رواية زين الفصل25 بقلم سحر فرج
المحتويات
.
وليل قفلت وراها الباب بالترباس واترمت على السرير من كتر التعب ونامت زى الفسيخه .
__________________________________
عمر وشاهندا وعدى وفهد كانوا اتقابلوا بالعربيات وهما بيدوروا طول الليل على ليل واخر ما زهقوا وتعبوا من كتر اللف رجعوا على الفيلا .
وحسام لف شويه حوالى ساعه بالعربيه هو وأيه وبعدها راح وصلها المستشفى علشان ما تتأخرش ومحدش يقلق عليها .. ولما نزلت اودام باب المستشفى واطمن عليها خد بعضه تانى بالعربيه واتصل على زين يشوفه فين بالضبط وزين بلغه انه واقف على الكورنيش بالعربيه اودام كافيه اسمه اليجانس وحسام راحله على طول وكملوا لف مع بعضهم لحد ما النهار طلع عليهم والشمس طلعت .
وده نفس الكافيه اللى ليل كانت موجوده فيه وزين للاسف ميعرفش .
حسام روح على بيته علشان يستريح وينام شويه قبل ما يروح المستشفى.. وزين رجع زى القتيل على الفيلا وطلع على اوضته .
سميحه وسماح طول الليل مكنش جايلهم نوم اطلاقا .. وكل شويه كانوا بيتصلوا بزين وعمر وعدى علشان يطمنوا انهم وصلوا لاى شىء او قدروا يوصلوا لى ليل .
لحد ما سماح ڠصب عنها وهى قاعده مع اختها فى اوضتها نامت على السرير .
سميحه كانت لسه صاحيه ومش قادرة تغمض عيونها ابدا لحد ما حست بوصول زين ودخوله لاوضته .. فخدت بعضها وراحتله .
زين كان قاعد على حرف السرير بتاعه وراسه فى الارض وايده على وشه واول لما سميحه دخلت وشافت منظره ده حزنت عليه و قربت منه ومسكت ايده رفعتها من على وشه وطبطبت على كتفه وضمت راس ابنها لحضنها وهو ما صدق واترمى فى حضنها زى الطفل الصغير .
ملقتش ليل يا امى .. ليل ضاعت منى خلاص .. ليل مش هاشوفها تانى للاسف وانا اللى ضيعتها .. انا اللى طعنتها فى قلبها وسمعتها اپشع كلام ممكن يتقال .
سميحه بحنيه وكل طيبه ردت وقالت .. اهدى يا حبيبى .. اهدى يا ابنى ان شاء الله هتلاقيها وهانجبها وهاتعيش معانا هنا وهانعوضها الحب والحنيه .. وهاتعترف ليها انك بتحبها يا زين ان شاء الله .
قوم غير لبسك ده واتوضأ وصلى ركعتين كده وادعى ربنا انك تلاقيها وربنا هايستجاب ليك .
وانا كمان هاروح اتوضأ واصلى وادعى من كل قلبى اننا نلاقيها على طول .
وخدت بعضها ورجعت اوضتها وسابت زين وسط وجعه وحزنه وخوفه انه يخسرها للابد.
__________________________________
زين بعد ما نام كام ساعه قام من سريره وهو مصدع اوى من قله النوم وكتر التفكير . ودخل خد شور سريع ولما خلص طلع وقف اودام دولابه علشان يختار قميص وبنطلون يلبسهم .
وفعلا لبس قميص وبنطلون وسرح شعره وحط برفانه ولبس ساعته ولسه هايخرج من الاوضه لف نفسه و رجع تانى وفتح الدولاب وبدا يختار جاكيت بدله من بتوعه يلبسه فوق القميص وفعلا اختار واحد وطلعه ولبسه وبظروفها بيمد ايده فى الجيب بتاع البدله اتفاجأه بحاجه غريبه جواه .
مسكها وطلع ايده من الجيب اټصدم اول لما شاف سلسله ليل بين ايديه فابتسم بحزن وفضل باصص لها شويه وضمھا بأيده وقربها من شافيفه وباسها بكل رقه .
ومسكها وأتأمل فيها شويه وشاف فعلا القلب اللى فيها وبصله اوى وحاول يفتحه وفعلا فتحه وظهر جواه صورة صغيرة اوى .. صورة خالته هدى .
فخد بعضه ونزل على تحت وكان الكل صاحى وصبح عليهم كلهم .. وقرب من والدته ومد ايده ليها وقال .. لقيت سلسله ليل يا امى .
هنا
متابعة القراءة