه اخرى سوف تسب وټلعن فى زوجها امام فارس وهذا لا تريده حاليا يجب ان ترتب اوراقها جيدا حتى تاخذ حقها واهم شئ ان تاخذ من فارس المشفى بل املاكه باكملها اقنهت نفسها انه حقها فهى قد ضحت بشبابها وتزوجت رجل مسن من اجل المال وعائلتها رموها له ايضا لانه كان يغدق عليهم بالاموال وحان الوقت لتسترد حقها الذى افنت شبابها من اجله
بقيت ساره تطمأن على حال سعد من وقت لاخر طوال فترة مناوبتها وسط مراقبه فارس والذى يسالها عن حال والده فى كل مرة تدخل اليه
فى الصباح
استيقظ سعد ووجد وجه بشوش ينظر اليه بابتسامه ولم تكن الا ساره فقالت
حمدالله على سلامتك كده تقلقهم عليك
ابتسم سعد لها قائلا
انتى دكتورة هنا
اومات بالموافقه قائله
ايوة دكتوره هنا وحضرتك استاذ سعد الغندور صاحب المستشفى صح
اجابها بخفوت ومازالت الابتسامه على وجهه قائلا
لغايه امبارح بس دلوقتى فارس بقى صاحب المستشفى
ساره طيب انت الحمد لله تمام بس هتقعد معانا يومين كده
قاطع كلامها دخول فارس الغرفه فى لهفه متجها الى والده مقبلا يديه واحتضنه بحب قائلا
حمدالله على سلامتك يا بابا كده تقلقنى عليك
ربت سعد على راسه قائلا بابتسامه
انا كويس يا حبيبى اطمن ووجه حديثه لتلك التى تراقب فى صمت قائلا
كنتى بتقولى ايه يا دكتورة قبل ما فارس يدخل
نظر اليها فارس وقد ادرك وجودها الان فقد دخل ليري ابيه ولم يهتم بها
اما هى فقالت بتوتر من وجوده معها بنفس الغرفه والادهى انه ينظر لها منتظرا ان تكمل كلامها
فقالت بتوتر كنت بقول ان حضرتك لازم تقعد معانا يومين تحت الملاحظه
لاحظ سعد النظرات المتبادله بينها وبين ابنه فنظراتها نظرات عشق خالصه اما ابنه نظراته تدل على الاجاب ودعا فى نفسه ان يتحول لحب فابتسم بخبث وعلم انه يوجد شئ خفى بينهما فقال
انتى اسمك ايه يا بنتى
اجابه فارس بابتسامه قائلا
دكتورة ساره يا بابا
نظر له والده بعين واحده قائلا بخبث
وانت عرفت منين
اجابه فارس وقد عرف ما يدور بذهنه قائلا
غاده عرفتنى عليها من يومين لما كنت بمر على المستشفى
سعد قلتلى غاده
تنحنحت ساره بخفوت عندما جاءها اتصال من جهاد فقالت
بعد اذنكم
وخرجت من الغرفه لتجيب اختها فى حين تبادل سعد وفارس النظرات بدونا ان يتكلمتا حتى قال فارس
عايز ايه يا بابا
ضحك والده بتعب قائلا
هو انا قلتلك حاجه
نظر فارس له بشده قائلا
اصل نظراتك ليا بتاكد ان فى حاجه حضرتك عايز تقولها
سعد عجباك
نظر فارس له پصدمه وقد فهم انه يقصد دكتورة ساره ولكنه ادعى عدم الفهم فقال هى مين دى اللى عجبانى
ضحك سعد بخفوت قائلا
على فكرة انا ابوك وحكايه انك تلف وتدور عليا مش كويسه لانى عارفك وحافظك فقول بصراحه الدكتورة ساره عجباك
فارس بصراحه حاسس ناحيتها بانجذاب قوى وعايز اتعرف عليها اكتر وعجبنى احترامها وتحفظها مع الرجاله اوى مش كل البنات بتتمسك بكده
سعد من الاخر عايز تتجوزها
تنهد فارس تنهيده عميقه بما يعتمل بصدره قائلا
اتجوزها ! مش حاسس ان كده تسرع انا لسه عارفها من يومين وكمان هى مش عارف مشاعرها ايه ناحيتى يا بابا فصعب احكم على مشاعرى دلوقتى او انها
متابعة القراءة